الشريط الاقتصادي
الرئيسية / أرقام سورية / أسر ريفية تحاول انتشال نفسها من الفقر…ودعم “الشؤون” خجول بصعوبات كثيرة!!

أسر ريفية تحاول انتشال نفسها من الفقر…ودعم “الشؤون” خجول بصعوبات كثيرة!!

سينسيريا-حسن العبودي

تعيش الأسر الريفية واقع معيشي صعب رغم غنى موارد الأرض غير المستثمرة، وهو ما دفع وزارة الشؤون الاجتماعية إلى إطلاق برنامج تسعى من خلالها حسب مزاعمها إلى رفع سوية معيشة هذه الأسر من خلال وحدات الصناعة الريفية التابعة لمديرية التنمية الريفية، لكن الحرب فرضت ثقلها على هذا البرنامج وسط تعثره لوجود صعوبات كثيرة لم تفلح الوزارة في ردمها حتى الساعة.

جيدة ولكن !!
وعن خطط وزارة الشؤون في تنمية الريف الفقير واستغلال موارده تقول فاطمة العلي لسينسيريا: اتبعت دورة لصناعة السجاد اليدوي في الوحدة الريفية في منطقة معضمية القلمون بهدف تعلم هذه الصناعة وتحسين الوضع الاقتصادي لأسرتي لكن للاسف نعاني من مشكلة سوء التصريف.
وفي ذات الاتجاه تذهب نور اليوسف فتقول: تعلمنا صناعة السجاد لكننا نعجز عن تأمين مستلزمات الصناعة و موادها الأولية، التي تتواجد في الاسواق لكنها غالية الثمن، وهنا تكمن معاناتنا، كما نفتقر إلى سوق التصريف.
في حين تؤكد سحر علي الحاجة إلى الدعم للبدء بالمشروعات علما انه نتيجة لهذه الدورات تم الحصول على اجر شهري بمقدار 5 آلاف ليرة فقط، مشيرة إلى أن السوق الآن يتطلب شيء جديد يتماشى مع متطلباته غير السجاد.

تمكين ابناء الريف
وللوقوف على رأي وزارة الشؤون الاجتماعية فيما رمت إليه السيدات المشاركات في دورات الوحدات الصناعية الريفية أكد بهاء الخوري مدير دائرة التنمية الريفية في وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل لسينسيريا أن هذه الوحدات أحدثت بمرسوم تشريعي رقم 23 لعام 1980 والغرض منها تدريب أبناء الريف و الاحياء الفقيرة في المدن على الصناعات الريفية ومنذ تأسيسها تم اعتماد صناعة السجاد اليدوي كصناعة ريفية نموذجية ويبلغ عدد هذه الوحدات 179 وحدة 139 منها خارج الخدمة حاليا أما العاملة فقط 40 وحدة وأن بعضا منها قد تراجع بسبب تكدس الانتاج و المنافسة من قبل السجاد الصناعي وأن الحرب على سورية تسببت بايقاف بعض هذه الوحدات وأن نفقات الوزارة لصيانة وتدعيم الوحدات الريفية وإعادة تفعيلها بلغت حوالي 23 مليون ليرة سورية في اللاذقية لوحدها على سبيل المثال لا الحصر كخطوة لتوسيع رقعة المناطق المستهدفة علما أن السجاد المنتج وصل إلى 100متر مربع و و عدد المستفيدين بلغ 40000مستفيد في عام 2018.
ومن وجهة نظره فان الدور الأساسي لهذه الوحدات هو التدريب وبناء القدرات ورفع انتاجية الأفراد لتمكينهم من اختيار مشاريعهم الخاصة ودراسة جدواها الاقتصادية بما يعزز الاقتصاد الوطني بشكل عام.

اقرأ أيضا

شراكة جديدة لتأمين فرص عمل وتنمية ريادة الأعمال…فمن المساهمين؟!

سينسيريا-خاص

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish