الرئيسية / إعمار و استثمار / حصيلة تبرعات تجار دمشق لحريق سوق العصرونية لم تتجاوز 17 مليون ليرة فقط!

حصيلة تبرعات تجار دمشق لحريق سوق العصرونية لم تتجاوز 17 مليون ليرة فقط!

دمشق ـ سينسيريا:

بينت غرفة تجارة دمشق أن حصيلة تبرعات حريق سوق العصرونية بلغت حتى هذا التاريخ نحو 17.3 مليون ليرة علما أن عدد أعضاء المنتسبين إلى الغرفة يتجاوز عشرة آلاف عضو .

وأشارت إلى أن قضية حريق سوق العصرونية الذي وقع في دمشق القديمة بتاريخ 23/4/2016 ليست قضية آثار فقط بل هي قضية تجارية وتمس أرزاق العاملين في السوق أيضاً.

وأشارت إلى أن الغرفة قامت بإنشاء صندوق من أجل دعم المتضررين من التجار في السوق، وترى ضرورة إعادة السوق إلى وضعه السابق لكن بمواد بناء حديثة ملائمة ومقاومة للحرائق والعوامل الأخرى وتبنت مجموعة من المقترحات والتوصيات أبرزها وضع برنامج زمني للعمل وتحديد الجهات المسؤولة عن التنفيذ والمتابعة وضرورة عرض الدراسات المقترحة من كل الجهات لمناقشتها وإقرارها أو إجراء إضافات أو تعديلات عليها مع الحفاظ على النسيج العمراني للمنطقة المتضررة وما يرتبط بذاكرة المكان ووضع مخطط تفصيلي للأضرار الناتجة عن الحريق وتقييم مستواها ومقترحات المعالجة وجمع الوثائق والصور والبيانات في بنك معلومات واحد وإجراء تدعيمات إسعافية عاجلة لواجهات البنك الرئيسية ريثما يتم تدعيمه بشكل كامل واتخاذ القرار المناسب لإعادة بنائه وتأهيله وإعادة الأبنية المنهارة والمزالة إلى أوصافها الأولى المسجلة أصولاً أو التعديلات النظامية التي طرأت عليها وبما ينسجم مع الطراز العمراني والمعماري للمنطقة وإجراء اختبارات السلامة الإنشائية لكل المباني البيتونية أو الحجرية المتضررة من جهات مختصة.

وتم الاقتراح بعدم السماح بالتدخل في تغطيات السوق مثل السيباطات ومعابر بين عقارين والأسقف النهائية ومعالجتها وفقاً للأوصاف الأولى أو التعديلات النظامية السابقة ومراجعة الحالة الفيزيائية لكل تمديدات البنية التحتية من كهرباء وماء وصرف صحي وهاتف الخاصة بموقع الحدث وإجراء الإصلاحات اللازمة وأعمال التنظيف المناسبة قبل البدء بأعمال الترميم وفق النظم والنورمات العالمية وإعادة بناء وترميم المبنى التاريخي للبنك الأثري المتضرر والمعروف ببنك زلخا الذي بني عام 1895 وفقاً لأوصافه الأولى أو التعديلات النظامية والقانونية أصولاً وبما يكفل إعادة القيمة والوظيفية له وكذلك تلبية متطلبات وحقوق الشاغلين والمالكين واقتراح تسجليه أثرياً بشكل فردي واتخاذ الإجراءات اللازمة من كل الجهات المعنية والمختصة لدرء أي خطر قد يسبب كارثة في أي جزء من مدينة دمشق القديمة والتحقق من فوهات إطفاء الحريق وصلاحيتها للعمل وتزويد المناطق بنظام تحسس وإنذار مسبق للحريق وتحسين الوضع الحالي للتمديدات الكهربائية والمولدات وإزالة مستودعات البضائع والمواد القابلة للاشتعال من داخل المدينة القديمة وإعادة النظر في استخدام وتوظيف الكثير من المناطق والمباني الأثرية ضمن المدينة القديمة وتأمين عوامل السلامة والأمان المناسبة وإنشاء شبكة إنذار عن الحريق في المدينة القديمة واعتماد الكودات العالمية في تنظيم الشبكات الكهربائية والهاتف وإنذار الحريق وتبني إجراءات قانونية لتحديد الملكيات بدقة ونزع الخلافات ومن ثم التمويل ثم التنفيذ.

يذكر أن حريق العصرونية أتى على المواد المخزنة في المنطقة وهو ما ساعد على انتشار الحريق بشكل هائل وقد استمر لحوالى 9 ساعات وساعد انفجار أسطوانات الغاز في انتشار الحريق حيث وصل عدد المحلات التي أصيبت بالأضرار الكلية والجزئية إلى 105 محلات منها 27 محلاً أزيلت تماماً وقد بدأت الورش المختصة بترحيل الأنقاض إضافة إلى تدعيم بعض المحلات وإزالة الخطر عن المنطقة وبدأت ورش إعادة بناء السوق أعمالها منذ منتصف الشهر السابق بعد منح التراخيص للمباشرة بالإصلاحات الطارئة وإخلاء بعض المناطق نظراً لخطورتها وسيتم إلزام الفعاليات بإعادة الواجهات كما كانت عليه تحت إشراف محافظة دمشق المباشر.

اقرأ أيضا

تطبيق احكام “التجارة الحرة العربية” على قضبان النحاس النقي بقرار .

دمشق – سينسيريا  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish