الرئيسية / مراسيم وقوانين / تمديد خدمة الدكتور رياض حداد سفيراً لسورية في موسكو بمرسوم جمهوري

تمديد خدمة الدكتور رياض حداد سفيراً لسورية في موسكو بمرسوم جمهوري

سينسيريا -علي محمود جديد

 

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد، المرسوم التنظيمي رقم / 198 / لعام 2019 / والذي تمّ بموجبه تمديد خدمة الدكتور ( رياض محمد حداد ) سفير الجمهورية العربية السورية لدى روسيا الاتحادية، لمدة سنة اعتباراً من إتمامه سن السادسة والستين، وذلك من تاريخ 20 / 8 / 2019 / ولغاية 19 / 8 / 2020 /
وكان اللواء الدكتور رياض حداد قد تسلّم العديد من المناصب القيادية في الجيش العربي السوري، وآخرها مديراً للإدارة السياسية، ثم عيّن سفيراً للجمهورية العربية السورية في موسكو منذ عام 2011 .
وكانت السفارة السورية في موسكو قد أقامت في شهر تموز الماضي احتفالا ومهرجانا خطابيا بمناسبة مرور 75 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وروسيا بحضور أبناء الجالية والطلبة الدارسين في موسكو إلى جانب عدد من الباحثين والمحللين السياسيين، والشخصيات الاجتماعية الروسية.
وأكد السفير رياض حداد في كلمة له أن تاريخ العلاقات الثنائية السورية الروسية مشرّف وحافل بالصور النابضة بكل مقومات السيادة والكرامة، مشيرا إلى أن التعاون الثنائي في مواجهة الإرهاب التكفيري خير شاهد على ذلك.
ونوه السفير حداد بجهود روسيا في مكافحة الإرهاب والتصدي له في سورية وقال: “إن الأصدقاء الروس امتزجت دماؤهم بدماء رجال الجيش العربي السوري فوق الأرض السورية دفاعا عن القيم العليا للإنسانية في مواجهة الإرهاب وسيبقى الشعب السوري وفيا لهذه الدماء الطاهرة وممتنا لروسيا الاتحادية شعبا وجيشا وحكومة”.
بدوره قال رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية ألكسندر دزاسوخوف “إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا هي حدث تاريخي حقا” مؤكدا أن شعب روسيا الاتحادية يعتبر الشعب السوري شقيقا له.
واستعرض دزاسوخوف ثمار التعاون والصداقة بين البلدين خلال العقود الماضية، منوها بصمود سورية وتضحياتها ضد الإرهاب الدولي وقال “إن سورية وقفت وقفة الصمود والبطولة ضد الإرهاب الدولي ولم تقتصر في ذلك على الدفاع عن نفسها فحسب بل وأيضا عن جميع البلدان العربية وبلدان المنطقة وحتى أوروبا”.
من جانبه أكد رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون مع البلدان العربية المحلل السياسي فياتشسلاف ماتوزوف، أن الإرهاب الدولي صنيعة الغرب لحرمان الشعب السوري من إمكانية التطور المستقل منوها بعلاقات التعاون بين موسكو ودمشق.
وأشار ماتوزوف إلى بدء مرحلة جديدة من حياة الشعب السوري من الناحية الاقتصادية ما يتطلب تفعيل نشاط الشركات الروسية في عملية إعادة الإعمار وكسر العزلة التي يفرضها الغرب على سورية.
من جهته قال رئيس الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق بوريس دولغوف “إن الصداقة بين شعبينا لم تبدأ من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بل هي أعمق من ذلك بكثير وتضرب بجذورها في أعماق القرون”.
وأشار إلى أن روسيا دعمت سورية ضد الإرهاب الدولي منوها في الوقت ذاته ببطولات الجيش العربي السوري في دحر الإرهابيين ورعاتهم.
من جانبها قالت ممثلة اللجنة الروسية لضحايا الحرب في سورية إن الشعبين والجيشين الصديقين في روسيا وسورية أحرزا بالجهود المشتركة نصرا مؤزرا على الإرهاب الدولي في الأرض السورية مؤكدة وجوب الحفاظ على التقاليد الغنية للصداقة الروسية السورية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وفي كلمة الجالية السورية في روسيا الاتحادية أكد عضو قيادة الجالية علي اسماعيل أن تاريخ العلاقات بين الشعبين السوري والروسي حافل بالإنجازات الضخمة منوها بوقوف روسيا إلى جانب الشعب السوري في مكافحة الإرهاب الدولي مؤكدا أن العلاقات بين البلدين ستبقى خالدة على مر التاريخ.

اقرأ أيضا

مرسوم جمهوري باعتماد الدكتور بشار الجعفري كسفير غير مقيم لسورية لدى أنتيغوا وبارابودا

سينسيريا – علي محمود جديد  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish