الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / سياحة أو شحادة …التحويلات الخارجية تهرب إلى لبنان …فمن سينقذ الخزينة من هذا المطب الجديد!!

سياحة أو شحادة …التحويلات الخارجية تهرب إلى لبنان …فمن سينقذ الخزينة من هذا المطب الجديد!!

سينسيريا – سحر عويضة 

 

على غير عادتها بدأت جارتي بالتردد إلى بيروت كل شهرين أو ثلاثة ثم تعود لتتباهى بنتائج زيارتها الخاطفة إلى لبنان لناحية صرف مبالغ كبيرة هناك على التنزه في المقاصد السياحية فيها !!

سألتها ماذا تفعلين في لبنان ؟ 

ولماذا تنفقين ماتملكين من مال هناك وانا أعرف ان قريباً لك يقوم بتحويل مساعدة مالية شهرية لك من الخارج ؟

كيف جمعت المتناقضين ( السياحة والشحادة)!

ضحكت وقالت ضربت عصفورين بحجر واحد وقريبي لازال يحول لي مبالغ شهرية ولكنني قررت ألا يتم تحويل هذه المبالغ إلى سورية بل إلى لبنان لأن تجميع هذه المبالغ لعدة أشهر سيفيدني أكثر وسيسمح لي بالحصول على مقابل مادي أعلى لأن سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية وفقاً لتسعيرة البنك المركزي (الثابتة واللامتغيرة بحجة أن الإرتفاع في السوق الموازي وهمي )

ارتشفت قهوتي ..وقلت في نفسي هل نحن أمام جهل لهذا الواقع وعدم إدراك لهذه الحقيقة من قبل القائمين على البنك المركزي ولذلك تضيع على الدولة تحويلات طائلة بالقطع الأجنبي يتم إرسالها من قبل شريحة واسعة بطرق مختلفة بعيدا عن شركات التحويل المعتمدة ؟!

لايختلف إثنان أن أحد أسباب تذبذب سعر صرف الدولار في السوق المحلية عائد لعدم وجود كميات كافية من القطع الأجنبي ..

ولايختلف اثنان على أن أحد أسباب النقص في القطع الأجنبي يعود لسياسات وقرارات البنك المركزي .

ياسادة الحل بسيط وكل ماهو مطلوب تحديد سعر صرف خاص بالحوالات الخارجية بحيث يكون أعلى من سعر الصرف حسب تسعيرة البنك المركزي وبذلك فقط يمكن الحفاظ على تدفق الحوالات الخارجية عبر الشركات المعتمدة

وكل مايحتاجه الموضوع هو إرادة اتخاذ القرار ..فهل يتحرك أصحاب القرار؟!

اقرأ أيضا

لا تنقصنا القرود والضباع ..وفائض الكلاب مقلق..فمن المستفيد من فتح باب استيرادها في زمن شد البطون؟!

سينسيريا – علي محمود جديد  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish