الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / “محروقات دمشق” تعد المواطنين بشتاء دافئ…فهل يظفر أهل الشام بتنفيذ الوعد فعلياً؟!

“محروقات دمشق” تعد المواطنين بشتاء دافئ…فهل يظفر أهل الشام بتنفيذ الوعد فعلياً؟!

سينسيريا-حسن العبودي


كشف مدير محروقات دمشق المهندس ابراهيم الأسعد لـ”سينسيريا” أن كمية الاستهلاك المتوقعة من مازوت التدفئة لهذا العام في محافظة دمشق تبلغ حوالي ٣٥ مليون ليتر، علماً أن هذا الرقم تقديري أسوة بالأعوام والمواسم السابقة قابلة للزيادة وذلك حسب الطلب، مضيفاً أن المادة متوفرة وبالتالي نعد المواطنين بشتاء دافئ.

أولويات
وأضاف الأسعد إن مناطق السكن الشعبي والكثافة السكانية هي أحد أولويات الفرع خاصة أنها ذات كثافة سكانية عالية بالتالي استهدافها قبل وصول فصل الشتاء يشكل عامل وقاية من الازدحام أو حصول أي أزمة.

تحرير الكمية المعبأة
وأوضح الأسعد أن الفرع لهذا العام وكخطوة جديدة لم يقيد السيارات والصهاريج بكمية محددة مثل الأعوام السابقة حيث كانت الكمية محددة بألفين ليتر، أما هذا العام فبإمكان السيارات والصهاريج التابعة للفرع تحميل كامل استطاعتها وهي بشكل تقديري تبلغ حوالي ستة آلاف ليتر علماً أن الفرع مجهز بأسطول نقل مازوت يبلغ قوامه ٥٠٠ صهريج نقل.

تقسيم مواسم
وأشار الأسعد أن الفرع قسم موسم الشتاء إلى موسمين حيث توقع أن ينهي الفرع كامل التوزيع للموسم الأول مع بداية العام المقبل ويبدأ الموسم الثاني بعد بداية العام، منوهاً أنه لم يستلم مخصصات الموسم الأول البالغة ٢٠٠ ليتر خلال الموسم سيتم إضافة هذه الكميات إلى الموسم الثاني بالتالي تصبح المخصصات ٤٠٠ليتر، لافتاً إلى أن الفرع وزع مازوت تدفئة لأكثر من ٢٥ ألف عائلة متوزعة في أحياء العاصمة دمشق.

دوائر حكومية
وعن سير عملية التوزيع على الدوائر الحكومية و المدارس بين الأسعد أنهما خط أحمر بالنسبة للفرع، مضيفاً لقد قمنا بتوزيع مادة مازوت التدفئة لأغلب المدارس بنسبة تتجاوز ٦٠٪ ، منوهاً إلى أن المدارس من الأفضل بالنسبة لنا أن نوزع لهم في فصل الصيف ولكن لربما طبيعة عملهم تقضي أن لا يبدأ بالطلبات حتى هذا الوقت.

تعبئة حسب الإنفاق
وفيما يخص عملية التعبئة وتأمين طلبات الكازيات أكد الأسعد أن هذه العملية تتم وفق نشاط الكازية عينها، لافتاً إلى انه من المهم لدى الفرع أن لا تتوقف الكازيات عن العمل، مبيناً أن الكميات المطلوبة متوفرة سواء من مادة البنزين أو المازوت.

مطبات توزيع
أما عن الغاز فقد بين الأسعد أن الغاز يخضع لعملية الاستيراد، مضيفاً أن ما يؤثر في عملية التوزيع هو عامل الوقت في الاستيراد فقط، لافتاً إلى أن الإنتاج المحلي من الغاز يغطي حوالي ٥٠٪ من حاجة السوق، بالتالي من الممكن أن تتعرض عملية التوزيع لبعض المطبات ولكنها تعيد الإقلاع فوراً.

ضمان حقوق المواطن
وفي الختام أشار الأسعد إلى أن البطاقة الذكية قد خفضت من كمية المواد في السوق السوداء وساهمت في ضبطها بعض الشيء ولكنها بالمرتبة الأولى ضمنت كرامة المواطن حيث أنها حفظت حقه في الحصول على كامل مخصصاته من مواد التدفئة والوقود.

اقرأ أيضا

وزير النفط يوقف 19 صهريجا…والسبب التلاعب بنوعية البنزين

سينسيريا – محمد كركوش  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish