الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / المسرحون من خدمة العلم طاقة إنتاجية …الأشغال تبدأ في استثمارها وتأهيلها لمرحلة إعادة الإعمار

المسرحون من خدمة العلم طاقة إنتاجية …الأشغال تبدأ في استثمارها وتأهيلها لمرحلة إعادة الإعمار

سينسيريا-حسن العبودي

 

بدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان باستقبال أعداد من المسرحين من الخدمة العسكرية في مراكز التدريب المهني التابعة لها لتدريبهم و دمجهم في سوق العمل بما قد يشكل ذلك من رافد اقتصادي لأسرهم.
وفي هذا الصدد التقى سينسيريا مديرة مركز التأهيل و التدريب المهني في دمشق المهندسة نغم وردة التي بينت أن المركز استقبل المسرحين في ورشاته و تنظيمهم وفق دورتين تنتهي الأولى في منتصف كانون الثاني 2020 و تبدأ الأخرى في بداية شباط 2020 ، مضيفةً نعين كل شخص اتبع دوراتنا و خاصة المسرحين .
خطوات تشجيعية
وأكدت وردة أن الشركات أصبحت بحاجة للعمال المؤهلين و خاصة أننا مقبلين على مرحلة إعادة الإعمار و بالتالي كل شخص أنهى الدورة بنجاح سيتم تعيينه كعامل من الفئة الرابعة في إحدى الشركات التابعة للوزارة وكخطوة تشجيعية للمنتسبين سيعين الأوائل في هذا الدورات كمدرسين أو أساتذة في المركز ناهيك عن قرار الوزير المهندس سهيل عبد اللطيف بتكثيف مدة الدورات لتسريع دخولهم غي سوق العمل و الإنتاج.
انطلاقة جديدة و دعم مالي
و كشفت وردة أن المركز كان متوقفا خلال سنين الأزمة نتيجة وجوده في منطقة جوبر لكنه بدأ بالإقلاع من جديد في مقره الحالي في القابون، وبالتالي فإن المركز بحاجة لدعم مالي وكأننا نؤسس مركز جديد، وحاليا الوزارة تدرس تعديل القانون بحيث تصبح مراكز التدريب مراكز منتجة تستفاد من القطع المنتجة في دوراتها المتنوعة و التي تشمل الحدادة ، الصحية ، النجارة ، الدهان و الديكور ، التدفئة و التكييف و كل ما له علاقة بقطاع البناء، والمركز جاهز للبدء بهذه الدورات و بانتظار توافد الأعداد من المنتسبين فقط.
ضبط السوق بالشهادات و الدورات
وأوضحت وردة أن السوق بحاجة لعملية ضبط أكبر خاصة من ناحية دورات المنظمات الدولية كونها غير خاضعة لضوابط قانونية ودون اشراف الدولة، إضافة إلى ضبط سوق العمل بحيث تصبح شهادة التدريب المهني ضرورية ليتمكن العمال من ممارسة عملهم خاصة أن المركز يعطي شهادات معترف عليها دولياً و قد وردنا كدليل في ذلك أحد الحالات أن الشهادة المعطاة من مركز اعترف فيها في ألمانيا .
ثقافة مجتمع
ونوهت وردة إلى ضرورة تعديل البيئة التشريعية للتدريب المهني ليصبح ثقافة عامة لدى المجتمع خاصة أن الدورات تخضع لشقين شق نظري وشق عملي و هذا ما يفتقده قسم من العاملين في هذه المهن.

اقرأ أيضا

“اسمنت البادية” تقرع جرس إدراج أسهمها في بورصة دمشق

سينسيريا-حسن العبودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish