الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / “خبز الإعمار” يسخن بوقف هجرة كوادره وتجديد آلياته..وتفاؤل “صناعه” رهن تنفيذ هذه المقترحات؟!

“خبز الإعمار” يسخن بوقف هجرة كوادره وتجديد آلياته..وتفاؤل “صناعه” رهن تنفيذ هذه المقترحات؟!

سينسيريا-حسن العبودي 

 

الاسمنت خبز الإعمار، فأي عملية بناء تحتاج إلى الاسمنت قولاً واحداً، فكيف إذا كانت بحجم مرحلة الاعمار التي ستمر بها البلاد بعد فترة ليست بطويلة، حيث سيكون هناك ورشة عمل كبيرة تستلزم مواد بناء ومستلزمات عديدة بغية تسريع هذه العملية التي ينتظرها كل السوريين، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن صناعة الاسمنت كأي صناعة في سورية لديها مشاكل عديدة على أهميتها تحتاج إلى حلول جذرية لتسريع عملية الاصلاح والانطلاق، لذا كان لـ”سينسيريا” وقفة مع معاون مدير المؤسسة السورية لصناعة الاسمنت مروان أبو غبرة، حيث عرض مشاكل هذه الصناعة الهامة مع اقتراح حلول لمعالجتها، مشيراً إلى أهمية المؤتمر السوري الأول لصناعة الاسمنت من ناحية تلاقي وتلاقح الأفكار لتطوير صناعة الاسمنت ومعالجة مشاكلها والنهوض بها على نحو يتماشى مع المرحلة المنتظرة لإعادة الإعمار.
وبين أبو غبرة أن المؤسسة تسعى لتحقيق قفزة سريعة تعوض عسر السنين الماضية حيث تعرضت هذه الصناعة لشبه توقف، وذلك من خلال الاعتماد على آلات جديدة صديقة للبيئة واقتصادية تحقق قفزة تكنولوجية عالية لتماشي التطور العالمي.

مشاكل كثيرة
وأشار أبو غبرة إلى أن مشاكل هذه الصناعة كثيرة أهمها الطاقة، حيث أدى عدم استقرار الطاقة إلى خسائر عالية، فاليوم 60% من تكلفة انتاج الاسمنت هي طاقة، مبيناً أن هزة الطاقة تؤدي إلى ايقاف أفران الإنتاج مدة 4 ساعات متواصلة، إضافة إلى الحاجة الى استقطاب العاملين الذين يتركون القطاع العام ويهجرونه الى الخاص نتيجة ضعف المردود المادي، مشيراً إلى مشكلة خطوط الانتاج القديمة التي يتجاوز عمرها الـ 10 سنين بشكل يؤدي إلى مردودية الآليات وضعف الإنتاجية.

استثمار بشري
وأكد أبو غبرة أن المؤسسة تعتمد على الاستثمار في المجال البشري، فالكادر البشري يبقى الأساس وذلك من خلال القيام ببعثات تدريبية للطاقم العامل في المؤسسة.

خطوات للتطوير
واقترح أبو غبرة عدة خطوات لوضع حلول لهذه المشاكل، أهمها الاعتماد على الطاقة النظيفة (الشمسية) وذلك للحد من الخسائر الناتجة عدم استقرار الطاقة الكهربائية، إضافة الى العمل على تحسين نظام الرواتب والأجور، مبينا أن الوزارة كانت قد صادقت على رفع كمية الوجبات للعمال في معامل الاسمنت، أما كخطوات تطويرية فقد تم التوجيه على الاعتماد على رأس المال الوطني بشقيه العام والخاص لتطوير خطوط الانتاج علماً أن انتاجنا حالياً يبلغ 5,6 مليون طن و هناك خطوات ومذكرات تفاهم تقتضي برفعه الى 12 مليون طن ليحقق الاكتفاء الذاتي للبلاد في مرحلة اعادة الاعمار.

اقرأ أيضا

“التعليم” يحجز حصته على أرض المعارض أيضا…والتعاون الدولي والعربي في تزايد!

سينسيريا-حسن العبودي  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish