الرئيسية / إعمار و استثمار / قراءة في مصفوفة الصادرات الوطنية 

قراءة في مصفوفة الصادرات الوطنية 

تتضمن المصفوفة التنفيذية للتصدير والمقترحات الخاصة بواقع التصدير وخطة تطويره التي أعدتها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية على العديد من العناوين الرئيسية.

حيث تم اتخاذ العديد من الإجراءات بما يخص إنتاج السلع المطلوبة في الأسواق الخارجية بهدف تحسين وتغيير نوعية الإنتاج بما يراعي متطلبات الأسواق التصديرية نجد انه :

– وضع خطة واضحة لاستبدال بعض الزراعات غير المجدية اقتصادياً والتي لا تمس الأمن الغذائي بأنواع أخرى من الزراعات مثل النباتات العطرية والرمان والكرز والزراعات المائية والتبوغ.

– توفير الدعم اللازم الذي يحتاجه القطاع الصناعي السوري من خلال تأمين متطلباته الأساسية لتعزيز الإنتاج الصناعي الموجه للتصدير

-إ تحسين جودة المنتجات ورفع تنافسيتها والتشدد في تطبيق مقاييس الجودة

-تعزيز استخدام التكنولوجيا بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتجات المصدرة.

بما يخص الهدف التنفيذي المتعلق بتخفيض أعباء العملية التصديرية، والتخفيف أيضاً من أعباء التحوط لمواجهة المخاطر المحتملة : بينت المصفوفة أنه تم العمل على إعادة النظر بالرسوم المفروضة على الصادرات إضافة إلى تأسيس شركات للتأمين الزراعي لضمان استقرار الإنتاج الزراعي الذي يتأثر بالظروف المناخية.

وتحت عنوان تسهيل نفاذ المنتجات السورية إلى الأسواق الخارجية بهدف تعزيز الخطط التسويقية والترويجية للصادرات أكدت المصفوفة :

– أهمية تشجيع ودعم إقامة المعارض الخارجية والتخصصية ومعارض البيع المباشر

– المشاركة في المعارض الدولية وإقامة المعارض الدائمة

-إحداث البيوت التجارية السورية في الخارج وإتباع نظام معلومات السوق،

– دراسة احتياجات الأسواق الخارجية ما يعكس إنتاجه في سورية، ومجالات المنافسة والأنظمة المعمول بها.

بما يخص  توسيع دائرة العلاقات الاقتصادية الدولية عن طريق :

– عقد المزيد من الاتفاقيات التجارية الفاعلة

– محاولة الحصول على مزايا تفضيلية من خلال التفاوض مع الدول الأخرى.

-تسهيل وصول البضائع إلى مقصدها والانتقال بتصدير المواد الزراعية النباتية من البيع بالعمولة إلى مرحلة البيع المباشر.

– تشجيع إقامة شركات متخصصة بتصدير وتسويق المنتجات بهدف الاستفادة من وفورات الحجم، وخاصة تلك المتخصصة بتصدير المنتجات الزراعية وفق عقود مسبقة مع الفلاحين والمزارعين وبمواصفات قياسية معتمدة

– التعاقد مع شركات تسويق عالمية تعمل على التعريف بالمنتج السوري والاستفادة من شبكة علاقاتها في هذا الإطار، والأهم إنشاء مراكز تجارية للمنتجات السورية في الدول المستهدفة.

تعزيز دور المكاتب الاقتصادية المحدثة في السفارات السورية عن طريق:

-القيام بعمليات الرصد والتحليل لاحتياجات الأسواق الخارجية، وأهم الموردين لهذه الأسواق، وطرق ومزايا التوريد وفترات الذروة بالنسبة للطلب

– تحديد المنتجات السورية التي يمكن أن تمتلك بها سورية فرصاً تصديرية

-مع متابعة قوائم السلع المتاحة للتصدير، بالتنسيق مع الجهات الرسمية وفعاليات القطاع الخاص لدى الدول الأخرى

– بناء قاعدة بيانات من شأنها توفير الخدمات التي تسهل عمل الوفود الاقتصادية.

– توفير الدراسات عن المؤسسات التجارية والاقتصادية ذات الكفاءة العالية والسمعة الجيدة في الخارج، والتواصل مع القائمين عليها والاستفادة من الطاقات والعلاقات المتوافرة لدى المغتربين السوريين في الخارج، وذلك في نقل المهارات والخبرات التي يستطيعون الاستحواذ عليها إلى وطنهم الأم – السعي لتأسيس روابط اغترابيه اقتصادية تخصصية، وتفعيل ما هو قائم منها وموافاة وزارة الاقتصاد بقوائم تتضمن أسماء رجال الأعمال والمستثمرين السوريين الأكثر نشاطاً في كل دولة.

 الأهداف التنفيذية للمصفوفة :

تعزيز كفاءة الخدمات وتبسيط الإجراءات وتأمين الخدمات اللوجستية اللازمة لإتمام عملية التصدير، ومتطلبات رفع كفاءتها وذلك يتطلب :

-تفعيل خطوط النقل / بري – بحري جوي.

-قيام وزارة النقل بشراء عبارة «رورو» لمصلحة المؤسسة العامة للنقل البحري

– استكمال الربط السككي مع الدول المجاورة وخاصة العراق

– تفعيل المرافئ الجافة لسهولة تصدير البضائع إضافة إلى إيجاد خطوط نقل بحرية منتظمة مع الدول المستهدفة، حيثما أمكن ذلك.

– تطوير الإمكانيات المتاحة للمرافئ الوطنية لتقوم بتقديم الخدمات اللازمة لدعم العملية التصديرية بأقصى كفاءة

-جمع المعلومات والبيانات حول أسطول النقل الداخل والخارجي وتحديثها بشكل مستمر ووضع الآليات للاستفادة منها بالشكل الأمثل

-تخفيض البدلات المرفئية على السلع المصدرة إضافة إلى توحيد الرسوم بما يخدم نقل البضائع

-تخفيض نسبة رسم الترانزيت بين الأردن وسورية لتصبح 2 بالمئة بدلاً من 10 بالمئة، أو إلغائها وفق مبدأ المعاملة بالمثل

-إعداد خريطة سورية التجارية

-إعداد قاعدة بيانات عن مستوردي الصادرات السورية ودليل لكافة الأسواق التصديرية المحتملة إضافة إلى بناء نموذج لقياس أداء الشركات المصدرة.

 

تأمين الخدمات وتوفير الوثائق وتسديد الالتزامات وتبادل البيانات والمعلومات بين جميع الجهات المعنية  : دعت المصفوفة إلى أهمية:

– تأمين البني الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللازمة لعملية الربط الشبكي بين جميع الجهات المعنية بعملية التصدير

-إصدار الوثائق ودفع الالتزامات المطلوبة وتعزيز دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تأمين متطلبات تخزين الفائض من إنتاج بعض الأنواع (التفاح والأجاص والحمضيات…) في البرادات العائدة لها

– تشجيع مكاتب الشحن وحل مشاكلها للمحافظة على الشحن الجزئي

– تفعيل بوليصة الشحن لكل من النقل الداخلي والنقل الخارجي لمعرفة أنواع البضائع المنقولة وكمياتها وبيانات المركبة وسهولة انسياب البضائع مع

– اعتماد آلية للكشف والتفتيش على البضائع المعدة للتصدير في الأمانات الداخلية أو البحرية وذلك من خلال الكشف لمرة واحدة فقط من قبل لجنة تشمل جميع المعنيين بعملية التصدير وترفيقها إلى الأمانات الحدودية دون أن تتعرض مرة ثانية للكشف والتفتيش حفاظاً على سلامة البضائع وعلى سمعة المنتج الوطني وتأمين أجهزة سكانر في المعابر السورية لتسهيل فحص البضائع واستحداث نقطة لترصيص البضائع في محافظة حلب.

 

تطوير البنى التحتية الداعمة لجودة المنتج السوري  عن طريق:

-تفعيل عمل اللجان المشكلة لمراقبة الفرز والتوضيب بشكل دوري

– التعاقد مع الشركات الدولية المتخصصة في هذا المجال .

-تفعيل دور المخابر العاملة في قياس جودة المنتج السوري وتشجيعها على الحصول على اعتمادية منح شهادات الجودة الدولية .

-إنشاء مؤسسات ومراكز اختبار الجودة وضبطها ومراقبتها ومطابقة المواصفات ومنح الشهادات

– وضع مواصفات قياسية لجميع المنتجات التصديرية ولمنشآت الفرز والتوضيب وترخيص القائم منها والذي يحقق الشروط المطلوبة.

دعم جودة المنتج السوري وتأمين متطلبات تعزيز ثقافة الجودة والعمل بها : ارتأت المصفوفة ضرورة :

-تخفيض تكاليف الحصول على شهادات الجودة ودعم تكاليف شهادات المطابقة

-تدريب وتأهيل الكوادر العاملة في المؤسسات المختصة بمراقبة الجودة.

– تأسيس نظام اعتمادي معترف به دولية يعنى بمراعاة الشروط الواجب توافرها لمنتجات التصدير بدءاً من مرحلة الإنتاج إلى تسويق المنتج .

وضع برامج تثقيفية للمنتجين المصدرين حول أهمية الالتزام بالجودة وتطبيق المعايير الدولية .

– تحديد المواصفات القياسية للصادرات بما يتوافق مع أدلة ومعايير التصدير المعتمدة لدى الأسواق المستهدفة.

-تفعيل التعاون الدولي (الاتفاقيات الدولية) في مجال تقييم المطابقة والتي تساعد على تشجيع التجارة البينية مع الشركاء التجاريين.

– إنشاء قاعدة بيانات حول الجهات العاملة في ضبط الجودة من مخابر و مراكز فرز وتوضيب وتعبئة وتغليف ومراكز بحثية والخدمات والشهادات التي تمنحها.

برامج دعم تكاليف الشحن أشارت المصفوفة إلى:

– دعم تكاليف الشحن للدول المستهدفة وفق منهجية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة المنتجات والبلدان التي يتم التصدير إليها ووسيلة الشحن المستخدمة وطبيعة المنتجات المصدرة .

– وضع برامج دعم تكاليف الشحن لأنشطة محددة، بهدف تسهيل نفاذ السلع إلى الأسواق.

-وضع برامج تطوير نظم التحفيز الضريبي للصناعات التصديرية مع إعطاء مزايا تفضيلية للقطاعات المستهدفة في كل مرحلة من مراحل تنمية الصادرات

-وضع برامج رد الرسوم الجمركية على المواد الأولية عند القيام بتصدير المنتج النهائي.

– برنامج دعم وتحفيز المنتجات التصديرية من خلال برامج حوافز لمجموعة من المنتجات التصديرية ذات الأهمية النسبية

-مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال اختيار عدد من السلع المتميزة ذات الأولوية

-تقديم دعم فني لها مع خفض تكاليف المدخلات الصناعية لعدد من المنتجات، بهدف تحسين مستوى المنافسة.

– وضع خطط تتبع صادرات لبعض المنتجات الزراعية التي تقوم على أساس تعاقدي.

بما يخص برامج تمويل الصادرات تم العمل ضمن المصفوفة على تأمين التسهيلات المصرفية اللازمة لإتمام دورة الإنتاج التشغيلية عن طريق المصارف العاملة وتأمين عملية تحويل قيم الصادرات وإنشاء مؤسسة الضمان الصادرات.

مخطط سير عملية التصدير وفق المسار الأفضل مع تحديد مكامن الضعف في سير العملية التصديرية ضمن عدة أمور منها:

-تحديد الوثائق اللازمة للتصدير والوقت اللازم لاستخراجها .

– تحديد تكلفة العملية التصديرية كاملة.

– تحديد الزمن اللازم لإنجاز عملية الكشف على البضائع وإخراجها من الأمانات الجمركية.

– تعزيز الشفافية والانضباط الإداري وتطبيق المعايير الدولية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال كذلك

– تعزيز مؤشرات التنافسية ذات الصلة بإنجاز المعاملات وشفافية الإجراءات.

-إصدار وثيقة تنظيمية لتصدير المنتجات السورية حسب المعايير الدولية.

من الوطن

اقرأ أيضا

الوردة الشامية ضمن مشروع جديد

مشروع الاستثماري الوطني الخاص بالوردة الشامية ومنتجاتها في قرية المراح بريف دمشق سيبصر النور  في ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish