الشريط الاقتصادي
الرئيسية / تحت الشبهة / أكشاك “النافذين” تسرق المواطن بوضح النهار ..وتجاوزاتها بالجملة على عين “المحافظة والتموين”!!

أكشاك “النافذين” تسرق المواطن بوضح النهار ..وتجاوزاتها بالجملة على عين “المحافظة والتموين”!!

سينسيريا-حسن العبودي


حينما أنشئت فكرة الأكشاك كانت أحد غاياتها تقديم أسعار أقل للسلع كنوع من المنافسة ودعم جيبة المواطن، وهو لم يتحقق طبعاً بسبب تحكم المسؤولين عنها بالأسعار وخاصة أن الذي يديرها في الخفاء أشخاص نافذين، ما جعلها ورقة ضغظ إضافية على معيشة المواطن بمعزل عن الانتشار العشوائي لها داخل المدن وتحديدا ً في مدينة دمشق أو على الطرقات الدولية عند السفر تحديداً، وهنا نتساءل عن المسؤول عن مراقبة أسعار هذه الأكشاك ووضع حد لتجاوزاتها المستمرة وخاصة فيما يتعلق بالأسعار التي تحلق بصورة مستمرة بلا حسيب أو رقيب.

سرقة المواطن
مخالفات الأكشاك المنشأة حديثاً اشتكى لـ”سينسيريا” منهم بعض المواطنين، حيث أكد غسان العلي أن بعض الأكشاك تتعمد سرقة المواطن بشكل لا يصدق ولا أحد يلتزم بالتسعيرة على الإطلاق، علما أن الفرق بين أسعار السلع بين الأكشاك مئة ليرة أقله.
بدورها أكدت نزهة يوسف أنه لا يوجد التزام لا من الأكشاك و لا من التموين بالمراقبة، متسائلة أين مديريات التموين من هذه التجاوزات، علماً أنه عند التلويح للأصحاب الأكشاك بالشكوى إلى مديرية التموين يكون الجواب غير المكترث بعقاب هذه المديريات: سلميلي ع التموين.
الواقع ذاته أشار إليه علاء مصطفى بتأكيده أن جميع الأكشاك غير ملتزمة بالأسعار ومنها من يستغل وجوده كمنفذ بيع وحيد في المنطقة فيفرض أسعاره الخاصة وعند نقاشه يكون الجواب اشتري من عند غيري.

لا تهاون
مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التي تعجز عن ضبط أسواق قريبة منها حتماً ستجد في ضبط الأكشاك التابعة لأشخاص نافذين موضوعاً خارج نطاق عملها، بدليل أنها لم تعمد حتى الآن إلى معالجة واقع هذه الاكشاك المخالفة على “عينك يا تموين”، وهو ما يشير إليه بطريقة أو بأخرى، حيث أكد أن هذه الأكشاك تعامل معاملة المتاجر العادية و تنظم ضبوط بحق أصحاب الأكشاك النظامية في حال مخالفتهم و الأكشاك غير النظامية تغلق فوراً وليس هناك أي تهاون في هذا الموضوع و حتى أنهم ملزمون بوضع لائحة أسعار مثلهم مثل المتاجر الأخرى و قد بلغ مجمل الضبوط المسجلة حتى نهاية شهر نيسان الماضي 570 ضبطاً و كل مخالفة تتم الاستجابة لها فوراً، مؤكداً تسيير دوريات بشكل منتظم لضبط الأسعار ومراقبة المخالفات و ضبطها.
غارقة بالعسل!
ولم يكتفي “سينسيريا” بسؤال التموين عن الأكشاك وكيفية مراقبتها وضبط تجاوزاتها، حيث توجهنا إلى محافظة دمشق، التي يبدو أنها كالتموين غارقة في العسل ولا تعالج أي موضوع إلا ضمن الروتين القاتل لمكاتبها، ما يعطي صورة مباشرة عن أسباب تمادي أصحاب الأكشاك وغيرهم في المخالفات والتجاوزات على حساب المواطن، فطالما هذه المؤسسات غير قادرة على إدارة أو تنظيم لقاء لصحفي لاستكمال حصوله على المعلومات المطلوبة حول هذه الموضوع الهام بغية مساعدة الجهات المعنية على إيجاد حلول، كيف يمكن لها حل إشكالية الأكشاك التي ظهر للعيان خلال الفترة الماضية مقدرة أصحابها على فرض كلمتهم والمحافظة على مصالحهم من دون اكتراث بأية مصالح أخرى تهم المواطن والاقتصاد المحلي عموماً.

اقرأ أيضا

بلد الانتاج الزراعي يبع خضاره تقسيطاً…وأهل الاختصاص يشيدون: لا داع للقلق والفكرة إيجابية

سينسيريا-حسن العبودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish