الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / سائقو السرافيس يتفننون في سرقة المواطن أيضاً…أهالي مزة 86 خزان لـ”سينسيريا”: يفرضون التسعيرة ويتحكمون بالخط وكأنه ملكهم ..وهكذا رد المعنيون؟!

سائقو السرافيس يتفننون في سرقة المواطن أيضاً…أهالي مزة 86 خزان لـ”سينسيريا”: يفرضون التسعيرة ويتحكمون بالخط وكأنه ملكهم ..وهكذا رد المعنيون؟!

سينسيريا- حسن العبودي


بسبب غياب الرقابة على وسائل النقل العامة وتحديداً السرافيس أصبح سائقيها يفرضون قوانينهم وتسعيرتهم الخاصة من دون خوف أو رداع تحت حجج وذرائع لا تنتهي، وهذا الأمر قد يطبق على جميع خطوط النقل، لكنها قد تزداد وتصبح غير مقبولة في خطوط معينة كخط مزة 86 خزان الذي يفترض به الوصول إلى البرامكة إلا أنه يكتفي بالوصول إلى الشيخ سعد والعودة إلى المزة86 خزان بأجرة 50 ليرة كأجرة خط كامل ويضطر أبناء تلك المنطقة إلى أخذ سرفيس آخر للوصول إلى البرامكة، مما يضاعف مصروف المواصـلات عليهـم في ضغط إضافي يزيد معيشتهم سوءاَ.

سرقة مفضوحة
شكاوي عديدة وصلت إلى “سينسيريا” حول هذا المشكلة، التي يعاني منها أهالي المنطقة، من دون إيجاد حلول مقبولة لهم في ظل صمت المعنيين عن هذه المخالفات المتكررة والتي لم تعد مقبولة على الإطلاق في ظل وضع معيشي ضاغط، حيث قال المواطن محمود معلا أحد سكان مزة خزان لسينسيريا :” احتاج لدفع أكثر من ٣٠٠ ليرة يومياً للوصل إلى مكان عملي وراتبي لا يتجاوز الـ٣٥ ليرة ألف، حيث أنني مجبر كل يوم على ركوب ٣ سرافيس في خط الذهاب بسبب عدم التزام السرافيس بخطوطها كاملة” .
وهو ما أشار إليه أيضاً سالم لؤي مواطن آخر، الذي تحدث تحدث عن حجم المعاناة في كل يوم وخاصةً في ساعات الصباح الباكرة فقال:”سائق السرفيس يتحكم بالخط وكأنه ملكه ودون رقيب عليه، ولا يأبه بنا أو بالمعاناة التي نعانيها في كل يوم، ناهيك عن مشكلة ال50 ليرة.
وتذهب هنادي محمد في الاتجاه ذاته بقولها: السبب الرئيسي لعدم تخديم المواطنين هو تعاقد أصحاب السرافيس مع الموظفين و طلاب المدارس هذا بالتزامن مع حاجة المواطنين في نفس التوقيت للسرافيس، مضيفاً أنه ممكن أن يكون الحل بعدم الموافقة على تعاقد هذه السرافيس مع الجهات العامة أو الخاصة.

الطمع هو السبب
سينسيريا” توجه إلى محافظة دمشق للوقوف على هذه الأزمة ومحاولة إيجاد حلول لها، حيث اقترح عضو مجلس محافظة دمشق، محمد زند الحديد، حلاَ لهذه الإشكالية عبر وضع تسعيرة جديدة لسرافيس المزة 86 خزان أو مدرسة.
وطالب زند الحديد بأن تكون التسعيرة الجديدة للشيخ سعد 25 ليرة وللبرامكة 50 ليرة حينها سيصل الجميع إلى نهاية الخط بدافع الطمع بالسعر الأعلى، وهذا الأمر لا يحتاج سوى قرار من المكتب التنفيذي. GPS
بدوره كشف مدير هندسة المرور والنقل في محافظة دمشق ياسر بستوني عن إجراء تجربة جهاز GPS الذي سيتم تطبيقه على السرافيس وغيرها من سيارات النقل العام في محافظة دمشق لمراقبتها ومعرفة التزامها بالخطوط وتقيدها في عملها بما يخدم المواطنين، مبيناً أن المديرية قامت بتركيبه على إحدى سيارات المديرية لإجراء التجربة، والعملية بكاملها ستكون محل تقييم متكامل.

لمن ترجح الكفة
حلول كثيرة من الممكن أن تكون في مصلحة المواطنين ولا تصب في مصلحة السائق، فهل سيرضى السائق ب25 ليرة كأجرة طريق من مزة خزان إلى الشيخ سعد أم أن هذه المعاناة ستزداد وسيكون ضحيتها المواطن. أما بخصوص جهاز المراقبة فالجميع بانتظار تطبيق هذه التجربة على كافة وسائل النقل لتحقيق العدل وإلزام السيارات بالتقيد في كامل خطوطها، مما يسهم في تقليل عبء الدفع عند المواطن.

اقرأ أيضا

“شنططة” وقلة “قيمة”…هكذا يهان المواطن في تنقله اليومي…فمتى تحل أزمة النقل المستعصية؟!

سينسيريا-حسن العبودي

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish