الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / مدير السورية للتجارة لـ”سينسيريا”: همنا تفعيل دور المؤسسة كذراع تدخل إيجابي ..ونظام الأتمتة سيحد تجاوزات مدراء الصالات

مدير السورية للتجارة لـ”سينسيريا”: همنا تفعيل دور المؤسسة كذراع تدخل إيجابي ..ونظام الأتمتة سيحد تجاوزات مدراء الصالات

سينسيريا – رحاب الإبراهيم

رغم توسع صالات “السورية للتجارة” في جميع المدن السورية والاهتمام بشكل وطريقة عرض منتجاتها خلال أيام الإدارة السابقة، التي تحقق إنجاز الدمج على دورها، إلا أنه يمكن القول بـ”الفم المليان” أن الإدارة الجديدة ورثت من سابقتها تركة ثقيلة يصعب خلال فترة قصيرة إزالة ندباتها على جسد المؤسسة الوليدة ذات العبء الكبيرة الملقي على عاتقها كذراع تدخلي إيجابي في السوق، مع أنها بدأت بالكثير من الخطوات الهامة التي تصحح فيها مسار أداءها بغية عكس نتائج عملها على الخزينة كونها مؤسسة اقتصادية ربحية وعلى المواطن من خلال القيام بدورها في كسر حدة الأسعار وإلزام التجار بتخفيض أسعارهم بحيث تكون ضابط إيقاع مرن للسوق وتمنع تحكم المحتكرين بمؤشر الأسعار ورقاب العباد.

تفعيل منتظر
“سينسيريا” التقى مدير “السورية للتجارة” أحمد نجم، الذي بدأ متفائلا في إمكانية تفعيل هذه المؤسسة الهامة وأخذ دورها كمؤسسة تدخل إيجابي على نحو يؤدي بتحقيق أرباح مقبولة لخزينتها وجيبة المواطن عبر بيع السلع في صالاتها بأسعار أقل من السوق، وهو ما نسعى إليه هذه الأيام وخاصة خلال شهر رمضان الكريم، فيقول: همنا الأساسي إرجاع دور السورية للتجارة وتفعيل نشاطها في السوق كما قرر لها، فاليوم حرام ما تأخذ المؤسسة دورها المطلوب وخاصة أن الفرص لتحقيق ذلك قائمة والإمكانيات موجودة.

70 عقداً
وحول خطته لتحقيق هذا الهدف الهام الذي يعوله عليه لوضع أداء المؤسسة على سكتها الصحيحة، أكد أن المؤسسة تعمل على تنفيذ هدفها الأساسي في التدخل الإيجابي في السوق عبر تقديم تشيكلة واسعة من السلع بأسعار مقبولة للمواطن مع تحقيق ربح معقول لها، وفعلاً تم خلال شهر رمضان عرض باقة كبيرة من السلع في الصالات من خلال انتقاء أفضل الماركات المجربة من قبل المواطن وأنسبها سعراً له، وقد انجزت المؤسسة حوالي 70 عقداً سواء فيما يتعلق بالمواد الغذائية كالحبوب والمعلبات والزيوت والسكر” لافتاً إلى تنظيم العقود تمت من المنتح أو المستورد مباشرة من دون وسطاء، ما ساهم في تحقيق نسبة ربح معقولة للمؤسسة مع إعطاء قدرة على التحرك بهامش السعر على نحو يخدم المواطن وخاصة أن العقود تتم بكميات كبيرة”.

اللحوم نموذجاً
ولفت مدير السورية للتجارة أنه خلال شهر رمضان لم تقم السورية للتجارة برفع سعر أي سلعة ولو ليرة واحدة بدليل أن أغلب السلع الموجودة في الصالات تباع بأسعار أقل من السوق كالزيوت والسكر والحبوب، وغيرها من السلع الأساسية.
ولفت نجم إلى أن موضوع تدخل المؤسسة الإيجابي في موضوع اللحوم على نحو لافت، حيث تدخلت بقوة وفرضت سعر مخفض في صالاتها مقارنة بالسوق بين 1500-2000 ليرة، فمثلاً كيلو اللحم في الصالات بـ4300 ليرة بينما في السوق بـ6000 ليرة، علماً ان توزيع اللحوم تم على جميع الصالات لكن يوجد سبع صالات مخصصة لبيع اللحوم في دمشق فقط، لافتاً إلى وجود خطة إلى التوسع في إقامة الصالات التي تبيع اللحوم في كل المحافظات، وقد تم الأمر في حماة واللاذقية وطرطوس، ويُعمل حالياً على إقامتها في مدينة حمص والمدن الأخرى.
وأشار نجم إلى أن السورية للتجارة ستتدخل بذات الطريقة فيما يخص مادة الفروج، وكذلك مادة الاسماك عبر التعاون مع المؤسسة العامة للثروة السمكية.
وبين نجم قيام السورية للتجارة بتوضيب الفواكه في كل الصالات، التي يوجد فيها الفواكه بالطريقة العادية والفواكة والموضبة، وبإمكان المواطن اختيار أي الأنواع يدير حسب رغبته.

التوسع طموحنا
ولفت نجم إلى أن طموح السورية للتجارة التوسع بالصالات وترميم الصالات التي تحتاج إلى إعادة تأهيل علماً أن الصالات المؤجرة قيد الدراسة عن طريق لجنة مختصة ومشكلة لهذه الغاية، فالهدف الوصول إلى أبعد نقطة في سورية، وطالما الصالات غير متوافرة في كل مكان، تعمل السورية للتجارة على تسيير سيارات جوالة في أغلب المناطق بما فيها مناطق الأرياف البعيدة على اعتبار أن بعض التجار يرفعون أسعار منتجاتهم كون الرقابة لا تصلهم، وقد سيرت هذه السيارات مؤخراً إلى بلدات كمعلولا وصنديايا، إذا وزعت سلع مختلفة بما فيها اللحوم.

كادر مؤهل
وشدد مدير السورية للتجارة على وضع كل الجهود والإمكانيات لإنعاش حال المؤسسة وأخذ دورها المطلوب منها، وهذا يتطلب كادر مؤهل قادر على تحقيق هذا الهدف الهام، لذلك تم منذ فترة تغيير قرابة 16 مديراً دفعة واحدة في الإدارة العامة والفروع في المحافظات، مع تعيين مدراء أكثر كفاءة وخبرة لخروج المؤسسة من واقعها الحالي والانتقال إلى وضع أفضل يخدم المؤسسة نفسها والمواطن، لافتاً إلى أن أي مدير لا يثبت قدرة على العمل والتغير وتحقيق نتائج إيجابية لعمل المؤسسة سيتم إعفائه مباشرة وتعيين بديل عنه من مبدأ الثواب والعقاب.

في مراحله الأخيرة
وحول مراقبة أداء مديري الصالات الذي يقومون بتجاوزات ومخالفات عديدة يدفع ثمنها المواطن من دون مقدرة المعنيين في المؤسسة على ضبطهم، أكد أن هذا الواقع لن يتغير سوى عند تطبيق برنامج الاتمتة، الذي بات في مراحله الأخيرة، حيث سيتم تطبيق نظام الباركود على نحو يمنع تدخل اليد البشري إلى حد كبير.

اقرأ أيضا

تشكيلة واسعة من مستلزمات العيد في صالات “السورية للتجارة”…وتوسعها في الأرياف يتمدد!!

سينسيريا-حسن حسن  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish