الرئيسية / إعمار و استثمار / معارض “الكم” تطغى على النوع في مدينة المعارض ..ودعم مجزي لتنشيط صناعتها داخليا وخارجيا!!

معارض “الكم” تطغى على النوع في مدينة المعارض ..ودعم مجزي لتنشيط صناعتها داخليا وخارجيا!!

سينسيريا-حسن العبودي


ناقشت ندوة غرفة تجارة دمشق اليوم صناعة المعرض ودعمها بحضور ممثلين عن وزارة الاقتصاد والمؤسسة العامة للمعارض، حيث أوضحت مديرة الترويج في هيئة دعم وتنمية الصادرات ملك باغ أن استراتيجية الهيئة تركز على المشاركة في المعارض الخارجية لما لها من أهمية في التصدير وتنشيط الصادرات، موضحة ان لدى الهيئة خطة سنوية تصدر عن وزارة الاقتصاد بالتعاون مع مؤسسة المعارض والجهات المعنية من الاتحادات والغرف يتم تنفيذها وفق استراتيجيات محددة.
وبينت دباغ أنه وفق هذه الخطة يتم اتباع أساليب معينة بحيث يكون أداء الشركات ضمن جناح سوري موحد باسم سورية وبحيث يظهر بشكل لائق بالمنتجات السورية القادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
ولفتت إلى مساهمة الهيئة بدعم المعارض الخارجية بتخفيض تكاليف المشاركين على الشركات غير القادرة على المشاركين، مشيرة إلى أن نسبة دعم المعارض الخارجية تصل الى ٥٠% للمعارض المهمة لتشجيع الشركات وزيادة فعاليتها تنشيط الصادرات، مشيرة إلى دعم ايضا المعارض التخصصية التي تقام بكل الدول العربية أو الصديقة اضافة الى دعم المعارض الداخلية خلال السنوات السابقة .
مدير المعارض الداخلية في المؤسسة العامة للمعارض محي الدين قويدر أوضح أنه بعد الأزمة نشطت المعارض بشكل كبير وحاولنا من خلال دعم الشركات بتقديم حوافز مشجعة لهم لتنظيم المعارض في مدينة المعارض.
وبين أن عدد المعارض لغاية تاريخه للعام الجاري ٤٣ معرض داخليا في مدينة دمشق عدا المعارض في المحافظات والمهرجانات التسوق والبازارات .
وبين قويدر أن المعارض التخصصية للشركات الخاصة والتي تنظمها وتروج لها تقتصر مهمة المؤسسة العامة للمعارض في الاشراف عليها وتوفير البنية التحتية والتسهيلات لها من نقل مجاني وفتح مركز رجال الأعمال.
وحول اتهام المؤسسة بزيادة عدد المعارض على حساب النوع وأثر ذلك على الشركات المنظمة أوضح قويدر أن هذا الكلام غير دقيق وأن المؤسسة تحاول استثمار المدينة بشكل أمثل وهناك فترات زمنية بين المعارض المتشابهة تنظم هذه المسألة الا أن قويدر واجهنا بانه يتناسى أن الكم يؤثر بشكل كبير وسلبي على المعارض لاسيما المتشابهة ويجعلها تخرج من هذه الصناعة كون العارضين لا يشاركون بمعرض مشابه بأوقات متقاربة الأمر الذي يجعل الشركات المنظمة خارج صناعة المعارض.
وكشف عضو غرفة تجارة دمشق منار الجلاد عن وجود معوقات تواجه صناعة المعارض، مطالباً بدعم المواد المصدرة إلى أي معرض تخصصي خارجي أي أن يكون دعم التصدير مباشر ، منوها الى وجود معوقات تتعلق بالبضائع التي تزيد ممنوع رجوعها الى سورية ويضطر المشارك لبيعها بسعر اقل من سعرها بكثير أو يحجزون لها مستودعات ويزيد من تكاليفهم وهذا الموضوع نطالب بمعالجته .
وبين الجلاد أن المعارض الخارجية تحتاج إلى تنظيم وعناية أكثر ، والأهم من المعارض هو موضوع التشريعات التي تمهد للصادرات السورية آملاً أن يكون هناك اتفاقيات تجارية خاصة أن السياسة هي التي تمهد طريق الاقتصاد ونطالب بعقد اتفاقية بيننا وبين عدد من الدول الافريقية لتخفيض السعر الجمركي للبضائع السورية ومعاملتها أسوة بباقي الدول التي تنافسنا مطالباً بأن يكون هناك تسوية للدفع بين سورية وبين الدول التي تصدر لها .

اقرأ أيضا

المقاييس القانونية في دورة تخصصية

سينسيريا – فلاح اسعد

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish