الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / هل نجح معرض دمشق الدولي في جذب المستثمرين…مدير هيئة الاستثمار: نتائجه كانت جيدة ومدعاة للتفاؤل

هل نجح معرض دمشق الدولي في جذب المستثمرين…مدير هيئة الاستثمار: نتائجه كانت جيدة ومدعاة للتفاؤل

سينسيريا-ميرنا عجيب

 

أُسدل الستار عن فعاليات معرض دمشق الدولي، ذلك الحدث الاقتصادي الذي حشدت له الحكومة على مدار عشرة أيام، ولطالما كانت الرسالة الأبرز التي حملها المعرض بدورته ال”61″، هي رسالة النهوض الاقتصادي، وترسيخ حالة التعافي التي بات يشهدها الاقتصاد السوري.
يبقى التساؤل الذي يدور في أذهان الكثيرين ترى إلى أي حد نجح المعرض في جذب الاستثمارات إلى بلد يتحضر لبدء مرحلة إعادة الإعمار ؟ وما هي أبرز القطاعات التي تم فيها توقيع عقود مع شركات من دول عدة ؟ وما هي فرص مساهمة العقود والاتفاقيات التي وقعت مع شركات من دول صديقة وغيرها في دفع عجلة الإنتاج داخل سورية إلى الأمام ما يعني بالنتيجة نهوضا اقتصاديا وإن كان متواضعا لكن الحاجة إليه في المرحلة الراهنة تعطي هذا النهوض من الأهمية الشيء الكثير؟.
مدير عام هيئة الاستثمار السورية، مدين دياب، أوضح لــ”سينسيريا” أن الهيئة عرضت 109 فرص في معرض دمشق الدولي، وفق معايير جديدة ومناسبة، الأولى أنها انطلقت من الاحتياجات الاقتصادية والأولويات التنموية لكل وزارة ومحافظة، والمعيار الثاني اكتمال العناصر والتفاصيل اللازمة لكل فرصة وتم تحديد مواقعها بشكل تفصيلي، أما فيما يخص المعيار الثالث، فقد قدمت الهيئة حزمة من التسهيلات الخاصة من الجهة المعنية بالفرصة بحيث تفعل الهيئة مزايا وتسهيلات من شأنها جذب المستثمر لاختيارها، وتسريع تنفيذ هذه الفرص وتحويلها الى مشاريع قائمة تحقق النمو المطلوب في كل قطاع أو محافظة.
وقال دياب: “لدينا مشروعين نقل، واحد لنقل الركاب، والثاني لنقل البضائع، كما يوجد مشروعين صناعيين، لمستثمرين محليين وأجانب”، وأشار إلى أن الفرص توزعت على القطاعات وفق التالي، 77 صناعة تحويلية، و10 صناعة استخراجية، و11 فرصة كهرباء وطاقة، و7 مشاريع سياحة، و4 مشاريع زراعة وإنتاج حيواني.
وبيّن مدير هيئة الاستثمار، أنه وفي ظل الظروف الحالية والعقوبات الاقتصادية الجائرة والمفروضة على سورية، نرى أن نتائج معرض دمشق الدولي على صعيد الاستثمار كانت جيدة ومدعاة للتفاؤل انطلاقاً من نقطتين، الأولى وجود متابعة مستمرة للمستثمرين المحللين والأجانب، عكسته الزيارات الدولية التي قامت بها وفود من عدة دول مثل إيران وروسيا والصين ورومانيا وباكستان، الهند والأردن وسلطنة عمان وغيرها ضمت مستثمرين جاؤوا بهدف الاطلاع والاستكشاف لإمكانات الاستثمار المتاحة، وأخر التطورات وطرح المشورة من هيئة الاستثمار السورية بالنسبة لأفكارهم ومشاريعهم المنشودة في سورية.
والنقطة الثانية، خلال المعرض استطاعت الهيئة تشميل مشاريع محلية وأجنبية جديدة وهامة بمرسوم تشجيع الاستثمار، هذا إن دل يدل على أن سورية أصبحت أمنة من وجهة نظر المستثمر وهي لا زالت وجهة للاستثمار رغم كل الظروف.

اقرأ أيضا

“التعليم” يحجز حصته على أرض المعارض أيضا…والتعاون الدولي والعربي في تزايد!

سينسيريا-حسن العبودي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish