الرئيسية / إعمار و استثمار / اختراعات الشباب “تتكسر” على إيقاع الوعود المتكررة وضعف الاستثمار…فهل سيتغير الواقع هذه المرة؟!

اختراعات الشباب “تتكسر” على إيقاع الوعود المتكررة وضعف الاستثمار…فهل سيتغير الواقع هذه المرة؟!

سينسيريا-حسن حسن

عقول مبدعة شابة سورية بامتياز، حضرت من جميع أنحاء القطر لمعرض الباسل للإبداع والاختراع، متأملة أن تلقى الدعم المناسب لاختراعاتها لتكون جزء من إعادة الإعمار .
عوائق كثيرة تواجه المخترعين من الاستمرار في أعمالهم حسب ما عبروا عنه، أهمها الدعم المادي لتطوير اختراعاتهم، فهم لا يملكون المال الكافي لتطوير اختراعاتهم وتنفيذها على أرض الواقع، إضافة إلى البحث عن إيجاد المستثمر المناسب ليتبنى اختراعه، فهل ستلقى هذه العقول الدعم المادي المناسب، ومن يتبنى اختراعاتها، أم أن هذه الاختراعات ستبقى مجرد ورقة على شكل شهادة اختراع يحصل عليها المخترع .

400 عمل مبدع ..ولا استثمار
المهندس رفعت سليمان معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تصريح لسينسيريا: أن معرض الباسل للإبداع والاختراع هو رسالة صمود وتعافي وانتصار للعلم على الجهل.
ويضيف: يشارك في المعرض 400 عمل من خلال 828 مشارك، وهناك اتجاه نحو تنمية العمل بروح الفريق لإحداث ابتكارات نوعية تساهم في بناء الوطن.
ويتابع قائلاً: معرض الباسل هو مقر في قانون حماية الملكية لترويج هذه الاختراعات وتطبيقها على أرض الواقع، مبينا أن الوزارة تساعد المخترع في الترويج لاختراعاته .

تقديم الرعاية
عبد المنعم صوا مسؤول اللجنة التحضيرية في اتحاد شبيبة الثورة قال لسينسيريا: تأتي مشاركة الاتحاد في المعرض ضمن خطة التعاون مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اطار تقديم الرعاية والدعم للمبدعين الشباب الذين تعمل المنظمة على استكشافهم ورعايتهم وتقديم الدعم لهم.

اختراعات مثمرة ولكن!!
وقد التقى “سينسيريا” بعض المخترعين للوقوف على اختراعاتهم والصعوبات المعروفة التي تواجههم، حيث تحدث أحمد الخطيب من مدينة حلب عن اختراعه المتعلق بتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام امواج البحر، فيقول فكرة هذا الاختراع تدور حول الاستفادة من طاقة أمواج البحر أثناء صعود الموجة وأثناء هبوطها، وميزته تتجلى بالاستفادة المزدوجة من الأمواج أثناء هبوطها وأثناء نزولها لتوليد الطاقة .
وحول إمكانية الاستفادة من اختراعه أكد أن وزارة الكهرباء تستطيع الاستفادة منه ويمكن تطبيقه في الساحل السوري تحديداً، وعبر عن أمله أن يطبق هذا الاختراع في سورية، لاسيما أن موضوع الكهرباء في سورية غير مستقر ، وبالتالي نستطيع من خلال هذا الاختراع توليد حاجة سورية من الطاقة عن طريق أمواج البحر . المخترع حسن عبد اللطيف من كلية العلوم قسم الفيزياء جامعة طرطوس حدثنا عن اختراعه فيقول: مشاركتي هي دارة جهاز التعقب الشمسي، الذي يعمل على مبدأ ورقة عباد الشمس، بمعنى الألواح الشمسية التي تولد الطاقة هي ثابتة، وهذه التقنية تعمل على تحريك الألواح الشمسية من شروق الشمس حتى غروبها، أي زيادة نسبة الشحن 60% ، لأن نسبة الشحن القصوى تحصل عندما يكون الشعاع الشمسي ساقط بشكل عمودي على اللوح الشمسي، وهذه التقنية تسمح للوح الشمسي عن طريق الحساسات أن يتعقب الشمس، وبالتالي تزيد نسبة الشحن بشكل أقصى ، فبدل من أن يكون لدينا 4 ساعات شحن يصبح لدينا 9 ساعات شحن ، وبالتالي زيادة في نسبة مردود الطاقة .

اقرأ أيضا

وزير النقل الإيراني: محادثات مشروع الربط السككي بين إيران وسوريا والعراق بلغ مرحلة جيدة

أعلن وزير النقل الإيراني محمد إسلامي أن المحادثات حول “ربط الترانزيت” مع سوريا عبر سكك ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish