الرئيسية / اقتصادوفوبيا / مدراء المصارف يرفعون “العشرة” أمام طوابير الصرافات….ووزير المالية لا يملك الحل السحري أيضاً؟!

مدراء المصارف يرفعون “العشرة” أمام طوابير الصرافات….ووزير المالية لا يملك الحل السحري أيضاً؟!

سينسيريا-خاص

لم يستطيع أي مدراء المصارف العامة رغم تغير طرابيشهم مرات عديدة طيلة سنوات الحرب العجاف من نيل استحقاق حل مشكلة عطل الصرافات الآلية المتكرر شهرياً رغم إدعائهم في تصريحاتهم الإعلامية سعيهم الحثيث لإنقاذ المواطن من ورطة التكنولوجيا الذكية، التي تحولت هي الأخرى إلى عالة عليه في استكمال لسيناريو أزمات الطوابير الملازمة له بسبب قلة حيلة المعنيين في إيجاد وصفات علاجية ناجعة للمشاكل التي قد يكون للحرب والحصار سبباً جوهرياً لحدوثها لكن تقصير أهل الكراسي تسبب في زيادة طينتها بلة.

عجز مدراء المصارف العامة عن معالجة واقع الصرافات الآلية المتأزم دفع رئاسة الحكومة إلى تكليف وزير المالية في حل هذه الإشكالية العويصة، التي نعتقد جازمين أنها لن تعالج بتبدل المسؤول مهما علت رتبته وإنما في تغير العقلية والذهنية في الحل وإنقاذ المواطن في ورطة الطوابير المصطفة شهرياً على الصرافات سواء في العقاري أو التجاري، وهنا نساءل لماذا نصب هؤلاء المدراء في مناصبهم الرفيعة المدعومة مالاً وخاصة أن خزائن المصارف متخمة حالياً بالودائع والسيولة عموماً من دون مقدرة على إيجاد حلول لهذه المشكلة المستمرة منذ بداية الحرب، ولماذا لا تصف المشكلة توصيفاً دقيقاً، وبناء عليه يوضع الحل المناسب لها أيا كانت تكلفته، وإذا عجزوا عن إيجاد الحلول المناسبة ليرفعوا صوتهم عالياً ويصرحوا بذلك جهاراً ويطالبوا بإلغاء هذه الخدمة وعودة نظام تسليم الرواتب عبر المحاسب والسلام، أم أن يعهد لوزير المالية بتولي هذه المهمة، فهذا عجز جديد يضاف إلى سلسلة العجز الحكومي وخاصة في ظل إخفاق وزارة المالية في حل الكثير من الملفات الحساسية وعلى رأسها التهريب الضريبي وإصلاح النظام الضريبي رغم الوعود المكررة لتحقيق ذلك.

اقرأ أيضا

ورطة جديدة بسعر خمسين ليرة..؟!

سينسيريا-خاص  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish