الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / 3 وزارات لضبط تسعيرة “التكاسي”…وسعر متغير للبنزين غير المدعوم شهرياً بعهدة “النفط”؟!

3 وزارات لضبط تسعيرة “التكاسي”…وسعر متغير للبنزين غير المدعوم شهرياً بعهدة “النفط”؟!

سينسيريا-محمد كركوش


بعد إصدار وزارة النفط تسعيرتها لشرائح البنزين عبر البطاقة الذكية، سارع سائقو “التكاسي” إلى رفع تسعيرتهم وسط مطالبات في تعديل العدادات حسب التسعيرة الجديدة، بشكل تسبب في إحداث فوضى في تسعير أجور التكاسي وغيرها من وسائل النقل، ما استدعى من مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ضبط تسعيرة التنقل بسيارات الأجرة العامة «التكسي» ووسائل النقل العامة والخاصة في جميع المحافظات عن طريق لجان السير ومخالفة كل سائق يتقاضى زيادة عن التسعيرة النظامية التي يظهرها مؤشر العداد في التكسي أو تحددها لجنة السير في وسائط النقل العامة.
ومن المعروف أن وزارة النفط والثروة المعدنية حددت كمية المخصصات الشهرية التي تباع بالسعر المدعوم للتكسي العمومية بـ 350 لتر شهرياً، وأكدت حينها أنها أجرت دراسة دقيقة تبين من خلالها أن متوسط استهلاك سيارة التكسي في شهر آذار الفائت بلغ 289 لتر شهرياً في حين تتجاوز الشريحة المدعومة هذه الكمية المستهلكة، وبالتالي لن يؤثر رفع سعر شريحة الاستهلاك المرتفع من البنزين على أجور النقل العام بما فيها التاكسي.
وباعتبار ان أغلب وسائل النقل العام تعتمد على المازوت أوضحت شركة محروقات أن مخصصات السرافيس اليومية من مادة المازوت على البطاقة الذكية أصبحت خلال الفترة الماضية 30 لتراً يومياً بدلاً من 40 لتراً- لكن لم تتغير المخصصات الشهرية وهي 800 لتر، مبينة أنه يتم توزيع أكثر من 12 طلباً من مادة المازوت يومياً على قطاع النقل بدمشق (الطلب يعادل 22000 لتر)، أي يوزع على قطاع النقل 264 ألف لتر يومياً.
وفي سياق متصل كلف مجلس الوزراء وزارة النفط والثروة المعدنية مواكبة التغيرات التي تطرأ على أسعار المشتقات النفطية عالمياً من خلال وضع سعر متغير مع بداية كل شهر للبنزين غير المدعوم بما يتناسب مع متغيرات الأسعار العالمية. وهذا يعني ان سعر البنزين غير المدعوم لن يبقى ثابتاً عند السعر الذي حددته وزارة النفط وهو 375 ليرة سورية بل سيتغير شهريا حسب الاسعار العالمية وهي مرشحة للارتفاع على الاغلب نتيجة الاضطرابات التي يشهدها سوق النفط العالمي نتيجة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية على ايران ومحاولة منعها من تصدير نفطها.
ويلجأ أصحاب الآليات الخاصة إلى تعبئة كميات اضافية من البنزين بالسعر العالمي بعد انتهاء مخصصاتهم من البنزين المدعوم عبر البطاقة الذكية .. ولكن وزارة النفط حددت سقف للكمية التي يمكن استجرارها بالسعر العالمي وهي ٢٠٠ لتر شهرياً وبررت ذلك بضمان استقرار وتوفر المادة وعدم خلق مظاهر الازدحام نتيجة المتاجرة والتهريب، مشيرة إلى أنه سيكون هناك تعديلات دورية على السقف حسب المعطيات.

اقرأ أيضا

سائقو السرافيس يظفرون بإعادة مخصصاتهم…وإغلاق 4 محطات مخالفة في اللاذقية

اللاذقية- سينسيريا- لوريس عمران

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish