الرئيسية / نفط و طاقة / في تبرير جديد و«سريع».. ماذا تقول وزارة الكهرباء عن زيادة ساعات التقنين..؟

في تبرير جديد و«سريع».. ماذا تقول وزارة الكهرباء عن زيادة ساعات التقنين..؟

خاص – سينسيريا:

زادت ساعات التقنين في الآونة الأخيرة وخاصة في مناطق عدة من ريف دمشق، فبدلاً من أن يطبق برنامج التقنين المعتمد بـ 3 ساعات وصل مقابل 3 قطع، أصبح المواطن لا يرى الكهرباء إلا ساعة واحدة وبشكل متقطع، مقابل 5 ساعات من الظلام، وفي مناطق أخرى لا تنقطع فيها الكهرباء إلا بالحدود الدنيا.

ما يحدث اليوم هو خير شاهد على كلام وزير الكهرباء مؤخراً أمام ممثلي الشعب تحت القبة بأن تحقيق عدالة التقنين أمر صعب للغاية، دون أن يوضح ماهية هذه الصعوبة وأسبابها.

شكاوى المواطنين إزاء هذا الحال دفعت الوزارة إلى الإجابة على ما أسمته تساؤلات، وهي في الواقع شكاوى، عن الزيادة الملحوظة بساعات تقنين الكهرباء، وقالت في بيان لها نشرته في صفحتها على الفيس بوك: إن الانخفاض الكبير الحاصل بدرجات الحرارة خلال اليومين الماضيين ترافق بزيادة كبيرة لاستهلاك الكهرباء وذلك نتيجة اعتماد  المواطنين على الكهرباء لأغراض التدفئة وتسخين المياه بدلاً من المازوت من جهة ومع بقاء كميات الكهرباء المولدة من محطات توليد الطاقة الكهربائية كما هي دون زيادة بسبب محدودية كميات الوقود الوارد لهذه المحطات من جهة أخرى.

وتابعت: هذا كله بالنتيجة أدى إلى زيادة التفاوت بين كميات الكهرباء المتاحة والكميات المطلوبة للاستهلاك وبالتالي زيادة ملحوظة بساعات التقنين الكهربائية في جميع المحافظات، مع العلم بأن الفيول اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء بلغت كمياته المتوفرة خلال الفترة الماضية حوالي/177/ ألف طن، وهي تكفي لتشغيل عنفات التوليد العاملة على الفيول مدة لا تزيد عن /15/ يوم فقط مع برامج التقنين الكهربائي المطبقة حالياً، والجدير بالذكر أنه تم استهلاك حوالي /119/ ألف طن فيول من هذه الكمية خلال الفترة الماضية لتوليد الكهرباء.

أما الغاز اللازم لتشغيل محطات التوليد فقد انخفضت وارداته من حوالي /22/ مليون متر مكعب غاز منذ بداية الأزمة ليصل الآن إلى حوالي /6.3/ مليون متر مكعب فقط وذلك نتيجة الاعتداءات الإرهابية على البنى التحتية النفطية، مؤكدين أن وزارة النفط مستمرة ببذل الجهود لتأمين حاجة محطات التوليد من الوقود اللازم لتشغيلها.

والسؤال الذي يطرح نفسه ونضعه برسم وزير الكهرباء: في المناطق التي لا تنقطع فيها الكهرباء هل يعتمد سكانها على المازوت في التدفئة، أم على الكهرباء..؟ وهل الأحمال على الشبكة لا تظهر سوى في المناطق التي تنقطع فيها الكهرباء لساعات طويلة..؟؟

اقرأ أيضا

دراسة لإنارة شوارع دمشق بمبلغ 500 ليرة شهرياً عن كل منزل

أكد عضو مجلس المحافظة محمد فراس تيناوي العمل على ضرورة الاهتمام أكثر بمشاريع الطاقة المتجددة. ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish