الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / خابت آمال الأهالي بحلول جذرية لسوء الخدمات…وعود جديدة بتشكيل لجنة لتتبع معالجة الواقع الخدمي في منطقة السيدة زينب

خابت آمال الأهالي بحلول جذرية لسوء الخدمات…وعود جديدة بتشكيل لجنة لتتبع معالجة الواقع الخدمي في منطقة السيدة زينب

سينسيريا – محمود ديبو

 

تشهد منطقة السيدة زينب في محافظة ريف دمشق واقعاً خدمياً لا يرقى إلى مستوى وحجم الوفود التي تزور المنطقة سنوياً بهدف زيارة مقام السيدة زينب من عدة دول، حيث تفتقر المنطقة إلى جودة الطرقات الرئيسية والفرعية فيها إلى جانب موضوع النظافة الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر من المعنيين، وكذلك الكهرباء وغيرها من الخدمات الأخرى، إضافة إلى أن بعض شوارعها يعاني من مشكلة إشغالات للأرصفة بشكل كثيف الأمر الذي يزيد من حجم المشكلات فيها…
وفي كل عام يتلقى الأهالي والسكان وأصحاب الفعاليات السياحية والتجارية وغيرها وعوداً بقرب إنهاء تلك المشكلات بشكل جذري وتحسين واقع الخدمات في المنطقة والارتقاء بجودتها لكونها تعتبر مقصداً سياحياً مهماً شهد زيارة آلاف السياح والزوار من مختلف الدول..إلا أن أياً من تلك الوعود لم تتحقق وبقي واقع الحال على ما هو بجانب كبير منه، إن لم نقل أنه ازداد سوءاً..!
ومع مطلع هذا العام تتجدد الوعود مرة أخرى حيث عقد الشهر الحالي في وزارة السياحة اجتماع لبحث الواقع الخدمي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق وتم استعراض واقع المنطقة من حيث عدد المنشآت السياحية والزوار والليالي الفندقية وما تتطلبه خدمياً من كهرباء وهاتف وتأهيل الطرقات الرئيسية والفرعية فيها، وتناول الاجتماع الذي حضره معاوني وزير السياحة المهندس بسام بارسيك والمهندس غياث فراح، ونائب محافظ ريف دمشق الدكتور يوسف حمود والمديرين المعنيين في الوزارة وبلدية السيدة زينب، تناول السبل الكفيلة بمساعدة أصحاب المنشآت على تقديم منتج منافس وخدمات أفضل للزوار، وتم التطرق إلى واقع الأكشاك والبسطات المنتشرة في المنطقة والدعوة لتفعيل قسم الشرطة السياحية بالتنسيق مع الجهات المعنية، والاتفاق على تشكيل لجنة لتتبع معالجة الواقع الخدمي وإمكانية تخصيص موقعين للمصرف التجاري السوري في المنطقة دائرة للسياحة.
يأتي ذلك في ضوء المطالبات الحثيثة من قبل أصحاب الفعاليات والمنشآت السياحية والتجارية المختلفة في المنطقة والدعوات لتحسين الخدمات في المنطقة حيث يعاني أصحاب الفعاليات من انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي وسوء واقع الخدمات والطرقات فيها، إلى جانب تردي واقع النظافة.
وكانت غرفة سياحة ريف دمشق دعت إلى إحداث دائرة للسياحة في منطقة السيدة زينب بهدف تخفيف الأعباء عن أصحاب الفعاليات السياحية وخاصة المكاتب بما يمكنهم من إنجاز معاملاتهم بأقل التكاليف ويغنيهم عن تحمل عناء الانتقال من منطقة السيدة زينب إلى دمشق لمراجعة مديرية السياحة، كما طالبت بإحداث مكتب للمصرف التجاري السوري لقبض العملات من أصحاب المكاتب والفنادق وتبديل العملات لزوار المنطقة من السياح القادمين لزيارة المواقع الدينية فيها.
وقال موسى الكركي عضو غرفة سياحة ريف دمشق: إن الواقع الخدمي في منطقة السيدة زينب يحتاج إلى المزيد من الاهتمام في ضوء المعاناة التي تواجه النشاط السياحي مشيراً إلى أنه يوجد 110 فنادق تتحمل أعباء إضافية نتيجة انقطاع الكهرباء، وان عدداً منها صار معرضاً للإغلاق بسبب عدم قدرة أصحابها على تحمل الخسائر المتزايدة يومياً نتيجة لذلك، كما أشار إلى واقع النظافة غير المرضي الذي يحتاج إلى لحظ فوري خاصة وأن هذا لا يليق بمنطقة سياحية تشهد عدداً كبيراً من الزوار خلال أشهر السنة.

اقرأ أيضا

سائقو السرافيس يتفننون في سرقة المواطن أيضاً…أهالي مزة 86 خزان لـ”سينسيريا”: يفرضون التسعيرة ويتحكمون بالخط وكأنه ملكهم ..وهكذا رد المعنيون؟!

سينسيريا- حسن العبودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish