الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / من أول موجة برد عاد التقنين ..ومدير الكهرباء ينفي: لاتقنين وما حدث أمر طارئ

من أول موجة برد عاد التقنين ..ومدير الكهرباء ينفي: لاتقنين وما حدث أمر طارئ

سينسيريا – هبا نصر


لم يمض وقت طويل على انفراج أزمة الكهرباء التي عانى منها السوريين خلال الفترة المنصرمة حتى عادت إلى الواجهة من جديد، وأحدثت زيادة ساعات تقنين الكهرباء في الأيام الفائتة ضجة في الشارع السوري وأصبحت كلمة ” تقنين الكهرباء ” أكثر كلمة متداولة على شفاه المواطنين ومواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام، فانقطاع الكهرباء من أكبر المشكلات التي لاحقت المواطن السوري خلال سنوات الأزمة، وتركت تأثيرها السلبي على حياته الاقتصادية، فبعد أن كان المواطن ينعم بكهرباء جيد إلى حدِ ما خلال الأشهر القليلة الماضية أصبح الآن مضطراً لتنظيم أعمال وأوقاته بما يناسب مع أوقات انقطاع التيار الكهربائي.
سيناريو مكرر
وعود كثيرة أطلقها المعنيون في قطاع الكهرباء “بأن الشتاء هذا العام سيكون مريحاً وسط اتخاذ جميع الاستعدادات لهذا الفصل”، وآمال كبيرة عقدها السوريون على هذه الوعود، ولكن على مايبدو فأن هذه الوعود كغيرها الكثير “تظل وعوداً!!”، إذ أنه ومع أول موجة برد تجتاح المنطقة عاد التقنين والانقطاع المفاجئ والعشوائي لأغلب المناطق وبالطبع حجج المعنيين جاهزة والسيناريو مكرر حيث لاشيء جديد!
لا تقنين
“سينسيريا” توجهت إلى مدير عام المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء عبد الوهاب الخطيب لاستيضاح حقيقية مايجري، حيث أكد أن ماحدث هو أمر طارئ ناتج عن الارتفاع الكبير وغير المسبوق في الكميات المستجرة من الطاقة الكهربائية خاصة مع موجة البرد المفاجئة التي اجتاحت المنطقة، وبالتالي ليس هناك أي تقنين مرتقب.
طمأنة المواطن
الخطيب طمأن الموطنين بأن انقطاع الكهرباء سيكون في مستوياته الأدنى لاسيما مع صيانة بعض عنفات التوليد التي ستدخل الخدمة أول الشهر القادم، بالإضافة إلى العمل على صيانة خطوط نقل الكهرباء، كذلك صيانة مراكز تحويل للخدمة في كافة المحافظات لتقوية الطلب على الطاقة، لافتاً إلى أن كمية توليد الكهرباء موجودة وتوزع على كافة المحافظات وفي حال زادت الحمولات على الشبكة من الطبيعي أن تترافق مع زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي. الخطيب عاد وأكد أن ماحدث خلال الفترة الماضية هو أمر طارئ، وفي حال كان هناك أي برنامج لتقنين الكهرباء فسيتم الإعلان عنه، داعياً المواطنين إلى عقلنة الترشيد ليكون التقنين في مستوياته الأدنى.
وكان وزير الكهرباء زهير خربوطلي قد أعلن في وقت سابق أن الوزارة لديها كافة الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء، آملاً أن يكون مريحاً للمواطنين، إذ أن الوزارة تتأهب لاستقبال فصل الشتاء وتأمين التيار الكهربائي الذي يعدّ العصب الأساسي للتدفئة ، باعتباره البديل الوحيد عن المازوت.
وبالرغم من تزاحم الهموم والصعوبات أمام المواطنين إلا أن موضوع الكهرباء كان ولازال حديث الشارع السوري والهم الأول والشغل الشاغل للجميع، فكل شيء مرتبط بتقنين الكهرباء، والجميع يربط ساعات عمله بوقت تقنين الكهرباء وهذا ما أدى خلال السنوات الماضية لتقليص ساعات العمل، وارتفاع تكاليف الإنتاج، هذا بالإضافة إلى تكاليف صيانة الماكينات و الآلات و الأجهزة الالكترونية نتيجة تكرار الأعطال، وأصبح سماع دوي المولدات في الشوارع الشيء المعتاد بالنسبة للمواطن السوري، فهل ستصدق تصريحات المسؤولون وينعم المواطن هذا العام بشتاء مريح ودافئ وخالي من الظلام وساعات التقنين الطويلة، أما أن البداية تبشر بعكس ذلك “والمكتوب مبين من عنوانو”…هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة!!.

اقرأ أيضا

أول وزارة تحصل عليها… “النفط” تنجح بالاستمرار في شهادة نظام إدارة الجودة

نجحت وزارة النفط والثروة المعدنية بالاستمرار والمحافظة على شهادة نظام ادارة الجودة 2015  : 9001 ...