الشريط الاقتصادي
الرئيسية / أرقام سورية / “تجارة دمشق” تفتح خطاً مع التربية وتوقع اتفاقية لربط التعليم بسوق العمل..فماذا تضمنت؟!

“تجارة دمشق” تفتح خطاً مع التربية وتوقع اتفاقية لربط التعليم بسوق العمل..فماذا تضمنت؟!

سينسيريا-نسرين أمين

وقعت غرفة تجارة دمشق مع وزارة التربية اليوم مذكرة تفاهم بهدف ربط التعليم بسوق العمل التي بدأتها غرفة تجارة دمشق مع مختلف الجامعات والمعاهد التعليمية.
قبل توقيع الاتفاقية بين وزير التربية عماد العزب الدور الايجابي للغرفة في عملية تطوير قدرات الطلاب ودمجهم في سوق العمل، مشيراً إلى وضع برنامج وخطط خلال فترة زمنية محددة لتنفيذ الاتفاقية, مؤكداً أنه سيكون هناك تعاون مع مركز تدريب غرفة تجارة دمشق لإعداد دورات تدريبية لطلاب المدارس إضافة لحصولهم على حسومات.
بدوره غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق بين أهمية ربط التعليم بسوق العمل وخصوصاً الثانويات المهنية التجارية كونها المرحلة ما قبل الجامعية التي يتم التوجه فيها الى الاختصاص الجامعي وهي مرتبطة بأعمال يزاولها خريجو المعاهد التجارية، مؤكدأً أن الاتفاقية هي الأولى من نوعها المتعلقة بالتلمذة التجارية والتي ستعطي نتائج ايجابية على الطلاب خريجين الثانويات المهنية التجارية .
وتهدف مذكرة التفاهم إلى أن يتعاون الفريقان في تنظيم جلسات عمل حول خبرات العمل من قبل رجال أعمال ناجحين تنتدبهم الغرفة لعرض خبراتهم وخلاصة تجاربهم في مجال إنشاء الأعمال وتطويرها.
وتنص المذكرة على تنظيم زيارات لطلاب المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة في مدينة دمشق إلى الغرفة للاطلاع على نشاطاتها وخدماتها وأقسامها الرئيسية ولقاء رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة والاستفادة من تجاربهم العملية وتنظيم زيارات لأعضاء مجلس إدارة الغرفة إلى المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة في مدينة دمشق والالتقاء بأساتذتها، للتعرف عن كثب على دورها في تأهيل وإعداد طلبتها ورفد سوق العمل بكوادر يتمتعون بتأهيل علمي وعملي رفيع المستوى وذلك من أجل تطوير المناهج التدريسية وتحقيق التكامل والتفاعل فيما بين الطرفين وسد الفجوات في أعمال كل منهما.
وتتضمن المذكرة تشكيل لجان مشتركة بين الفريقين لبحث ما يحتاجه الطلاب لكي يتمكنوا من الدخول إلى سوق العمل بسهولة، ووضع مقترحات وأسس لنظام التعليم التجاري المزدوج ( تلمذة تجارية).
وأوضح الوزير العزب أن تقوم الوزارة خلال فترة نفاذ المذكرة بإعلام الغرفة بفعاليات تكريم المتفوقين من المؤسسات التعليمية التابعة لها ضمن مدينة دمشق وخاصةً المؤسسات التي تعتبر مخرجاتها مفيدةً للوسط التجاري وقطّاع الأعمال، وذلك بهدف التنسيق لدعم التكريم من قبل الغرفة وبحث إمكانية تأمين التدريب العملي أو فرص العمل للمتفوقين.
بدوره أشار رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع إلى أن الغرفة ستتيح لطلاب المؤسسات التعليمية التجارية التابعة للوزارة ضمن مدينة دمشق الاستفادة من خدمات الغرفة ومنها (مكتبة الغرفة – بنك المعلومات – شبكة الأعمال الأوروبية EEN – الأنظمة والتشريعات الاقتصادية المحلية – معلومات الأسواق الخارجية – الاستشارات – الندوات والمحاضرات).
وبين القلاع منح طلاب المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة ضمن مدينة دمشق حسماً خاصاً عند تسجيلهم للدورات التدريبية لدى مركز التدريب الإداري في الغرفة يماثل الحسم المعتمد لمنتسبي الغرفة بالإضافة لشهادة تدريب رسمية من قبل الغرفة.
وأوضح القلاع أن الغرفة أو الشركات الشريكة تستقبل سنوياً طلاب المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة ضمن مدينة دمشق الذين يتطلب إنهاءهم للمقررات الدراسية فترة تدريبية عملية في المؤسسات ويعتبر إتمام الفترة المذكورة متطلباً للتخرج.

اقرأ أيضا

لبنان في المرتبة الثانية كأكثر الدول استيراداً لمنتجاتنا…والمنظفات أولاً…فماذا عن بقية السلع المصدرة إلى سوقها؟!

سينسيريا-خاص  

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish