الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / عرض أول جرار صناعة تجميعية محلية من بوابة معرض دمشق الدولي

عرض أول جرار صناعة تجميعية محلية من بوابة معرض دمشق الدولي

تمخض التوجه الحكومي باتجاه تأمين الجرارات الزراعية عن استاند لهذه الآلية التي تم تجميعها ضمن خط إنتاج سوري جاءت فكرته بدعوة من رئيس الحكومة المهندس عماد خميس وطلبه المباشر من قطاع الأعمال العمل بهذا الاتجاه بغية توفير مستلزمات إنتاج القطاع الزراعي لاسيما في ظل تدمير معمل الجرارات في حلب وذلك وفقاً لما أكده الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات مللوك عبد الباسط مللوك المنتجة لهذا الجرار. وأضاف مللوك إن الشركة استثمرت الدورة ستين لمعرض دمشق الدولي لعرض أول جرار كصناعة تجميعية محلية، على أن يكون تقسيط الشراء بسعر النقدي خلال فترة المعرض كعرض تشجيعي للمزارعين.

في الوقت الذي يؤخذ على مصانع تجميع السيارات والجرارات لجهة اعتمادها الكبير على استيراد مكونات هذه الصناعة وخاصة المحرك من الشركات الأم، بين مللوك الذي يشغل حالياً نائب رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني أن الأمر مرتبط بالدرجة الأولى بمدى انتشار المعامل المتممة لهذه الصناعة، إضافة إلى أن تصنيع المحرك صعب حالياً لأنه يحتاج إلى تقنيات عالية جداً، وإلى مختصين يقومون بإعداد دراسات وأبحاث علمية بهذا الشأن، كما أن دراسات الجدوى الاقتصادية لإنتاج المحرك تشير إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى إنتاج ضخم كما هو حاصل بالصين التي تنتج كميات هائلة من المحركات، إلى جانب أن صناعة المحركات تشهد كل يوم تقنية جديدة ربما يصعب مواكبتها وتوطينها بقصد المنافسة، فآخر ما تم التوصل إليه في هذا الشأن صناعة محرك صديق للبيئة بنسبة انبعاثات 0%.

وأشار مللوك إلى أن التوجه حالياً لوضع خطة تدريجية لتصنيع مكونات الجرار والاستعاضة عن استيرادها من الصين، ريثما تتوفر المصانع المتممة لذلك مثل الدواليب والزجاج والبطاريات وغيرها، لافتاً إلى أن العديد من دول العالم بدأت بالتجميع وانتقلت تدريجياً إلى التصنيع وهذا الأمر يحتاج إلى وقت.

وعدّ مللوك أن سعر الجرار منافس إذ يبدأ من سعر 5 ملايين ليرة سورية، وإذا ما تم مقارنته مع ما يباع حالياً من نظيره من الجرارات القديمة نجد أن سعر الأخيرة التي تعود صناعتها لثمانينيات القرن الماضي يتراوح ما بين 4 -5 ملايين ليرة سورية، مع الإشارة إلى أن الشركة تكفله لمدة عامين، أو 1200 ساعة عمل، ويتميز هذا الجرار بأنه رباعي الدفع، وقدرته 70 حصاناً بخارياً، إضافة إلى كبين مكيف، وخمسة مآخذ خلفية متعددة الاستعمالات.

ولفت إلى أن موضوع كمية الإنتاج يتعلق بعدد العاملين وسرعة الخط، فحالياً الإنتاج يتراوح ما بين 1000 – 1200 جرار سنوياً، وهذا الأمر ممكن التحكم به خلال تسريع خط الإنتاج وزيادة عدد العاملين، لافتاً إلى 60% من خط الإنتاج آلي و40% عنصر بشري.

البعث

اقرأ أيضا

تفاؤل حذر بحل مشكلة تسويق الحمضيات …وهذا ما توصل إليه المعنيون لدعم فلاحييها و مصدريها..فهل سينجحون؟!

سينسيريا-فلاح اسعد