الشريط الاقتصادي
الرئيسية / تحت الشبهة / ذهب الماركات ظاهرة جديدة في أسواقنا..ورشات الصياغة: غير مدوغ وينافس “المحلي” في عقر دارنا

ذهب الماركات ظاهرة جديدة في أسواقنا..ورشات الصياغة: غير مدوغ وينافس “المحلي” في عقر دارنا

ظاهرة جديدة تشهدها أسواق الذهب في دمشق هذه الأيام وهي ظاهرة تتكرر في كل البضائع والاستهلاكيات وحتى في المنقولات ولكنها وصلت هذه المرة إلى الذهب وذلك مصدر الغرابة ألا وهي ظاهرة «ذهب الماركات»..

 

ورغم أن المسألة قد تكون للوهلة الأولى مقبولة إلا أن جدليتها تكمن في أن الذهب يبقى ذهباً فلا المعدن اختلف ولا القيمة اختلفت، الأمر الذي بدا غريباً بداية لتكتشف  خلال متابعتها للأمر لاحقاً أنه محل سخط واستهجان من ورشات صياغة عديدة ومختلفة تبعاً لكون هذه الماركات تتبع لشركات تعمل في مجال الذهب وهذه الشركات -بحسب الورشات- لا تدمغ في نقابة دمشق رغم أنها تبيع في دمشق وبالتالي فإن هذا الأمر اعتبره الصاغة مسبباً لمنافسة غير نزيهة في عقر دارهم.‏

 

بعض ورشات الصياغة في دمشق طالبت كل الجهات المعنية بشأن الذهب وضع حدّ لظاهرة ذهب الماركات وشركاتها التي يؤكد الكثير منها أن هذه الشركات كانت خلال ذروة الأزمة خارج البلاد يوم كان صاغة دمشق يفتحون محالهم ويضعون الذهب بعشرات الكيلو غرامات رغم علمهم أن الطلب نادر ويكاد يكون متوقفاً، ولكن يومها كانت سورية تحتاج منهم هذه الوقفة وليس الربح ولا الترويج لأنفسهم ليأتي اليوم الذي ينافسهم فيه (على حد قولهم) وهو مرتاح في حين أن القطاع بعد حرب ثماني سنوات يحتاج كل دعم ومؤازرة، مطالبين بإيجاد الحل لهذه المسألة كما وجدت النقابة بنفسها الحل لمشكلة الذهب المزوّر وتوليفة محاولات ضرب سمعة الذهب السوري من فواتير مزورة ودمغة غير حقيقية وسواها.‏

 

وفي سياق آخر ومع اقتراب موسم عيد الأضحى قال نقيب الصاغة غسان جزماتي إن حركة البيع والشراء تسجل منحىً تصاعدياً خلال الفترة الحالية بالنظر إلى أنها المرحلة التحضيرية لموسم عيد الأضحى، مؤكداً في هذا السياق أن حل مشكلة الدمغة أعاد النشاط والألق إلى عمل الصاغة تبعاً لإقبالهم على الدمغ بعد توقف دام الفترة غير قصيرة.‏

جزماتي لفت إلى أن معدل الطلب على الذهب جيد ومقبول ويساوي وسطي الإقبال خلال الفترات والأعياد الماضية، مبيناً أن ما زاد الإقبال هو ثبات سعر الذهب عند مستوى معين منذ نحو أيام عشرة عند مستوى محدد تبعاً لاستقرار سعر الأونصة الذهبية عالمياً من جهة وثبات سعر صرف الدولار ضمن هامش ليرات ثلاث لا أكثر.‏

 

وفي هذا السياق أوضح نقيب الصاغة أن سعر أونصة المعدن الأصفر في تداولات البورصة العالمية وصل يوم أمس إلى 1213 دولار للأونصة الواحدة مسجلة بذلك ثباتاً أفقياً استمر لما يزيد على الأسبوع، في حين واصل الدولار في السوق السوداء محاولاته الإفلات من قبضة هامش مناورته الذي لا يتجاوز ثلاث إلى 4 ليرات في أفضل الأحوال، مشيراً إلى أن سعر صرف الدولار في السوق السوداء وصل ظهر يوم أمس إلى 441 ليرة سورية للشراء مقابل 446 ليرة سورية للمبيع الأمر الذي انعكس إيجاباً ومن الناحيتين على سعر الذهب في السوق المحلية والذي بقي غرامه ثابتاً للأسبوع الثاني على التوالي.‏

جزماتي بيّن أن غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً بقي حتى يوم أمس مستقرّاً على مستوى 15200 ليرة سورية وكذلك حال غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً عند مستوى 13030 ليرة سورية، أما الليرة الذهبية السورية فقد كان سعرها يوم أمس 128 ألف ليرة سورية في حين سجّلت الأونصة الذهبية السورية سعر 550 ألف ليرة سورية، كما سجلت الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً سعر 133 ألف ليرة سورية أما الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً فقد سجلت يوم أمس سعر 128 ألف ليرة سورية.‏

الثورة

اقرأ أيضا

إعفاءات غير مسبوقة وإسقاط للمشروعات الصغيرة والمتوسطة …فمن المستفيد من إعداد مشروع قانون استثمار جديد يهدر المال العام؟!

تعد فكرة عرض مشروع قانون الاستثمار الجديد على موقع رئاسة مجلس الوزراء بغية إبداء الملاحظات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص