الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / رئيس غرفة صناعة دمشق: نريد قروض ميسرة.. والتمويل صغير لا يعيد إقلاع المنشآت الصناعية

رئيس غرفة صناعة دمشق: نريد قروض ميسرة.. والتمويل صغير لا يعيد إقلاع المنشآت الصناعية

سينسيريا-لارا عيزوقي

سبع سنوات عجاف مرت على سورية، بسبب حرب إرهابية ظالمة دمرت الحجر والبشر، ويشهد على ذلك معامل سويت بالأرض في حملة ممنهجة لتدمير الصناعة المحلية، التي بدأت بالعودة إلى النهوض مجدداً بفضل صناعييها المهرة، الذين استطاعوا تجاوز كل الصعاب والتحديات من أجل إعادة تواجد منتجات “صنع في سورية” في أسواقها الخارجية التقليدية وكسب أسواق جديدة رغم الحصار الاقتصادي.

رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس أثناء لقاء “سينسيريا” معه لفت إلى الدمار الكبير الذي لحق بالصناعة المحلية والخسائر الكبيرة التي طالت معظم الصناعيين، مطالباً بمنحهم تعويض عادل عن الأضرار الكبيرة التي طالت منشآتهم، فاليوم الحكومة تقدم تعويض عن المباني فقط، وهذا لا يصل إلى 10 ملايين ليرة كحد أعلى، وهذا رقم صغير جداً لا يمثل شيء ولا يستطيع الصناعي أن يعيد اقلاع منشآته به، فهو بحاجة إلى حجم تعويض أكبر حتى يقدر  على “الوقوف على رجليه”.

وعند سؤاله عن المشاكل التي تواجه الصناعة المحلية، لفت الدبس إلى تراجع الكثير من المشاكل التي كانت تعترض طريق تطويرها كحوامل الطاقة مثلاً.

وفيما يخص التهريب أشار الدبس إلى ضرورة حماية الصناعة المحلية من التهريب، الذي يأتي من الحدود المفتوحة، إذا يشكل ذلك مشكلة فعلية أمام المنتجات  المحلية جراء إغراق السلع المهربة الأسواق، وخاصة أن معظمها بضائع منخفضة الجودة وغير مراقبة صحياً، لكنها للأسف تنافس البضائع السورية على نحو كبير، لافتاً إلى أن إقامة مصانع لا تحمل ترخيص صناعي في مناطق خارج سيطرة الدولة وتضخ بضائع إلى السوق تعد مشكلة كبيرة يواجهها الصناعي.

وبين الدبس إلى وجود إشكالية في توريد المواد الأولية وتمويلها، لكن عموماً الحكومة متجاوبة في إيجاد حلول لها من أجل النهوض بواقع الصناعة المحلية.

وحول قرارات النسيج الصادرة مؤخراً ولا سيما المتعلقة بصناعيي حلب، قال رئيس غرفة صناعة دمشق: نحن معها ولسنا ضدها، لكن عموماً نحن نريد حماية الصناعة النسيجية دون أن يكون هناك احتكار أو ضرر على مصنعي الألبسة، وإذا كانت الصناعة المحلية لا تنافس الصناعة في الخارج سيكون هناك ضرر كبير بالصناعة النسيجية.

وفي سؤاله عن تمويل المشاريع الإنتاجية والقروض التي منحت من قبل المصارف من أجل هذه الغاية أوضح الدبس إلى أن موضوع التمويل هام للغاية لكن أن تصل نسبة الفوائد إلى 15-16%، إضافة إلى رصيد المكوث، فهذا يشكل حجر عثرة كبيرة أمام الصناعيين، الذين يحتاجون إلى قروض ميسرة بعد 7 سنوات من الحرب، فمن غير المنطقي أن تبلغ فائدة القرض  15 بالمئة ف أي خلال 4 سنوات سيدفع 60 بالمئة أكثر من نصف المشروع، وخاصة عند معرفة أن المعمل غير قادر من أول سنة أن تسد هذه النسبة والخوف أن تكون هذه القروض متعثرة قبل أن تمنح.

اقرأ أيضا

بنك “الطعام السوري” يفتح أبوابه للأيتام والأرامل والمسنين..فبأي منطقة يتواجد هذا المشروع؟!

سينسيريا-خاص افتتح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي بنك الطعام السوري. ويقع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص