الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / أسعار الخضار تحلق بالعلالي من جديد…وتموين دمشق: الحق على المواسم

أسعار الخضار تحلق بالعلالي من جديد…وتموين دمشق: الحق على المواسم

سينسيريا-حسن حسن

في حين تراجعت أسعار الخضار والفواكه نسبياً في الأسواق السورية خلال الأشهر القليلة السابقة، عادت بعض المواد لترتفع من جديد خلال الأيام الماضية بحدود ال(100-200) ليرة .
وسجلت بعض الخضار حسب النشرة الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ارتفاعاً ملحوظاً، مثل الخيار البلدي نوع أول بـ(350)ليرة، البطاطا (300) ليرة، فيما حافظت بعض الخضار على أسعارها مثل البندورة بـ (130)ليرة.

مخالفات متفاوتة!
“سينسيريا” جال في بعض أسواق دمشق للتعرف على أسعار الخضار والفواكه ورصد أحوال المواطنين عند شرائها، حيث تقول إحدى المواطنات عند لقائها في سوق باب سريجة: بدأت في الفترة الأخيرة ترتفع أسعار بعض الخضار، عدا عن ذلك لا تتقيد جميع المحلات بالأسعار، فتختلف من محل لآخر، كما أن بعض المحلات تبيع النوع الثاني والثالث بسعر النوع الأول.

حسب الموسم
هذا الحال نقلناه إلى مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك علي الخطيب لمعرفة إجراءات التموين لمنع هذه المخالفات فيقول: الخضار والفواكه هي مواد موسمية، يرتفع وينخفض سعرها حسب الموسم، ويتم التسعير حسب العرض والطلب الموجود في سوق الهال، وحسب وفرة المادة ومنطقية السعر التي تناسب هذه المادة في موسمها .
ويتابع قائلاً: شهدنا هذا العام أسعار مقبولة للخضار في مواسمها، ولكن عندما ينتهي موسم أحد المواد يرتفع سعر المادة وهذا أمر طبيعي، وحالياً الخيار البلدي مثلاً شارف موسمه على الانتهاء لذلك ارتفع سعره، بينما باقي المواد الأساسية للخضار لا تزال أسعارها مقبولة .
ويضيف: عندما نقوم بعملية التسعير بالنسبة للخضار والفواكه، نأخذ بداية السعر الحقيقي المنطقي بحيث لا يتعرض الفلاح لخسارة حتى لا يحجم العام القادم عن الزراعة.

خارج المنطق!
الخطيب أكد أن الوزارة تتابع السعر الذي يكون خارج المنطق، إضافة لذلك نقوم بتوجيه الدوريات لمتابعة ارتفاع أي سعر غير مبرر ومنطقي خارج النسب والأسعار المقررة من قبل الوزارة، فإذا كان هناك مخالفة كبيرة إضافة للضبط، نغلق المحل حسب جسامة المخالفة، وتتراوح مدة الإغلاق من (3)أيام حتى الشهر.
بدورها ميس البيتموني ُ ُ مديرة الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أكدت أن الخضار والفواكه تخضع للعرض والطلب، كما تخضع للظروف الجوية وللمواسم الزراعية، فإذا كانت الظروف الجوية سيئة يقل العرض في السوق وبالتالي يزداد السعر، وبالنسبة للمواسم الزراعية، ففي بدايتها تكون أسعارها مرتفعة، وعندما تطرح في السوق بشكل كبير تنخفض أسعارها لتعود لترتفع في نهاية الموسم وذلك بسبب قلة الكميات المعروضة في السوق .

اقرأ أيضا

ورشة “تنخل” الدقيق التمويني للاتجار … و”تموين اللاذقية” تصادر قرابة ٦ أطنان وتحاسب المخالف بهذه الطريقة؟!!

اللاذقية- سنيسيريا- لوريس عمران  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish