الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / ملتقى صناعة الاسمنت ينطلق برعاية صينية..وسوقه الدسمة بلا دراسة حتى الآن..والمستثمرون يعدون العدة لإعادة الإعمار!!

ملتقى صناعة الاسمنت ينطلق برعاية صينية..وسوقه الدسمة بلا دراسة حتى الآن..والمستثمرون يعدون العدة لإعادة الإعمار!!

سينسيريا- حسن العبودي

 

انطلقت اليوم فعاليات ملتقى الأعمال الخاص بقطاع الاسمنت في سورية وذلك برعاية وزارة الصناعة ممثلة للقطاع العام و شركة “سينوما” الصينية ممثلة القطاع الخاص في فندق الشام بدمشق.
و خلال الملتقى أكد ممثل وزير الصناعة المدير العام للمؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء الدكتور أيمن نبهان لسينسيريا على أهمية الملتقى في موسمه الثاني خاصة أنه أسس لمرحلة استثمارية هامة وحالة معرفية عالية، معتبراً أنه فرصة هامة من عدة نواحي أولها طرح الأفكار وتبادل الخبرات والمبادرات، ومن ناحية أخرى فإنه يشكل فرصة لدراسة حاجة البلاد من الاسمنت ومناقشة سوق التمويل للمشاريع الاستثمارية عن الطريق القطاع الخاص والدول الصديقة، والتعرف على أفكار جديدة خاصة أن خطوط انتاج الاسمنت الموجودة حالياً عمرها 40 عام، إضافة إلى التعرف على رؤية المؤسسة المستقبلية لصناعة الاسمنت في سورية.
وأضاف: أننا بحاجة لبنية تشريعية جديدة أو مجلس أعلى للإشراف على صناعة الاسمنت والعمل على ايجاد صيغة تشاركية مع القطاع الخاص .

فجوة كبيرة
وكشف نبهان أنه إلى اليوم لا يوجد لا يوجد دراسة حقيقة قائمة على أسس علمية لتحديد حجم الطلب المفترض على الاسمنت.
وأضاف: نتوقع أن نحتاج لمرحلة الإعادة حوالي 15 مليون طن سنوياً كحد أدنى، و نحن ننتج الآن 3 مليون طن و مع القطاع الخاص يبلغ إجمالي الإنتاج حوالي 5 مليون طن و يضاف إليه معمل الإسكان العسكري للإسمنت بطاقة إنتاج 800 ألف طن، فبالتالي هناك فجوة كبيرة تبلغ حوالي 10 مليون طن.
و تابع قائلا: أوكد أنه إلى الآن هذا الرقم تقديري و الحد الحقيقي لحاجتنا يعتمد على العرض و الطلب ومن الممكن أن يرتفع إلى حوالي 20 مليون طن .
فارق يتطلب الإستثمار
وبين نبهان أن الفارق الكبير بين مقداري الحاجة والإنتاج يتطلب فتح باب الاستثمار في الاسمنت وأن تضخ الحكومة حوالي مليار دولار في سوق الاسمنت، منوهاً إلى أنه لدى الشركة حالياً عروض استثمار من القطاع الخاص ومن شركة سينوما.

منتجات متعددة
وأوضح نبهان أن المنتجات الإسمنتية متعددة في سورية بقوله: عن لدينا معمل حماه ينتج 4 انواع من الاسمنت لكن بالصنف التقليدي لا يمكن بناء ابراج عالية، بالتالي لدينا حاجة لإنتاج أنواع جديدة من الاسمنت و إدراج اصناف جديدة ذات مقامة عالية بالنسبة لذلك فقد أعددنا دراسات لها، مؤكدا أن المواد الأولوية متوفرة وبكثرة و لكن صناعة الاسمنت أن لم تكن من شركات متخصصة هو استنزاف للمواد الاولوية و البيئة.
ضمانات صينية رسمية
وأشار المهندس نبيل صروف ممثل الشركة الراعية للمؤتمر لسينسيريا أن الشركة قامت بدراسة صناعة الإسمنت في سورية خاصة أنه في مرحلة إعادة الإعمار سيكون هناك فجوة كبيرة في الطلب على هذه المادة سواء في إعمار البنية التحتية أو المؤسسات العامة و المنازل.

التشاركية هي الحل
وأضاف صروف: لنا تجربة رائدة في العراق تتمثل بإنتاج أكثر من 7 خطوط انتاج و طاقة الخط الواحد تبلغ 2 مليون طن في السنة، إضافة الى وجود اسطول كامل من العمال والخبرات و المعدات و الآلات وجهوزيتها في أي وقت، والشركة قادرة على إنشاء المشاريع التي تحتاج 36 شهر بفترة 26 شهر و بنفس الجودة، منوها إلى أن الحل لمشكلة مصانع الاسمنت هو التشاركية لأن تكلفة الانتاج عالية جدا.

مداخلات
هذا و قد تركزت أغلب المداخلات في البحث عن المواد الأولية وإمكانية استثمارها محلياً وبخبرات وطنية خاصة و أن الخبرات موجودة، فيما أكد المشاركون أن سورية لديها ما يكفي من مواد أولية و خبرات لكن تنقصها التقنيات الجديدة.

اقرأ أيضا

“اسمنت البادية” تقرع جرس إدراج أسهمها في بورصة دمشق

سينسيريا-حسن العبودي

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish