الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / حماية للمواطن من الغش والسرقة .. “النفط” توضح كيفية التعامل مع الشرائح السعرية لمادة البنزين عبر البطاقة الذكية!!

حماية للمواطن من الغش والسرقة .. “النفط” توضح كيفية التعامل مع الشرائح السعرية لمادة البنزين عبر البطاقة الذكية!!

سينسيريا – محمد كركوش


بشفافية ووضوح أجابت وزارة النفط والثروة المعدنية على أسئلة واستفسارات المواطنين التي وردت الى الوزارة حول كيفية التعامل مع الشرائح السعرية لمادة البنزين بما يغطي جميع الأمور التي تخص الاجراءات الجديدة بشكل يضمن حصول المواطن على حقه وعدم تعرضه للغش او السرقة.
وأشارت الوزارة إلى أن الشرائح السعرية للبنزين تأتي في إطار عمل الحكومة لإيصال الدعم لمستحقيه الفعليين، والحفاظ على الدعم لأصحاب الآليات من ذوي الدخل المحدود، وتخفيف الدعم عن الفئات الأكثر استهلاكاً من هذه المادة.
وأوضحت الوزارة في ردها على سؤال حول المقصود بسياسة الشرائح السعرية للبنزين أن سياسة الشرائح السعرية تشابه إلى حد كبير سياسة الشرائح المطبقة على فاتورة الكهرباء، فمن يستهلك أكثر يدفع أكثر، وبالتالي تهدف إلى توجيه الدعم لمستحقيه وعدم توجيهه لمن يستهلك أكثر من الآليات الخاصة، حيث ستقوم الحكومة بالحفاظ على الدعم لأصحاب السيارات من ذوي الدخل المحدود، وتحد تدريجياً من توجيه الدعم لمن يرغب باستهلاك كمية أكبر من البنزين.
وفي ردها على سؤال ” أليس المقصود بما تقومون به رفع سعر البنزين؟ ” أجابت الوزارة إن كافة أصحاب الآليات من ذوي الدخل المحدود لن يتأثروا بتطبيق سياسة الشرائح، كما أن النسبة الكبرى من الآليات حسب الإحصائيات الدقيقة المسجلة عبر نظام البطاقة الذكية لن تتأثر بتطبيق سياسة الشرائح كون وسطي الاستهلاك أقل من المخصصات المحددة بالسعر المدعوم، وبالنسبة لسيارات التاكسي لن تتأثر بتطبيق سياسة الشرائح كون متوسط استهلاكها أقل من الشريحة المدعومة وبالتالي لن تختلف التعرفة المطبقة على أجور النقل.
وحول الفائدة من تطبيق سياسة الشرائح بينت الوزارة أنه يتم دعم مادة البنزين عبر تخصيص مبالغ مالية كبيرة، قسم كبير منها كان يذهب لمن يقوم بتهريب المادة أو باستهلاك كميات أكبر. بالتالي عند توفر البنزين فالأجدى توجيه الدعم لمستحقيه الفعليين، أما في بعض الأوقات التي لا يتوفر فيها البنزين في ظروف الحصار والعقوبات فمن واجب الدولة توزيع الكميات المتوفرة بعدالة بين الجميع.
وعن الهدف من رفع سعر شريحة الاستهلاك المرتفع من البنزين بينت الوزارة أن الهدف هو عدم صرف الدعم على من يملك القدرة المالية والشرائية الكبيرة أو على من يقوم بالتهريب، وتركيز الدعم بالمقابل على الفئات من ذوي الدخل المحدود.
وحول تأثير رفع سعر شريحة الاستهلاك المرتفع من البنزين على أجور النقل العام بما فيها التاكسي قالت الوزارة في معرض اجاباتها: ..إن أغلب وسائل النقل العام تعتمد على المازوت، أما بالنسبة لوسائل النقل العام والتاكسي التي تعمل على البنزين فستستمر بالحصول على البنزين بالسعر المدعوم وبالتالي لن تختلف تكلفة البنزين وسيكون للجهات المعنية دور رقابي للحفاظ على أسعار النقل العام.
وأوضحت الوزارة في ردها على سؤال حول أسس احتساب كمية المخصصات بالسعر المدعوم انه بعد تطبيق مشروع البطاقة الذكية، ونتيجة لقياس دقيق ودراسة معمقة في أرقام الاستهلاك، تبين أن الكمية المخصصة تكفي النسبة الأكبر ٩٠٪ من أصحاب الآليات. مشيرة إلى أن كمية المخصصات الشهرية التي تباع بالسعر المدعوم للسيارات الخاصة ١٠٠ لتر شهرياً و للدراجات النارية المرخصة 25 لتر شهرياً, للتاكسي العمومية 350 لتر شهرياً.
وفي حال انتهاء مخصصات الشخص يمكنه شراء كميات أكبر عبر البطاقة بسعر التكلفة، (٣٧٥ ) ليرة سورية على أن لا تتجاوز ٢٠٠ لتر إضافية شهرياً وذلك لضمان استقرار وتوفر المادة وعدم خلق مظاهر الازدحام نتيجة المتاجرة والتهريب، وسيكون هناك تعديلات دورية على السقف حسب المعطيات.
وأكدت الوزارة رداً على سؤال حول صعوبة احتساب سعر البنزين عند وجود شرائح ومن سيقوم بعمليات الحساب أن احتساب الأسعار وفق الشرائح يتم بشكل آلي ودون تدخل أي عامل بشري، وستظهر آلية احتساب السعر وفق الشرائح بوضوح على الفاتورة.
وعن سقف التعبئة اليومي للمخصصات بالسعر المدعوم بالنسبة للسيارات الخاصة والتاكسي بينت الوزارة أن السقف بالنسبة للسيارات الخاصة هو / ٤٠ / لتر كل ٥ أيام وبالنسبة لسيارات التاكسي العمومية / ٤٠ / لتر و بالنسبة للدراجات النارية / ٥ / لتر كل ٥ أيام.
وحول مخصصات السفر بالسعر المدعوم قالت الوزارة: أنه يحق لكافة السيارات الخاصة تعبئة ٤٠ لتر عند السفر إلى محافظة أخرى بغض النظر عن تاريخ آخر عملية تعبئة على أن تخصم هذه الكمية من المخصصات الشهرية للآلية
. وحرصا من الوزارة على حماية المواطن من الغش والسرقة من خلال قيام عامل المحطة بتسجيل كمية أكبر من التي قام بتعبئتها، أكدت على ضرورة أن يتحقق جميع أصحاب البطاقات الذكية من الكمية المسجلة وأن تكون مطابقة بدقة للكمية التي تمت تعبئتها، علماً أن تسجيل كمية أكبر يعني أن عامل المحطة يسرق مخصصاتكم وعلاوة على ذلك فهو يتسبب بخسارتكم لمخصصاتكم بالسعر المدعوم ويجعلكم بحاجة لشراء كميات إضافية بسعر التكلفة.
وأخيراً فإن على أصحاب البطاقات الذكية الاطلاع على كل هذه التفاصيل الهامة لكي يعرفوا حقوقهم ولكي لا يتعرضوا للسرقة خاصة أن بعض الكازيات تستغل جهل البعض بالإجراءات الجديدة وتأخذ من مخصصاتهم لتبيعها بأسعار أعلى وبالتالي يفتح باب جديد للفساد لأصحاب النفوس الضعيفة الذين ينتظرون مثل هذه الفرص لتعويض الابواب التي أغلقتها التقنيات الحديثة.

اقرأ أيضا

“النفط” تعلن فتح باب التسجيل في ثانوياتها المهنية النفطية ..فتعرفوا على تفاصيل التسجيل ومراكز هذه الثانويات؟!

سينسيريا – محمد كركوش

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish