الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / السوريون يكسرون الحصار بطوق الزهور

السوريون يكسرون الحصار بطوق الزهور

سينسيريا-حسن حسن

 

منذ أرخت الحرب ظلالها الثقيلة على بلاد السلام والأمان يحاول السوريون بكل الطرق الممكنة القول للعالم أن سورية بلد حي لا يموت، واليوم يختارون من الزهور أسلوباً جديداً للحياة والفرح، حيث عقدت ورود الشام طوقاً جميلاً لتقول للعالم أجمع أنه لا يمكن لأي قوة في العالم أن تهزم إرادة هذا الشعب المحب للحياة والمؤمن بالنصر والسلام.

منذ أيام افتتح في حديقة تشرين بدمشق معرض الزهور الدولي بدورته الأربعين، الذي تقيمه بوزارة  السياحة بمشاركة أكثر من 55 شركة محلية وعربية، مع احتضانه فعاليات ثقافية وفنية، وسط تقديم كل ما هو جديد في عالم الأزهار ونباتات الزينة والعطرية والطبية.

ويعتبر المعرض ظاهرة سياحية سنوية يجمع السوريين من جميع المدن بقصد السياحة والتنزه والتعرف على تشكيلة واسعة من الزهور في سورية والبلدان العربية.

إلى الخارج

“سينسيريا” كان له جولة في معرض الزهور الدولي، حيث التقى عدد من المشاركين، للاستطلاع رأيهم حول هذه الفعالية الهامة، إذ قال  بشار هشام قتيل أحد المشاركين في المعرض وهو رئيس لجنة المشاتل في محافظة حماة: نشارك بشكل سنوي في المعرض، إضافة إلى مشاركاتنا في المعارض الخارجية، علماً أن المشاركة الحالية في نباتات الزينة والزهور والنباتات الحراجية” لافتاً إلى أن الهدف من المشاركة هو عرض المنتج المحلي السوري ليصل إلى الخارج، لاسيما أن هذا المعرض هو دولي ويأتيه زوار من جميع المحافظات السورية، كما يحظى بتغطية إعلامية جيدة بشكل يساعد على التعريف بمنتجاتنا على الصعيد المحلي والعربي.

ويتابع: يوجد في حماة (300) مشتل يصدر إلى مختلف بلدان الشرق الأوسط، علماً أن المنتج السوري لا يزال يباع بأسعار رمزية، فمثلاً حوض الورد يباع بـ (500) ليرة، كما يوجد نباتات طبية تباع بسعر (300) ليرة مثل اكليل الجبل . كس

كسر الطوق

على باب حديقة تشرين، بوابة الدخول الى المعرض، يوجد قطار، كتب عليه قطار الانتصار، ما يوحي لك أن الدوله السوريه ورغم كل الخسائر مصرة على إحياء الفعاليات الثقافيه والترفيهية والسياحية، ولتثبت للعالم أنها اقوى من المؤامرات. على وقع الاغاني وبين زحام المواطنين التواقين للفرح يصعب عليك ايجاد مكان لتقف فيه، بينما تتجول في ارجاء المعرض يجذبك أحد الأقسام، يقوم بتوزيع المجلات والسكاكر وحبات التمر لزواره، هو قسم زهور بغداد المشارك في المعرض، وهنا يقول ضياء صدام المشارك في الجناح العراقي لـ”سنيسيريا”: نحن هنا لا نبيع الزهور، الهدف الاساسي من وجودنا في المعرض هو كسر الطوق والحصار عن الشعب السوري، ولتعزيز القوة والتضامن بين الشعبين، ولنرسل رسالة للعالم أن سوريا والعراق بلد واحد وشعب واحد.

ويتابع قائلاً: لدينا مشاركات عدة في معرض الزهور السوري كان آخرها في مهرجان الزهور الذي أقيم في طرطوس عام (2016)، وبالمقابل الزهور السورية هي من أوائل المشاركين في معرض الزهور العراقي .

ويضيف: أخذنا فكرة إقامة معرض الزهور في العراق من دمشق، فالسوريون لديهم خبرة في هذا المجال وتمت مساعدتنا لإقامة أول معرض للزهور في العراق عام 2009.

اقرأ أيضا

نص مليون سعر “الورود غير السورية”… معرض الزهور الدولي يتألق بمشاركاته الجديدة وإحياء المهن التراثية

سينسيريا – خاص

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish