الشريط الاقتصادي
الرئيسية / مصارف و مال / اجتماع مغلق لترتيب مبادرة دعم الليرة..رجال أعمال لسينسيريا: القطاع الخاص شريك مع العام في حماية العملة الوطنية

اجتماع مغلق لترتيب مبادرة دعم الليرة..رجال أعمال لسينسيريا: القطاع الخاص شريك مع العام في حماية العملة الوطنية

سينسيريا-ميرنا عجيب

 

تلبية للواجب الوطني بدعم الليرة السورية ومنع المضاربة بها, واستكمالا للإجراءات الحكومية والنقدية بحماية الليرة في وجه ما تتعرض له من ضغوط داخلية من المضاربين والمحتكرين وخارجية من سياسات الحصار والتجفيف، عُقد اجتماع مغلق بين حاكم مصرف سورية المركزي واتحادات غرف التجارة والصناعة وعدد من رجال الأعمال، لترتيب إطلاق حملة دعم الليرة السورية.
رئيس اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف التجارة السورية، الأستاذ إياد محمد، أوضح لسينسيريا، أنه تم التأكيد على أن يكون القطاع الخاص مع القطاع العام، شريك له من أجل دعم الليرة والتصدي للهجمة التي تتعرض لها الليرة، مشيراً الى أن القطاع الخاص أخذ على عاتقه المسؤولية بالمبادرة.
وبيّن محمد، أن المبادرة هي حالة نادرة في العالم، حيث يبادر القطاع الخاص في الدفاع عن الليرة وصد الهجمة، وضبط سعر الصرف، وذلك من خلال صندوق بالقطع الأجنبي سيكون موجود في كل المصارف السورية بحيث يقوم كل رجال الأعمال بإيداع مبلغ معين بالقطع الأجنبي ويصرفوه بالليرة السورية بسعر يحدد لاحقاً.
من جانبه، رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم القطان، أوضحفي تصريح خاص لسينسيريا أن الاجتماع كان بما يخص دعم الليرة وشرح نقاط من حاكم مصرف سورية المركزي للفعاليات الاقتصادية بما يخص ما سيودعونه من قطع أجنبي في المصارف السورية، حيث ستتم استعادته بالليرة السورية بعد شهر أو خلال شهر، مشيراً الى أن الهدف من هذه الحملة هي إرجاع سعر الدولار إلى سعره الطبيعي إلى مادون ال600، أو لل500 ومادونها.
وبين القطان أن هذه الحملة ليس لها برنامج خاص، وليس لها علاقة بقطاع تجاري أو صناعي أو اقتصادي، مشيراً الى أن الجميع سيساهم في هذا الموضوع، لأن الموضوع هو إيمان بأنه كما صمد الجيش العربي السوري، فإن التاجر سيصمد في وجه ارتفاع الدولار وسينزل سعره تماشيا مع الليرة السورية، والأيام القادمة ستحمل النتائج وسيكون هناك تفاعل .
من جانبه الخبير الاقتصادي، الدكتور حيان سلمان، قال لسينسيريا، إن أبرز معلم في الاجتماع هو شعار الحملة “عملتي قوتي”، وأن المبادرة أتت من خلال التنسيق الدائم والمستمر بين مجتمع الأعمال السوري من جهة وبين راسمي السياسة النقدية ” البنك المركزي” من جهة.
الاجتماع الذي حضره أغلب الفعاليات الاقتصادية من القطاع الخاص مع حاكم مصرف سورية المركزي، تم من خلاله تداول كيفية دعم الليرة السورية بما ينعكس إيجابا على كل الفعاليات المجتمعية، حيث كان التجاوب كبير من فعاليات القطاع الخاص وأبدوا استعدادهم لإيداع كميات كبيرة من القطع الأجنبي في صندوق خاص سيتم التدخل عبره في استقرار سعر الصرف ، لأنه وكما يعرف الجميع أن سعر الصرف لا يتحكم به البنك المركزي فقط وإنما الفعاليات الأخرى (السياسة المالية-السياسة الاستثمارية) وغيرها.
وأوضح سلمان أنه تم تقديم مقترحات بغاية الأهمية مثل دعم قطاع الإنتاج وتفعيل السياسة النقدية والمالية، تسهيل الإجراءات، حث المودعين السوريين على الإيداع بالليرة السورية والقطع الأجنبي.
وعن إمكانية تحقيق هذه الحملة هدفها في دعم الليرة، قال سلمان، “من المبكر الحكم على هذا الموضوع ولكن هناك استعداد من قبل الفعاليات الاقتصادية على دعم الليرة السورية، ويتم ذلك من خلال المحافظة على قوتها الشرائية واقصد بصريح العبارة عدم التلاعب بالأسعار وتخفيضها، لأن هناك علاقة عكسية بين القوة الشرائية وبين الأسعار، فكلما ارتفعت الأسعار كلما ضعفت القوة الشرائية، والنقطة الثانية هي إيداع كميات كبيرة من النقود حسب الإمكانيات المتاحة لكل من الفعاليات الاقتصادية للتدخل من قبل البنك المركزي من أجل تهدئة أوضاع سعر الدولار وارتفاعه وتذبذبه، صعوداً وهبوطاً.

اقرأ أيضا

“المركزي” يعلن بدء تنفيذ مبادرة “عملتي قوتي” …وهذا ما نفاه!!

سينسيريا – فلاح اسعد  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish