الرئيسية / إعمار و استثمار / «إسمنت حماة» تبيع بـ9.5 مليارات ليرة خلال 8 أشهر!

«إسمنت حماة» تبيع بـ9.5 مليارات ليرة خلال 8 أشهر!

 

أكد المدير العام للشركة السورية لصناعة الإسمنت ومواد البناء في حماة المهندس الطيب يونس  أن الشركة حققت قيمة ربحية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الثامن تزيد على 2.5 مليار ليرة، وذلك من خلال زيادة الطاقات الإنتاجية والتسويقية، حيث بلغت قيمة المبيعات الإجمالية خلال الفترة المذكورة بحدود 9.5 مليارات ليرة، وكميات الإسمنت المباعة بحدود 234.8 ألف طن من الإسمنت.

وأوضح يونس أن الشركة تمكنت خلال الثمانية أشهر من العام الحالي من إنتاج حوالي 567.2 ألف طن من مادة الكلنكر وكمية 221.6 ألف طن من مادة الإسمنت من أجل تأمين حاجة السوق المحلية والجهات العامة التي تستهلك المادة، وذلك بعد أن اتخذت الشركة جملة من الإجراءات لتحقيق الخطة الإنتاجية وزيادتها، في مقدمتها الاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر في تسخين الفيول عبر المبادلات الحرارية وتصنيع الإسمنت المقاوم للكبريتات والإسمنت الآباري بالطريقة الجافة، ما أدى إلى وفورات مالية تقدر بمئات الملايين من الليرات سنوياً.

إضافة للعمل على تغيير نظام التحكم بمستّف المواد (مجمع المواد) من سلكي إلى لاسلكي، ما أدى إلى الاستغناء عن معدات تقدّر أيضاً قيمتها بعشرات الملايين، وتصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر بخبرات الشركة المحلية وتكاليف زهيدة بعد أن كانت تكلف الشركة قيماً مالية ضخمة، والأهم الاستغناء عن شرائها من الشركات العالمية المتخصصة والتي كانت تؤمنها بالعملات الصعبة.

وأضاف يونس: إن هذه النتائج لم تمر من دون صعوبات مازالت تعوق العملية الإنتاجية، في مقدمتها تأمين المستلزمات الإنتاجية من الأسواق الخارجية نتيجة العقوبات والحصار الاقتصادي، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تؤثر سلباً في التجهيزات والمعدات المرتبطة بخطوط الإنتاج بصورة مباشرة.

وأكد يونس أن الشركة لم تقف مكتوفة الأيدي، وإنما وضعت جملة من المقترحات والخطوات للعمل من خلالها على تحسين المواصفات الفنية للمنتج وتطوير الآلات لمواكبة التطورات الفنية والتكنولوجية في عالم صناعة الإسمنت وزيادة الحصة السوقية للشركة وتنويع الاستثمارات في الشركة، إضافة للاهتمام بالعنصر البشري لتطوير مهارته بما يخدم العملية الإنتاجية وزيادة طاقاتها بما يتناسب مع هذه الخبرات والإمكانات المتوافرة في الشركة.

وللوصول إلى هذه الخطة بيّن يونس أن الشركة وضعت برنامجاً زمنياً لتطوير العملية الإنتاجية والفنية، يتضمن أتمتة قسم الفرن في المعمل رقم 2 وقسم مطحنة المواد الأولية وسيلوات التخزين في المعمل نفسه وتأمين خط لإنتاج مادة البلوك والقساطل بكميات كبيرة وذلك للاستفادة من الكميات المهدورة من مادة الإسمنت المتوافرة في الشركة، علماً أن الموارد البشرية اللازمة للتشغيل متوافرة في الشركة، وبذلك تستطيع الشركة تسويق المنتج في السوق المحلية وبأسعار منافسة وريعية اقتصادية كبيرة.

تشرين

اقرأ أيضا

سورية إلى اللائحة البيضاء

سينسيريا-فلاح اسعد