الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / “التموين” تقدم دعاية “ببلاش” لتجارها..وأصحاب الماركات “يبلعون” وعودهم..ومواطنون لـ”سينسيريا”: حكي فاضي

“التموين” تقدم دعاية “ببلاش” لتجارها..وأصحاب الماركات “يبلعون” وعودهم..ومواطنون لـ”سينسيريا”: حكي فاضي

سينسيريا-حسن حسن


لا تختلف حالة استنفار الجهات المعنية عن ضبط السوق خلال شهر رمضان عن سنواته السابقة باستثناء تسجيل سابقة من نوعها عبر قطع بعض التجار وعوداً في عدم رفع أسعار بضائعهم لكن لم يمض أسبوع فقط عن بدء أيامه المباركة حتى تنصل بعضهم منها وسط استنكار التجارة الداخلية لفعلتهم لتنشر أسفها العجيب على صفحتها على “الفيسبوك” مع شكرها لمن التزم وصان الوعد، في سابقة جديدة في تاريخها الموسوم بإخفاقات متتالية في تخفيض الأسعار وحماية المستهلك، الذي نتساءل بلسانه، هل فعلاً تخفيض أسعار السلع يكون بصفقة وعود مع بعض التجار وخاصة أن السوق ليس قائم عليهم فقط، وأين أدوات التجارة الداخلية الفعلية كوزارة معنية بضبط الأسعار، التي لا تتحقق بتوبيس الشوارب وجبر خواطر أهل المال على حساب المواطن الفقير ومحدود الدخل.

الوعود غير كافية
“سينسيريا” جالت في أسواق دمشق، لرصد آراء المواطنين حول ركون التجارة الداخلية إلى وعود التجار في تخفيض الأسعار، التي اعتبر البعض أنها مقبولة خلال شهر رمضان الكريم وانخفضت عما كانت عليه قبل أسبوعين، فمثلاً أسعار الخضار والفواكه انخفضت، في حين أن أسعار مواد أخرى لا تزال مرتفعة، بينما رأى آخرون أن السلع متوافرة مع تفاوت محدود في الأسعار انخفاضاً وارتفاعاً.
وعن وعود التجار بعدم رفع أسعار منتجاتهم، يقول علي لـ “سينسيريا”: التاجر عموماً يهتم بالربح مهما كان الثمن، وبعض المحتكرين يرون في تخبط سعر الليرة أمام الدولار، اضافة للعقوبات، حجة لرفع أسعار السلع أمام المواطنين، بالتالي الوعود غير كافية اطلاقاً، وعلى التجارة الداخلية أخذ دورها على أكمل وجه كحامية للمواطنين كيلا تفقد أسباب وجودها”.

حكي فاضي!
بالمقابل ترك تراجع مجموعة من التجار عن وعودهم بتخفيض أسعار منتجاتهم رد فعل سلبي عند المواطنين، وهو ما عبر عنه المواطن الذي اكتفى بالتعريف بنفسه باسم “أحمد”: بقوله: هالوعود وهالحكي كلو كذبة، وحكي فاضي، فالبوست الذي نزل على صحفة وزارة التجارة الداخلية بمثابة حملة إعلانية واضحة وغير مأجورة
لأسماء التجار ومنتجاتهم، على أساس أنهم الوحيدين الذين التزموا بالوعد ولم يرفعوا أسعارهم، متسائلاً عن الإجراءات التي ستأخذها الوزارة بحق التجار الذين
تراجعوا عن وعودهم، مضيفاً: كمواطنيين منكوبين في لقمة عيشهم كلمة أسف على صحفة الوزارة لا تكفينا، لذا نطلب من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك القيام بدورها وحمايتنا.

في ملعب محلات المفرق!
ولم يكتفي “سينسيريا” برصد آراء المواطنين، حيث تم التوجه إلى غرفة تجارة دمشق لمعرفة وجهة نظرها بوعود من تمثلهم ونظرتها للتجار الذين تخلوا عن وعودهم بسرعة البرق، حيث أكد عمار البردان بعد اجتماع لتجار المواد الغذائية أن رفع الأسعار ليس من التجار وإنما بسبب أصحاب البقاليات ومحلات المفرق، مشيراً إلى أن التجار الذين حضروا الاجتماع والبالغ عددهم 15 تاجراً لم يرفعوا الأسعار، لافتاً إلى أن الضبوط التي نظمتها دوريات التجارة الداخلية لم تكن بسبب زيادة الأسعار وإنما كانت لعدم إعلان الأسعار في المحلات.

نقوم بدورنا!
وكالعادة لم تخرج تصريحات المعنيين في مراقبة الأسواق عن نمطها المعتاد، حيث أكد علي الخطيب مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية عند سؤاله عن إجراءات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لمراقبة الأسواق بمعزل عن وعود التجار، تنظيم (997) ضبطاً من بداية شهر رمضان وحتى اليوم، شملت مخالفات متنوعة من تقاضي زيادة، وعدم إعلان عن الأسعار، ووجود مواد مغشوشة.
ويتابع الخطيب قائلاً: دوريات حماية المستهلك تجوب الأسواق من الصباح، للتأكد من وفرة المواد بهذه الأسواق، ولمراقبة التبدلات السعرية التي طرأت على هذه المواد، أن كان ذلك ارتفاعاً أو هبوطاً، وفي حال وجود ارتفاع لسعر مادة ما نبحث عن السبب، ويتم معالجة ذلك من خلال الجهة المسؤولة عن سبب هذا الارتفاع، مضيفاً: المؤشر السعري لهذه المواد بانخفاض وخاصة الخضار والفواكة، أما بالنسبة للفروج فسعره لم ينخفض ولكنه مستقر.
وأما عن مراقبة المواد من حيث المواصفات يقول الخطيب: تقوم الدوريات بسحب عينات غذائية من المواد المطروحة بالأسواق، ويتم تحليلها بالمخابر المعتمدة، وفي حال وجود مخالفه جسيمة ومضرة، تحجز المادة وتتلف مباشرة ويحال الضبط إلى القضاء المختص، إضافة إلى العقوبات الأخرى التي تتخذ على صاحب المحل من إغلاق المحل وغير ذلك.

اقرأ أيضا

تشكيلة واسعة من مستلزمات العيد في صالات “السورية للتجارة”…وتوسعها في الأرياف يتمدد!!

سينسيريا-حسن حسن  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish