الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / الرئيس الأسد يصدر قوانين تصديق ثلاثة عقود نفطية مع شركتي ميركوري وفيلادا الروسيتين

الرئيس الأسد يصدر قوانين تصديق ثلاثة عقود نفطية مع شركتي ميركوري وفيلادا الروسيتين

سينسيريا – علي محمود جديد

 

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القوانين ذوات الأرقام / 33 و 34 و 35 / بتاريخ 18 / 12 / 2019م والتي صادقَ بموجبها على العقود الثلاثة الموقعة بتاريخ 2 / 9 / 2019م من قبل وزير النفط والثروة المعدنية، ممثلاً حكومة الجمهورية العربية السورية، والمدير العام للمؤسسة العامة للنفط، وشركة ( ميركوري ) الروسية بالنسبة للقانونين / 33 و 35 / وشركة فيلادا الروسية بالنسبة للقانون / 34 /
وفيما كان مجلس الشعب قد أقرّ هذه القوانين الثلاثة، علم سينسيريا أن العقد المصدق بموجب القانون / 33 / والموقع مع شركة ( ميركوري ) هو للتنقيب عن البترول وتنميته وإنتاجه في منطقة البلوك رقم / 7 / فيما كان العقد مع هذه الشركة ذاتها والذي صار مصدقاً بموجب القانون / 35 / هو للتنقيب عن البترول أيضاً وتنميته وإنتاجه ولكن في منطقة البلوك رقم / 19 / أما العقد المصدق بموجب القانون رقم / 34 / والموقع مع شركة ( فيلادا ) فهو أيضاً للتنقيب عن البترول وتنميته وإنتاجه ولكن في منطقة البلوك رقم / 23 /
وكان وزير النفط والثروة المعدنية المهندس على غانم قد اعتبر أن هذه العقود ثمرة للتعاون المشترك السوري – الروسي في المجال الاقتصادي، ونتيجة لبروتوكول التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وخارطة الطريق الموقعة بين وزارة النفط ووزارة الطاقة الروسية”.
وكان التوقيع مع كل من شركتي فيلادا وميركوري الروسيتين على هذه العقود مع وزارة النفط قد تمّ على هامش معرض دمشق الدولي في دورته الـ61 في مدينة المعارض الجديدة.
وأشارت بعض التقارير إلى أنّ التنقيب في البلوكات البرية (23 و7 و19) تتضمن أعمال المسح الاهتزازي وحفر الآبار النفطية والإنتاج، وهي تشمل بلوكات تقع في المنطقة الوسطى وفي دير الزور، وكل بلوك له احتياطيات وخواص بيولوجية.
وكان الجانب الروسي قد أبدى استعداد شركاته نحو إعادة إعمار البلاد وتأهيل المشاريع بعد دمارها، وتنص اتفاقية التعاون بين البلدين عام 2018 على تعاون الجانبين في تنفيذ مشاريع تطوير وإعادة تأهيل حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات وغيرها من المشاريع.
ووصفت شركة ميركوري النفطية مساحة البلوكات التي تنوي التنقيب فيها بأنها كبيرة، وأنّ الحفر سيكون في المناطق المتوقع وجود بترول فيها، وهذا التعاقد معها سيخلق فرص عملٍ كبيرة في مجالات عمل الشركة والشركات المرتبطة معها.
وتشير بعض التقارير إلى أن ترتيب توقيع هذه العقود لاستكشاف النفط والتنقيب قد امتدّ لنحو ستة أشهر متواصلة، وكانت شركات روسية قد درست سابقاً إمكانية إعادة تأهيل حقول النفط والغاز وصيانة مصافي النفط والبنية التحتية، إضافة إلى توليد الطاقة الكهربائية.
وكانت سورية وروسيا قد سبق ووقعتا على عقود طويلة الأمد، منها عقد في عام 2013 يعدّ الأول من نوعه – حسب بعض التقارير – ومدته 25 عاماً في مجال التنقيب في المياه الإقليمية السورية في مساحة 2190 كيلومتر مربع.
والمشروع الموقع حالياً مع شركة ميركوري الروسية في منطقة البلوك 7 هو حقل نفطي يقع في الجزيرة السورية يمتد على مساحة 9531 كم.
أمّا فيما يتعلق بالمشروع الموقع مع شركة فيلادا في منطقة البلوك 23 فهو حقل غاز يقع شمال دمشق يمتد على مساحة 2159 كم مربع حسب بعض التقارير، والتي أشارت إلى أنه وخلال الفترة القادمة سيكون هناك عقود توقع مع شركة روسية من خلال البلوك البحري رقم 1 في حين تُتّخذ الإجراءات اللازمة والعمل قائم بخطوات متسارعة باتجاه المسح البحري والدخول في المرحلة الاستكشافية.

اقرأ أيضا

“النفط “: زيادة ساعات التقنين الكهربائي حالياً بسبب توقف عدد من آبار الغاز

سينسيريا – فلاح اسعد  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish