الرئيسية / صادرات / مدير هيئة الصادرات: التوصل إلى اتفاق لدعم الصادرات السورية..والعبرة في عقود المنفذة في معرض دمشق الدولي

مدير هيئة الصادرات: التوصل إلى اتفاق لدعم الصادرات السورية..والعبرة في عقود المنفذة في معرض دمشق الدولي

سينسيريا-ميرنا عجيب

 


أكد مدير عام هيئة دعم وتنمية الصادرات “ابراهيم ميدا” لسينسيريا أن الدورة”61″ من معرض دمشق الدولي تعبر عن مرحلة التعافي التي بدأنا فيها في سورية، نطلق العجلة الاقتصادية بشقيها التجاري والاستثماري، بالتالي هي كسر للحصار الاقتصادي المفروض على سورية، بالتالي الانفتاح على العالم.
وأوضح “ميدا” أن معرض دمشق الدولي هذه السنة مختلف تماماً عن الدورة السابقة، فعدد الدول المشاركة تجاوز 38 دولة، كذلك التنظيم والخدمات، والشركات المشاركة تجاوز عددها 2500 شركة، بالإضافة إلى الوفود وزخمها وأهميتها، على سبيل المثال، الوفد الإماراتي كان وفد كبير يمثل اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات وأبو ظبي ودبي وهذا لم يكن موجود سابقا، هناك دول كروسيا وبلاروسيا والصين وقعت بروتوكولات تفاهم.
وأشار إلى التوافد الكبير لرجال الأعمال من عمان والإمارات وروسيا وبلاروسيا، مع وجود جدية واضحة من الوفد المرافق للوفود المشاركة في معرض دمشق بدورته الحالية، سواء كان حكومي أو قطاع خاص لعقد اتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين البلدين.
وفيما يخص العقود التي يتم الحديث عنها، بيّن “ميدا” أن هناك فرق كبير بين أن يكون هناك عقد تم توقيعه وعقد تم تنفيذه، بالتالي العبرة ليس في عدد العقود الموقعة وإنما في عدد العقود المنفذة، لأن هناك متغيرات كثيرة ممكن أن تحصل، ممكن أن تتخلف الجهة المستوردة ولم تعد تريد الشراء، أو أن الجهة المصدرة لا يكون لديها القدرة على تلبية الطلب الذي كتب بالعقد، بالتالي كل ذلك يظهر عند تسجيل العقود في هيئة دعم وتنمية الصادرات، في الديوان، ويتم تقديم كافة المستندات والثبوتيات المتعلقة بهذه العقود (بيان جمركي-شهادة جمركية-بوليسة شحن) وغيرها من الثبوتيات بما يؤكد أن العقد قد نفذ، مشيراً الى أن هناك طلب كبير ورضا على منتجاتنا الزراعية، والتي من الممكن أن يتمخض عنها عقود تصديرية.
وأشار “ميدا” الى الوفود التي زارت هيئة دعم وتنمية الصادرات، مبيناً أن لديها رغبة كبيرة في الاستثمار والاستيراد من المنتجات السورية، كذلك المشاركة في اعادة الاعمار، على سبيل المثال زار الهيئة وفد من جمهورية القرم، وتم توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الاقتصاد وجمهورية القرم، من خلال البيت التجاري الذي أسسناه معهم لتعزيز وتوطيد العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، وتم الاتفاق على افتتاح فرع للبيت التجاري ونحن حاليا بصدد الحصول على الموافقات وإكمال الأوراق من أجل افتتاح الفرع في دمشق، كذلك الوفد الإماراتي زار الهيئة وأبدى عن رغبة كبيرة في المشاركة في إعادة الإعمار والاستثمار والوفد العماني والعراقي كذلك الأمر.
وعن الدور الذي تلعبه الهيئة في دعم الصادرات السورية والمصدرين، قال ميدا” نحاول تقديم كل ما من شأنه أن يدعم العملية التصديرية والمصدرين السوريين حتى يتمكنوا من توقيع اتفاقيات تصدير، بالتالي ندعم رافعة الاقتصاد، اذا استطعنا مساعدة المنتجين، وأن نزيد إنتاجنا بحيث نزيد من الصادرات، فنحن قبل الأزمة كان لدينا صادرات بحوالي 12.5 مليار دولار، في 2017 انخفض هذا الرقم الى 700مليون بسبب الحرب التي شهدتها البلاد.
لذلك نحن سنعمل على تدعيم الصادرات، والأسواق التي فقدناها سنحاول إعادتها ونبحث عن أسواق جديدة لعرض منتجاتنا، وهو ماطرح في اجتماع اللجنة الاقتصادية برئاسة وزير المالية مأمون حمدان، حيث تم التركيز على تشجيع التصدير وانعكاس ذلك على المنتجين خاصة المنتجات الزراعية، لافتاً الى أن اللجنة توصلت الى اتفاق تم رفعه الى مجلس الوزراء يخص دعم الصادرات السورية .

اقرأ أيضا

سورية والعراق يكسران الحصار الاقتصادي عبر معبر القائم…وتفاؤل بتحسن حركة التبادل التجاري المشترك

سينسيريا-ميرنا عجيب

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish