الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / الخطة الزراعية تتوقع إنتاج 3,7 مليون طن من القمح في الموسم القادم..فهل يوقف باب الاستيراد والعودة إلى التصدير مجددا؟!

الخطة الزراعية تتوقع إنتاج 3,7 مليون طن من القمح في الموسم القادم..فهل يوقف باب الاستيراد والعودة إلى التصدير مجددا؟!

سينسيريا – علي محمود جديد

 

أوضحت الخطة الزراعية للموسم / 2019 – 2020 / الإجراءات المتخذة بشأن الانتاج النباتي، موضحةً أنها تركّزت حول استمرار صندوق دعم الإنتاج الزراعي بتقديم الدعم لفلاحين من خلال المؤسسة العامة لإكثار البذار التي تقوم ببيع البذار بأسعار تشجيعية ويقوم الصندوق بتسديد فارق السعر بين التكلفة وسعر المبيع، إضافة للدعم المقدم ( للمقننات العلفية – الأبقار المستوردة – مربي دودة الحرير ) حيث بلغ المبلغ المصروف في الموسم السابق ( 6,5 ) مليار ليرة سورية لعام 2018 بالإضافة إلى ( 3 ) مليارات ليرة حتى منتصف عام 2019 / ما يرجّح أن يكون هذا الرقم قد وصل إلى / 6 / مليارات ليرة عند نهاية العام 2019م.

ومن الإجراءات أيضاً تأمين الأسمدة بالتعاون مع وزارة الصناعة والمصرف الزراعي، وإيصالها إلى مناطق الإنتاج، وتأمين مبيدات المكافحة الزراعية العامة والمكافحة الحيوية مجاناً، وتعويض الأخوة المزارعين المتضررين من الكوارث الطبيعية من خلال صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية، حيث بلغ مجموع المبالغ المصروفة ( 3,9 ) مليار ليرة سورية في عام 2018 بالإضافة إلى ( 458 ) مليون ليرة حتى منتصف 2019م وتحديد أسعار مجزية للمحاصيل الاستراتيجية.
وبعد إقرار الخطة الزراعية أقرّ مجلس الوزراء مؤخراً وفي الشهر الحادي عشر من عام 2019 الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول القمح في مجالات (الإنتاج والتسويق) وصولاً لأفضل كفاءة إنتاجية ومعدل انتاج سنوي يصل إلى ( 5 ) ملايين طن عام 2025 حيث ترسخ الاستراتيجية – بعد أن كان قد أنهكنا استيراد القمح بفاتورة عالية لا تقل عن 4 مليارات دولار سنوياً – مبدأ الاكتفاء الذاتي والانتقال للتصدير وتعزيز دور القمح في تحسين الميزان التجاري وتأمين مخزون استراتيجي وخفض الفاقد.
وأكد المجلس أهمية التطوير المستمر لزراعة القمح ودعمه بمستلزمات الإنتاج أو شراء القمح المدعوم إضافة إلى تطوير تقنيات الزراعة والحصاد والتعبئة والتخزين للوصول إلى معدل إنتاج مرتفع في الهكتار.
واعتمد المجلس برنامج التسويق الخارجي للمنتجات الزراعية السورية الذي أعدته وزارتا الزراعة والاقتصاد بهدف زيادة الصادرات الزراعية عن طريق تحسين جودة المنتج وتطوير برنامج اعتماد جديد لمراكز الفرز والتوضيب لتكون وفق المعايير والاشتراطات الدولية، طالباً من وزارات الزراعة والصناعة والاقتصاد وضع الآلية التنفيذية للدعم المطلوب تقديمه لتشجيع الاستثمار الزراعي وتنظيم تصدير المنتجات الزراعية وزيادة قدرتها التنافسية.
وطلب المجلس من وزارة الزراعة تقييم عمل الوحدات الإرشادية في المحافظات وتوفير مستلزمات العمل الإرشادي ورفدها بالكوادر المتخصصة لتطوير الخدمات التي تقدمها للفلاحين.
وبالعودة إلى الخطة الزراعية والإجراءات المتخذة في مجال الإنتاج النباتي، فقد استمرّ تنفيذ عمليات استصلاح الأراضي بأسعار مدعومة، ورفع الطاقة الإنتاجية للمشاتل الحراجية إلى / 4,9 / مليون غرسة، حيث تم تنفيذ خطة ثلاث سنوات في سنة واحدة، وزيادة إنتاج الغراس المثمرة إلى / 2,6 / مليون غرسة حيث تم تنفيذ خطة سنتين في سنة واحدة وبيعها للأخوة الفلاحين بأسعار تشجيعية مدعومة، إضافة إلى استمرار التعاون مع المنظمات الدولية لتنفيذ عدد من مشاريع المنح الإنتاجية، حيث تم تقديم / 7568 / طن من بذار الشعير مجاناً.
ومن الإجراءات أيضاً وضع برنامج زمني ومادي ( مصفوفات تنفيذية ) لإعادة تنمية وتطوير المحاصيل والزراعات الأساسية ( القمح – القطن – الزيتون ) وتسويق محصول الشعير والتعاون مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمؤسسة السورية للحبوب لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتسويق محصول الحبوب.
إنتاج الحبوب
إلى ذلك رصدت الخطة الزراعية للموسم الحالي / 2019 – 2020 / إنتاج / 3 / ملايين و / 726 / ألف و / 747 / طناً من القمح في الموسم الماضي، منها / 2 / مليون و / 794 / ألف و / 274 / طناً من القمح المروي، بالإضافة إلى / 932 / ألف و / 473 / طناً من القمح البعل.
في حين توقّعت الخطة الزراعية الحالية للموسم / 2019 – 2020 / إنتاج / 3 / ملايين , / 733 / ألف و / 733 / طناً منها / 2 / مليون و / 797 / ألف و / 407 / أطنان من القمح المروي، بالإضافة إلى / 936 / ألف و / 326 / طناً من القمح البعل، لتُسجل بذلك توقعات الخطة لهذا الموسم زيادة طفيفة متوقّعة بحدود / 6986 / طناً عمّا تمّ إنتاجه في الخطة السابقة.
مع الإشارة إلى أن الركائز والمعطيات التي وضعت على أساسها الخطة الزراعية الحالية كانت قبل تحرير شرق الفرات، ما يعني أن هذه التوقعات باتت مرشّحة للزيادة أكثر مما هي عليه، لاسيما وأن المساحات الأوسع التي تزرع بالقمح في سورية هي في شرق الفرات .. كما هو معلوم.

اقرأ أيضا

محملة بأكثر من 1500 طن… إبحار أول سفينة حمضيات إلى القرم 20 الجاري

سينسيريا – فلاح اسعد  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish