محطة طاقة شمسية لتوليد ٣٠٠ ميغا في النبك … طيفور لسنسيريا: نطالب بتخصيص أراض لوزارة الكهرباء لجذب المستثمرين

خاص – ابراهيم مخلص الجهني

نشر الصناعي رياض طيفور في صفحته على الفيسبوك أنه تمت الموافقة على تخصيص أرض بمساحة ألف دونم مرحلة أولية لمشروع محطة الطاقة الشمسية باستطاعة 300 ميغا.
وللحديث عن الموضوع تواصلت صحيفة سنسيريا مع الصناعي رياض طيفور الذي أشار إلى أن وزارة الكهرباء حجزت مساحة ألف دونم كمرحلة أولية، بمدينة النبك بمحافظة ريف دمشق والإجراءات قائمة لتخصيص باقي المساحة المطلوبة للمشروع والبالغة 5000 دونم للمدينة.

بيئة مميزة

وحول البيئة الاستثمارية في مجال الطاقة البديلة قال طيفور أن البيئة الاستثمارية جاهزة وفريدة والتسهيلات ممتازة، وسورية حالياً وبعد القوانين الأخيرة من أفضل دول الجوار في مجال الاستثمار بالطاقة الكهربائية ويمكن القول أننا بلدنا أفضل بيئة استثمارية على المستوى الإقليمي ومشكلتنا الاساسية في تخصيص الأراضي لصالح وزارة الكهرباء وهذا ما يسبب التأخير، والأمر لا يقتصر على الاستثمار في الطاقة البديلة فأن أي صناعي يرغب بالاستثمار يواجه مشكلة تخصيص الأراضي إذا كان المشروع خارج المناطق الصناعية، وطالب الصناعي بتخصيص أراضي لوزارة الكهرباء بالتوازي مع القوانين التي تصدر، الأمر الذي يجذب المستثمرين.

صعوبات

وعن العقبات التي تواجه هكذا مشاريع تحدث طيفور بأن المشكلة هي تخصيص الأراضي لأن تصنيف الاستقرار الخاص بوزارة الزراتة هو تصنيف قديم جداً مشيراً إلى أن المناخ تغير والبيئة تغيرت وحاجة البلد اختلفت فنحن اليوم قادرين على الاستثمار في المناطق الصحراوية والبادية وفي المناطق التي كانت تصنف زراعية واليوم أصبحت جافة، علماً أن الكثير من المناطق تحولت إلى جافة وغير صالحة للزراعة ويمنع استخدامها كمناطق صناعية وبالمقابل هناك أراضي جافة وأصبحت زراعية ولاتزال تصنف جافة، بالتالي نحن بحاجة إلى تصنيف جديد، ومن حق أي وزارة أن يكون لديها أراضي للاستثمار .

عروض

وفيما يخص الفرص الاستثمارية في مجال الطاقة البديلة كشف طيفور عن عروض كثيرة قدمت لوزارة الكهرباء من مستثمرين في الداخل والخارج وأن الكثير من العقود قد وقعت، منوهاً أن الوزارة قد خصصت في الخطة الاستثمارية ٢٥٠٠ ميغا شمسية و١٥٠٠ ريحية، وذلك بناء على دراسة أجرتها حسب خصوصية كل منطقة ووزعت على كامل الأراضي السورية، وأي مستثمر يرغب بالاستثمار تعرض عليه المناطق المتاحة، علماً أن الاستثمار بالطاقة الشمسية أسرع وأوسع وتكاليفه أقل لكن ما يميز الاستثمار بالطاقة الريحية هو توفير المساحات.
واختتم الصناعي أن المشروع يعود بالفائدة على جميع المحافظات السورية والحديث عن أن المشروع يخدم محافظة دون الأخرى غير صحيح لان كل كيلو واط يولد سوف يخدم الشبكة بالكامل.

Exit mobile version