الرئيسية / نبض السوق / الإناث يسيطرن على سوق العمل…وغلاء المعيشة أحد الأسباب؟!

الإناث يسيطرن على سوق العمل…وغلاء المعيشة أحد الأسباب؟!

سينسيريا- فارس تكروني


شهد حجم مجموع قوة العمل (المشغلين والمتعطلين) في سورية انخفاضاً واضحاً خلال سنوات الحرب مقارنة بقبلها، حيث سجلت بيانات المكتب المركزي للإحصاء في عام 2017 أنّ حجم مجموع قوة العمل وصل إلى 4.35مليون توزعوا بين 3.68 مليون عامل مشتغل (نسبة 84.7%) و 663 ألف متعطل (نسبة 15.3%) في حين كان حجم قوة العمل في عام 2011 قد سجل 5.8مليون توزعوا بين 4.9مليون مشتغل (بنسبة 85.1%) و 866 ألف متعطل (نسبة 14.9%).
نسبة الإناث ارتفعت
ولفت تقرير خاص حصل عليه “سينسيريا” في هذا الإطار أنه خلال الحرب طرأ ارتفاع واضح في نسبة الإناث من مجموع قوة العمل والتي كانت تشكل 17% من مجموع قوة العمل في عام 2011 ، ولتصل إلى 36% في عام 2015 الذي يعتبر الاسوأ بين أعوام الحرب في حجم البطالة، في حين بلغت في أخر الإحصائيات في عام 2017 حسب المكتب المركزي للإحصاء 25% من مجموع قوة العمل، وفي ذلك تؤكد الأرقام الاحصائية زيادة مشاركة الإناث من 650 ألف في عام 2010(قبل الحرب) إلى 800 ألف في عام 2017 بزيادة بلغت بين العامين 150 ألف عاملة.
والسبب في ارتفاع هذه المشاركة في قوة العمل بحسب تقرير رسمي هو ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض القدرة الشرائية للدخل، واصفا التقرير هذا الأمر بالتداعيات السلبية للحرب الإرهابية على سورية.
انخفاض حاد…!
مع بداية الحرب على سورية شهدت نسبة العمال المشتغلين انخفاضاً حاداً، فالأرقام الإحصائية تبين أن عدد هؤلاء العمال في عام 2010 قد بلغ 5 مليون عامل في حين بلغوا 2.6 مليون عامل في عام 2015 ( انخفاض للنصف تقريبا) وخاصة الذكور منهم الذين انخفضت نسبتهم خلال هذين العامين (2010-2015) من 4.4مليون عامل إلى 2 مليون عامل، والسبب هو الهجرة والضرر الكبير الذي لحق بالقطاعين الزراعي والصناعي، في حين طرأ تحسن – حسب بيانات الإحصاء – في هذه النسبة بعام 2017 مسجلة ما يقارب 3.7مليون عامل مشتغل، منهم 2.9مليون عامل ذكر، و 800 ألف عامل من الإناث.
2015 عام البطالة..!
بلغت نسبة العاطلين عن العمل في عام 2015 ما يقارب النصف حيث سجلت في هذا العام 48.4% من مجموع قوة العمل، وبلغ عدد المتعطلين في سورية – حسب الاحصاء- دون محافظات “ادلب – دير الزور – الرقة” 2.44 مليون عامل متعطل، في حين بلغت في عام 2017 نسبة البطالة 15.3% و ذلك بـ 663 ألف متعطل، منهم 586 ألف متعطل لم يسبق لهم العمل.
أما قبل الحرب فقد بلغت نسبة البطالة في سورية بأكملها 8.6% من مجموع قوة العمل وذلك بـ 476 ألف متعطل عن العمل، لتزداد هذه النسبة تدريجيا مع أول عام في الحرب (2011) إلى 14.9 % بـ 866ألف متعطل في جميع المحافظات السورية.

اقرأ أيضا

أسواق دمشق الأكثر مخالفة في شهر رمضان..والحسكة الأقل..فما هو حال المدن الأخرى؟!

سينسيريا -حسن حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish