الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / وزير سابق يوضح فوائد استئجار روسيا لمرفأ طرطوس…فماذا قال؟!

وزير سابق يوضح فوائد استئجار روسيا لمرفأ طرطوس…فماذا قال؟!

سينسيريا-خاص


كغيره من الأخبار الإشكالية، أثار خبر استئجار روسيا مرفأ طرطوس لمدة 49 عام موجة من الجدل بين السوريين، الذين تفاوت آرائهم من بين مؤيد ومعارض للموضوع، علماً أن قضية تأجير مرفق عام من قبل دولة أخرى أمر مطروح دولياً وخاصة في ظل انتفاع البلدين حسب ما يخدم مصالح الاقتصاديين.
وفي هذا الصدد علق علق وزير الاتصالات السوري الأسبق عمرو سالم، على خبر تأجير سورية مرفأ طرطوس لمدة 49 عام إلى روسيا، مؤيداً هذه الخطوة الهامة التي برأيه تنطوي على الكثير من الفوائد.
وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” كتب سالم: هناك معلومات لا بدّ من معرفتها قبل تحويل مرفأ طرطوس إلى رمز سياسي وغيرها، بحرب أو بغير حرب، وسواءٌ أساعدتنا روسيا في الحرب أم لم تساعدنا، فإنّ موضوع إجراء عقد إيجار أو توسيع وإدارة لميناء طرطوس أو مطار أو أيّ مرفأ أو شركة، هو أمر اعتيادي وطبيعي في التعاقد.
وبين أن ميناء طرطوس يعمل بطاقةٍ معقولةٍ ويحتاج إلى إدارةٍ أكفأ ليقوم بتخديم حاجات الاستيراد والتصدير عن طريق البحر .
وأضاف: “قمنا بالتعاقد مع دولة ذات خبرةٍ ولديها المال لتقوم بتجهيزه وإدارته بشكل يتناسب مع حاجاتها وحاجاتنا.. هذا كلّ ما في الأمر”
وفند رأيه بذكره مثال على ذلك الأمر فقال: “شركة MTN جنوب الإفريقيّة تمتلك تجهيزات ومشروع الخليوي في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة، وتحوّلت الآن مع شركة سيرياتل إلى شركات مساهمة ولا توجد أيّة مشكلةٍ في ذلك .. هذه هي طبيعة الاقتصاد في كلّ العالم على الإطلاق”
وبين الوزير الأسبق سالم أن الوضع العالميّ ككل ومحاولة فرض “صفقة القرن “وغيرها من الأمور على سوريّا والوطن العربيّ عموماً، وفي ظلّ العقوبات الأمريكيّة وغير الأمريكيّة، فإننا بحاجة إلى إيقاف هدر كلّ قرشٍ سوريٍّ .
وتابع قائلاً: بغضّ النّظر عن تفاصيل العقد الذي سيتم توقيعه مع روسيا، فهو بكلّ تأكيد يصبّ في مصلحة سوريا ومن الطبيعيّ أن يصبّ في مصلحة روسيا أيضاً، فكلّ اتفاقٍ أو شراكة خاسرةٍ لطرفٍ من الأطراف المتعاقدة، ولذلك، فإنّ من الطبيعي والبديهيّ أن يتمّ هذا التعاقد وأن تستفيد الدولتان.
اقترح سالم أن يكون هناك عقود خصخصة أو تأجير لجميع المصانع وشركات القطاع العام المتعثّرة أو الخاسرة أو الّتي تجد صعوبات في العمل في ظلّ الظّروف الحاليّة، متسائلاً: “ألم تعمل عندنا شركات بيكتن وشل وتوتال وغيرها في استخراج النفط سابقاً؟ وقد كانت شراكاتٍ ناجحةٍ جدّاً؟”
وبين سالم أنه بتلك الخطوة ستحصل سورية على اقتصاد قادر على المنافسة وجذب الاستثمارات والتّصدير وتحقيق ضرائب تكفي لتقديم بنيةٍ تحتيّة ملائمةٍ ومعيشةٌ هانئةٌ للمواطن، معرباً عن أمله في أن يتم توقيع العقد المتعلّق بمرفأ طرطوس مع روسيا في أسرع وقت.

اقرأ أيضا

“صنع في سورية” يحط رحاله في صيدنايا..و50 شركة صناعية تعرض منتجاتها ..وهذه عروضها؟!

سينسيريا-خاص

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish