الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / 11 شركة غزل متوقفة عن العمل …ودعم خجول لإنعاش قطاع النسيج…فلما التقصير؟!

11 شركة غزل متوقفة عن العمل …ودعم خجول لإنعاش قطاع النسيج…فلما التقصير؟!

سينسيريا-حسن العبودي

 


رغم أن الصناعات النسيجية تعد عماد الصناعة السورية إلا أن طوق المشاكل المتراكمة يكبل نشاطها ويحد من إنتاجيتها المعهودة، وسط محاولات خجولة ليست بمستوى أهمية هذا القطاع لإزالة هذه التحديات والعقبات بغية دفع صناعييها للعودة وتحريك عجلة معاملها للإقلاع بواقع الصناعة والاقتصاد المحلي معاً.
“سينسيريا” حاول الاضاءة على مشاكل هذا القطاع الحيوي ومعرفة خطط الحكومة للنهوض به وإصلاحه، وذلك عبر لقائه الدكتور المهندس نضال عبد الفتاح المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات النسيجية، حيث أكد على أهمية هذه الصناعات الاقتصادية بوصفها ثاني أهم مصدر للدخل بالنسبة للاقتصاد السوري، مشيراً إلى أن مهمة مؤسسته الاشراف على صناعة الغزل والنسيج، التي يتبع لها ٢٥ شركة متخصصة وهي ٩ شركات غزل و ٨ شركات نسيج و ٨ شركات متخصصة بإنتاج الالبسة الجاهزة و الداخلية والصوف والسجاد والجوارب.

شركات متوقفة
مدير عام النسيجة أكد أنه نتيجة الحرب الراهنة توقفت ١١ شركة عن العمل وأصبحت خارج الخدمة نهائياً وهي السورية للغزل والنسيج وشهباء للمغازل والاهلية للغزل و النسيج والعربية للملابس الداخلية والصناعية للملبوسات ومعمل السجاد و التي تعرف بشركات حلب الخمس، إضافة الى شركة الفرات للغزل و وشركتي خيوط وغزل ادلب و شركة الصناعات الحديثة بريف دمشق و شركة غزل الحسكة و الشركة العامة للمغازل والمناسج بالقابون بريف دمشق إضافة الى شركتين متوقفتين من قبل الحرب و هما شركة مصابغ حمص وشركة حرير الدريكيش لعدم جدوى تشغيلهما.
وأضاف عبد الفتاح أن قيمة الأضرار المقدرة حتى عام ٢٠١٨ بلغت ٢٠٣ مليار ليرة سورية.

نسب عالية
وبين عبد الفتاح أن قطاع الصناعات النسيجية هو أحد أهم القطاعات الصناعية التحويلية في سوريا ووصل عدد منشآته غلى ٢٤ ألف منشأة كبيرة وصغيرة، فضلاً عن الكثير من الورش العاملة في الظل وتبلغ مساهمته في الانتاج المحلي نسبة ١٢٪ و في القطاع الصناعي أكثر من ٤٠٪ و يشغل حوالي ٣٠٪ من القوى العاملة، أما نسبته من مجموع الصادرات غير النفطية فقد بلغت ٤٥٪.
دعم حكومي
ولفت الدكتور عبد الفتاح إلى أن الحكومة قد وافقت على استبعاد أجور نقل الأقطان و البالغة ١٧٠ ليرة للكيلو الواحد اضافة إلى استبعاد الأعباء الاجتماعية، لكن لا نزال بحاجة لتغطية هذه النفقات وعدم احتسابها ضمن قائمة الدخل على اعتبار انها تشكل استنزاف للسيولة، إضافة إلى ذلك فقد تم السماح لشركات الغزل التابعة للمؤسسة ببيع منتجاتها بالليرة السورية داخليا بغرض التصدير دون اعادة القطع وحاليا يتم اتخاذ بعض القرارات بتوجيه من الحكومة لإعادة الألق لهذه الصناعة و تمكينها من العودة بشكل فاعل لأداء دورها الاقتصادي والانتاجي بحيث تساهم في دعم الاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضا

“التعليم” يحجز حصته على أرض المعارض أيضا…والتعاون الدولي والعربي في تزايد!

سينسيريا-حسن العبودي  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish