الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / الجمارك من بيت التجار: الإدخال المؤقت هام لرفد الخزينة بالقطع الأجنبي وتشغيل اليد العاملة

الجمارك من بيت التجار: الإدخال المؤقت هام لرفد الخزينة بالقطع الأجنبي وتشغيل اليد العاملة

سينسيريا-حسن العبودي


ناقشت غرفة تجارة دمشق في ندوة الأربعاء التجاري، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ومديرية الجمارك العامة موضوع الإدخال المؤقت بقصد التصنيع وإعادة التصدير ومقوماته.
وأكد مدير الشؤون الجمركية باسل صالح لسينسيريا على أهمية الإدخال المؤقت ولاسيما في ظل الظروف الراهنة وذلك لما له من دور في زيادة النقد الأجنبي وتشغيل للأيدي العاملة، منوهاً أن الإدخال المؤقت بقصد التصنيع وإعادة التصدير يقوم على تعليق الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد وهو معفى من أنظمة القطع وإجازات الاستيراد منذ عام 1994.
وبين مدير الشؤون الجمركية في تصريح للصحفيين عقب الندوة أن الادخال المؤقت للتصنيع والإعادة محكوم بالمادة ١٥٢ من قانون الجمارك، موضحا ان الإدخال المؤقت له شروطه الخاصة واوراقه الثبوتية.
وبين صالح المصاعب التي تواجه الادخال المؤقت سببها الظروف الراهنة من حيث خروج المناطق الصناعية من الخدمة وخروج المعامل ايضا بسبب الحرب الظالمة.
وأضاف باسل أن مثل هذه الندوات تعتبر جسر تواصل بين الصناعيين والتجار ومديرية الجمارك العامة وهي تعتبر أحد الحلول.
من جهته عضو مجلس الادارة في غرفة تجارة دمشق منار الجلاد بين لسينسيريا أنه خلال الندوة تم لفت النظر إلى القرارات الصادرة في الستينات من القرن الماضي التي ألغت الإدخال المؤقت وهذا ما سبب كوارث لبعض الحرف القديمة، مشيرا إلى بعض الحرف سورية بامتياز لم تكن معروفة في العالم انقرضت منذ ذلك الوقت وهاجرت الى الصين.
وأكد الجلاد في حديثه أن الإدخال المؤقت يجب ألا يحصر في المعامل الصناعية فأي تاجر حسب القانون ١٠١٢ يحق له أن يقوم بالإدخال المؤقت فيشغل حرف وورشات صغيرة.
كما طالب الجلاد بتطبيق القانون مثل القانون الذي صدر في عام ٢٠٠٦، إضافة للمطالبة بالتصدير المؤقت المتوقف حاليا في سورية، فهناك مواد تحتاج لمعالجة نهائية خارج سورية، كما طالب بتبسيط الاجراءات لعودة الشركات التي هاجرت بسبب الظروف.
وجرى خلال الندوة العديد من النقاشات والاسئلة التي تدور حول تطبيق القانون وسبل الاستفادة منه بالنسبة للتاجر.

اقرأ أيضا

“التعليم” يحجز حصته على أرض المعارض أيضا…والتعاون الدولي والعربي في تزايد!

سينسيريا-حسن العبودي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish