الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / 240 ألف بطاقة ذكية في دمشق إلى الآن…وتطبيق قريب لها في كافة المحافظات!

240 ألف بطاقة ذكية في دمشق إلى الآن…وتطبيق قريب لها في كافة المحافظات!

سينسيريا – جلنار العلي

بغية الاطمئنان على حق المواطن في حصوله على مادّة مازوت التدفئة بكل يسر, ولمتابعة التطوّرات بشأن البطاقة الذكيّة, لتوزيع مادة مازوت التدفئة, أجرى موقع ’’سينسيريا’’ لقاء خاص مع, مصطفى حصوية, مدير الشركة السّورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “سادكوب”, الذي أشار إلى أن عدد البطاقات الصادرة من مدينة دمشق حتى الآن يتجاوز 240 ألف بطاقة عائلية, أمّا العائلات التي سجّلت على مازوت التدفئة بلغ 12000 عائلة, في حين عدد العائلات التي حصلت على المادة بلغ 10900عائلة, أما الباقي سيحصلون على مخصصاتهم خلال 48 ساعة, علماً أنه تم تفعيل البطاقات في الخامس من آب في العام الحالي.

محافظات جديدة على لائحة التطبيق
ولفت حصوية إلى أن البطاقة مفعّلة حالياً في أربع محافظات, دمشق, السّويداء, طرطوس واللاذقية, ومن المتوقع تطبيقها في حماة وحمص اعتباراً من الأول من الشهر القادم, وسيتم تطبيقها بكافة المحافظات, في الشهر الأول من العام القادم, مشيراً إلى أنه في بداية العام القادم أيضاً, ستطبّق البطاقة الذكية في دمشق على آليات البنزين.
حقك محفوظ!
و أكّد حصوية بأنه يحق لكل مواطن الحصول على 400 ليتراً من مازوت التدفئة, مقسّمة على دفعتين, حيث يستلم الدّفعة الأولى في بداية الموسم, أما الدفعة الثانية يستلمها في 2/1/2019 أي في منتصف الموسم, منوّهاً أنه بإمكانه الحصول على حقه ب400ليتراً دفعة واحدة, ولكن بعد منتصف الموسم, أي بعد تفعيل الدّفعة الثانية.
أما عن ميزة تقسيم الدّفعة الواحدة, أشار حصوية, إلى أنها طبّقت في محافظات اللاذقية, طرطوس والسّويداء, أي أصبح بإمكان المواطن الحصول على جزء من الدفعة والاحتفاظ بالباقي في رصيد البطاقة, أما في دمشق فلم تطبّق هذه الميزة بعد, متابعاً: سيعرض الموضوع على المحافظ وعلى لجنة المحروقات, في الاجتماع القادم, ليؤخذ قراراً به.

آلية سريعة!
ولفت حصوية إلى أن البطاقة تفعّل لمرة واحدة فقط, وعليها فإن المواطن الذي يملكها يستطيع في السنوات القادمة أن يحصل على مخصصاته من مازوت التدفئة, بالكمية التي يريدها, من خلال الاتصال على الرّقم (9884) على مدار الساعة, وهو في منزله, ويحصل عليها لمرّة واحدة, خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة في دمشق, دون مراجعة مراكز المحروقات, مشيراً إلى وجود صعوبة في تطبيق هذه الآلية السّريعة في التسليم ببقية المحافظات, فتختلف الأمور قليلاً, موضّحاً: يضطر المواطن في المحافظات الثلاث المتبقية, أن يذهب إلى محطات التعبئة التي يتوافر فيها صهاريج, ويسجّل اسمه, بوجود مراقب التموين, فتصله الكمية إلى منزله, وبإمكانه أيضاً مراجعة المحطة متى أراد, والحصول على مخصصاته من مادة التدفئة, حتى في أكثر الأوقات برداً.

لا تلاعب بالكميات!

أما عن كيفية ضمان حق المواطن في الحصول على مخصصاته من مادة التدفئة في بقية المحافظات التي يتوفر فيها نظام البطاقة الذكية, يوضح حصوية أن الشركة تقوم بالتنسيق مع السادة المحافظين, لتأمين الكميات التي تحتاجها كل محافظة, ولكن طريقة التوزيع تكون بالآلية القديمة, بالتنسيق مع مدراء المناطق, والنواحي, ورؤساء البلديات, متابعاً: لقد عممنا توجيهات لمدراء فروعنا أن ينسّقوا مع هذه الفعاليات, وأن يرسلوا لنا محاضر تنفيذ, للتحقق من أن المادّة وصلت إلى مستحقيها, فعلياً من خلال جداول اسمية بأسماء العوائل التي حصلت على المادّة, والكمية مع أرقامهم, فنختار أرقام عشوائية للتأكد من أن المادة وصلت بالكامل, ريثما يتم تطبيق نظام البطاقة الذكية, واصفاً إياها بأنها صمّام أمان للمواطن وللشركة, فلا يمكن التلاعب بأي لتر من قبل الموظّف.
ضعف إقبال!
وفي تبيان عدد المراكز في دمشق, أوضح حصوية أن عدد المراكز في دمشق وصل إلى 19 مركزاً, موزّعة بمختلف المناطق, مراعية التوزيع الجغرافي, بالإضافة إلى مراكز جوّالة تستهدف التجمعات الحكومية, من وزارات ومؤسسات, مشيراً إلى أنه يوجد هناك دراسة لزيادة عدد المراكز في محافظة الرّيف, وحمص وحماة, وتباعاً باللاذقية, ودرعا ودير الزور, أما في دمشق فلم يتوقع حصوية أية زيادة بسبب ضعف الإقبال حاليّاً.

لا داعي للأولويات!
ونفى حصوية وجود أي تسريع لأدوار ذوي الشهداء, مبرراً ذلك بأنه لا يوجد حالياً ازدحام في دمشق والمادة تصل خلال 48 ساعة, فلا داعي للأولويات, كذلك الأمر في بقية المحافظات, حيث أصبحت المادة متوفرة وهناك ضبط ومراقبة, وبإمكان المواطن الحصول عليها في أي وقت.
وصرّح حصوية بأنه يتم حالياً دراسة أرقام المخصصات, مشيراً إلى أنه يمكن زيادتها حسب الحاجة في المناطق الباردة بالتنسيق مع المحافظين.

سعر مدعوم!
أما عن سعر لتر المازوت فأشار إلى أنه يتراوح بين 180-183 ليرة سورية, واصفاً إياه بالمدعوم, لأن سعر التكلفة 325ليرة سورية, موضحاً أنه يوجد دعم للمازوت والغاز والبنزين يومياً بمبلغ يتجاوز مليار و200ليرة سورية.
ولم يتوقع حصوية أية تخفيض بسعر اللتر, ولكن مع ذلك أشار إلى أن هذا موضوع عائد للحكومة, حسب الوضع وحسب الظروف, مناشداً الأخوة المواطنين من خلال موقع ’’سينسيريا’’ بالمبادرة للحصول على مادة التدفئة حالياً.

اقرأ أيضا

رائحة تعاون مثمر بين الوزارات الطاقوية…ودعوات جادة للاستثمار الذكي في قطاع الطاقة!

سينسيريا – فلاح اسعد