الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / شكاوي سائقي السيارات حول البنزين الرديء في تزايد ..ومحروقات ترد: مطابق للمواصفات السورية

شكاوي سائقي السيارات حول البنزين الرديء في تزايد ..ومحروقات ترد: مطابق للمواصفات السورية

سينسيريا-حسن حسن

 

كثرت في الفترة الأخيرة الشكاوي عن سوء نوعية البنزين الموجودة في المحطات، وهذا ما سبب أعطال كثيرة في مضخات السيارات، ولكي تزداد معاناة السائق، لايكفي أن نوعية البينزين سيئة، تضاف لمعاناته أسعار الطرمبات المرتفعة، والتي تختلف أسعارها حسب نوعيتها وحسب المحلات، حيث يصل سعرها في بعض المحلات ل (25) ألف ليرة .
نوعية البنزين السيئة لم يعرف مصدرها، فعندما يشتكي سائق السيارة للمحطة عن النوعية الرديئة للبنزين، يكون جوابه حاضراْ، “أنا مادخلني هيك عم يجي البينزين لعندي”
وعندما تواصلنا مع الجهات المسؤولة عن الموضع تبين أن كل جهة تقوم بعملها وتشدد الرقابة بموضع التلاعب بمواصفات البنزين، لتبقى الحلقة المسؤولة عن نوعية البنزين السيئة مفقودة .

مغشوش ومخلوط
صاحب أحد التكاسي اشتكى من سوء نوعية البنزين وقال: البينزين مغشوش، ومخلوط غاز وماء وزيت محروق، واستهلاك السيارات ارتفع للضعف، فالسيارة التي كانت تمشي (200) كيلو متر بالتنكة، أصبحت تمشي أقل من (150) كيلو متر، إضافة لذلك للبنزين لون ورائحة غريبة واحتراقه غير نظامي.
سائق تكسي آخر عبّر عن انزعاجه من نوعية البنزين ويقول: البنزين الحالي يسبب أعطال بمضخات السيارات، ونقضي معظم الوقت عند محلات المكنيك لإصلاح الطرمبة، وتنظيف مصافي السيارة، كل شهر أو شهرين نضطر لتغيير الطرمبة بسبب النوعية الرديئة للبينزين، عدا عن ذلك أسعار الطرمبات مرتفعة يصل سعرها أكثر من 25 ألف ليرة، يعني ُ ُ ألي عم نشتغلو ُ ُ نضعه ثمن تصليح، وثمن طرمبات جديدة، وذلك بسبب النوعية السيئة للبنزين .

مطابق للمواصفات
المهندس ُ ُ محمد المحمد ُ ُ مدير التشغيل والصيانة في شركة محروقات، أكد أن شركة محروقات، هي المسؤولة عن تأمين مادة البنزين وباقي المشتقات النفطية، ويضيف: يوجد مصدرين لمادة البنزين، الأول عن طريق التوريد من الدول المجاورة، والثاني هو الأستلام من المصافي بعد تكرير النفط الخام .
محمد أكد أن استلام مادة البينزين، وتخزينها في مستودعات الشركة، يتم وفق شهادة تحليل، حيث يتم تحليل المادة سواء كانت موجودة في المصفاة أو في الناقلة، وذلك قبل أستلامها، عن طريق لجان تشكل خصوصاً لهذه الغاية وبوجود مندوب محايد، ولا يتم استلام المادة إلا بعد أن تكون مطابقة للمواصفات القياسية السورية المعتمدة التي أصدرتها هيئة المواصفات والمقاييس، وبعد ذلك يتم استلام المادة وتخزينها في مستودعات الشركة ومن ثم توزيعها .
محمد أوضح أن الخزانات البترولية التي تخزّن بها المادة، تخضع يومياً لعمليات فنية، للمحافظة على جودة المادة، فهي مجهزة بطريقة تمنع خروج الرواسب مع المادة، وقبل أن يتم شحن المادة بالصهريج، يقوم السائق بالتأكد من المادة بنفسه عن طريق كاشف مادة يكون بحوزته، إضافة لذلك يتم سحب عينات لاتقل عن 25% من الصهاريج التي تم تحميلها من المستودع البترولي، لأنه حسب رأي محمد أن الشركة غير مسؤولة بحسب القوانين عن المادة كماً ونوعاً بعد خروج الصهريج من المستودع، وتقع المسؤلية بعدها على عاتق سائق الصهريج والجهات الرقابية المختصة مثل التموين .
محمد كشف أن الوزارة تتجه لأتمتة حركة المشتقات النفطية من المصدر للمستهلك، وذلك بتركيب حساسات للصهاريج G B S تبين التزام الصهريج بمساره، وتكشف عمليات الغش بالصهريج في حال اختلف مستوى السائل بالصهريج.

متابعة محطات الوقود
علي الخطيب مدير حماية المستهلك: أكد أن الوزارة تقوم من خلال مديريات التجارة الداخلية، والجهاز الرقابي بالأسواق، بمتابعة وضع محطات الوقود، حيث تتم مراقبة الصهاريج التي تحمل المادة، وفق إجراءات محددة، لمتابعتها وعدم تغيير وجهة الصهريج حتى يصل لمحطة الوقود، للتأكد من رصرصة الصهاريج ونظاميتها لضمان عدم التلاعب بها في الطريق، والتأكد من الكمية المحملة في الصهريج .
وفي حال كان هناك تلاعب أثناء عملية النقل من قبل الصهريج، وهذا مايحدث أحياناً، مثل التلاعب بالأختام ومواصفات المادة، أو إنقاص المادة، تتخذ الإجراءات المناسبة بحق الناقل والسيارة الناقلة .
الخطيب يضيف أن من ضمن الإجراءات التي تقوم بها مديريات التجارة، هو سحب العينات من المادة الموجودة ضمن المحطة، لأن البعض حسب قوله، يقومون بالتلاعب بمواصفات المادة وخلطها مع مواد أخرى، وتتخذ في ذلك أشد العقوبات بالمخالفين، مثل الإحالة موجوداً، أو إحالة الضبط للقضاء، وتصل أحياناً لإغلاق المحطة .
الخطيب بيّن أن الصهريج لاتوجد معه مراقبة على طريقه من المصفاة إلى محطة الوقود، ولكن يوجد على الطريق محطات مراقبة أحدثت مؤخراً في القطيفة والنبك، والصهريج ملزم بأن يمر منها ليختم الوثيقة والتأكد من الرصرصة .

اقرأ أيضا

“نقابة تمريض” مع وقف التنفيذ…والممرضون مستمرون في رفع صوتهم بلا صدى …فلماذا التأخر في إنصافهم؟!

سينسيريا – هبا نصر  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish