الرئيسية / تحت الشبهة / أسماء وهمية وتلاعب صيرفي … فلماذا يعاقب المركزي من اشترى قطع أجنبي بعد 6 سنوات بمعيته؟
An Image of Syrian bank notes being counted out by a machine at a bank in the capital in Damascus on February 28, 2012. Syria will exhaust its foreign currency reserves in three to five months, sparking crisis in an economy reeling from sanctions over its crackdown on protests, a Western diplomat told reporters in London last week. AFP PHOTO/ANWAR AMRO (Photo credit should read ANWAR AMRO/AFP/Getty Images)

أسماء وهمية وتلاعب صيرفي … فلماذا يعاقب المركزي من اشترى قطع أجنبي بعد 6 سنوات بمعيته؟

سينسيريا- جلنار العلي


على نحو مفاجئ وغير خاطر على البال, وبشكل مخالف دستورياً وقانونياً, قرر مصرف سورية المركزي التفتيش في الدفاتر القديمة للتجار الذين اشتروا قطع أجنبي في الفترة ما بين 13/3/2012 ولغاية 15/10/2012 والتقصي لمعرفة كيفية استخدامهم للقطع الأجنبي المشترى, وإلا ستتم معاقبتهم بدفع الفرق بالليرة السورية, بين سعر الدولار اليوم وسعره في الفترة المحددة من العام 2012.
ولكن ما يحصل الآن أنه تم العثور على العديد من الحالات التي يقال أنه تم التلاعب فيها صرافياً, ووضع أسماء أشخاص وهمية, على أساس أنهم اشتروا قطع أجنبي في الفترة المحددة , وإصدار عقوبات بحقهم من خلال الحجز أو دفع الفارق بالليرة السورية, مما خلق سوقاً سوداء للمعالجة.
“سينسيريا” سلط الضوء على هذا الموضوع والبحث في تفاصيله بغية التحقق من صحة ما يقال, والاستفسار حول المبرر الاقتصادي لمعاقبة التجار على قرار صادر من ست سنوات, والبحث في الأثر الرجعي لهذا القرار, على الرغم من أن المادة /52/ من دستور الجمهورية العربية السورية, تنص على أنه لا تسري أحكام القوانين إلا على ما يقع من تاريخ العمل بها, ولا يكون لها أثر رجعي.

اقرأ أيضا

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش: التحقيقات في وزارة التربية لا تزال في بدايتها ..والمعلومات حول المبالغ الكبيرة غير دقيقة

سينسيريا- خاص

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish