الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / 50 شركة صناعية دمشقية تشارك في مبادرة “قوتنا بليرتنا” ..وتبيع منتجاتها بليرة ليوم واحد؟!

50 شركة صناعية دمشقية تشارك في مبادرة “قوتنا بليرتنا” ..وتبيع منتجاتها بليرة ليوم واحد؟!

سينسيريا-ميرنا عجيب

 

كل شي بليرة” فعالية أطلقتها غرفة صناعة دمشق وريفها ضمن مبادرة “قوتنا بليرتنا”، وذلك ليوم واحد في صالة الجلاء….

بليرة واحدة يحاول صناعيو سورية كسر الجمود الاقتصادي، الذي تعيشه البلاد، ونوع من التضامن مع المواطن السوري حتى وان كان معنويا كما يقول البعض، مبادرة قد لا تظهر نتائجها الايجابية بشكل مباشر ولكن في حال استمرارها قد تحقق نتائج مهمة.
عضو غرفة صناعة دمشق أكرم الحلاق، قال في تصريح لسينسيريا أن المبادرة التي أطلقتها غرفة صناعة دمشق وريفها هي لتعزيز الثقة بالليرة السورية والقضاء على أثار قوى الظلام التي ضاربت على الاقتصاد السوري وعلى العملة الوطنية السورية، مؤكدا أنه كان من اللافت المشاركة الكبيرة للشركات والتي تعبر عن حس وطني عالي، كذلك الحضور الشعبي الكبير والكثيف على الرغم من أن الليرة اليوم تعتبر عملة نادرة الوجود.
الحلاق شدد على أن الاقتصاد السوري متين، ويعتمد على صناعة حقيقة وليست وهمية أو خلبية كذلك يعتمد على اقتصاد زراعي متين، وأسعار الصرف شهدت انخفاضاً ملحوظاً اليوم بسبب المراسيم التشريعية التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد، وكذلك عدم تفاعل القطاع الصناعي مع المضاربات التي حصلت، مشيرا الى أن هذه المبادرات سيتم تكرارها .
من جانبه ماهر الزيات، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، وأحد الأعضاء المنظمين لمبادرة “كل شي بليرة”، أكد لسينسيريا أن المبادرة كبيرة وقامت على مستوى القطر، مشيرا الى أن أكثر من 50 شركة شاركت في المبادرة حيث وزرعت المنتجات بقيمة ليرة واحدة والصورة تتكلم هناك اقبال كثيف ورضا شعبي والناس تشتري بليرة فعلاً ماتريده.
وحول استياء البعض من عدم توفر الليرة لشراء المواد الموجودة في الفعالية أجاب الزيات، أن المبادرة اسمها مبادرة الليرة ونحن اضطررنا للدخول فيها باسمها، معرباً عن أمله في انطلاق مبادرات جديدة .
فؤاد ندروس، مشرف تسويق في شركة سينالكو، أوضح لسينسيريا أن المشاركة جاءت للتخفيف نوعاً ما من الأعباء عن المواطن خاصة أن الوضع الاقتصادي صعب، موضحاً أن هذه المبادرات من الممكن ألا تؤثر كثيراً على أرض الواقع خاصة وأنها شيء مؤقت ولكن على صعيد معنويات المواطن فهي تؤثر كثيرا، مشيرا الى أن الشركة لن تدخر جهداً في المشاركة في فعاليات قادمة.
عدد من الزوار ممن تحدثنا إليهم أكدوا فعالية هذه المبادرات وأهميتها في الوقت الحالي .
إخلاص، مدرسة، أعربت عن فرحتها بهذه المبادرة، مشيرة الى أن هذه المبادرات وغيرها تساعد بملامسة اسعار المنتجات للقدرة الشرائية للمستهلك، حيث أن المستهلك يتعرض لضغوطات شديدة نتيجة ارتفاع أسعار الصرف، بالتالي نستطيع عن طريق هذه المبادرات شراء بعض من الاشياء التي حلقت أسعارها.
فيما قال شادي، متقاعد، إن الناس أحست بالمبادرة معنوياً قبل أن تلسمها بشكل مادي، فمن الجميل أن تجد غرفة الصناعة والتجارة والتجار يحسون بهم ومعاناة المواطن ويحاولون التخفيف قليلاً مما يعانيه.
من جانبه اعتبر أبو وائل، سائق تكسي، أنه يتوجب على جميع أصحاب المحلات التجارية تخفيض أسعارهم وألا ينتظروا مبادرة هنا ومبادرة هناك، متمنياً أن تتكرر هذه المبادرات وأن تكون على نطاق أوسع وعلى جميع الصعد والفعاليات الاقتصادية لإتاحة الفرصة لشريحة كبيرة من المواطنين من الاستفادة ولو لمرة واحدة من هذه المبادرات.
مبادرة غرفة صناعة دمشق وريفها في يومها الوحيد، لاقت صدى ايجابياً كبيراً من مختلف الشرائح، فيما أطلق القائمون عليها وعوداً باستمرارها في أكثر من منطقة في دمشق وريفها لدعم المواطن معنوياً وللتخفيف من وطأة مايعيشه من ضائقة معيشية.

اقرأ أيضا

ورشة “تنخل” الدقيق التمويني للاتجار … و”تموين اللاذقية” تصادر قرابة ٦ أطنان وتحاسب المخالف بهذه الطريقة؟!!

اللاذقية- سنيسيريا- لوريس عمران  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish