مصارف ومال

درويش : ترخيص المصرف الإسلامي المشترك مع إيران سيحل مشكلة التحويلات المالية بين البلدين وسيتبعه قريباً تأسيس شركة تأمين

اكد رئيس الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة فهد درويش في أن أولى ثمار الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإيراني الترخيص لمصرف جديد مشيراً إلى أن هذه الاتفاقيات نشهد تطبيقها على أرض الواقع بدءاً من فتح الطريق البري من سورية إلى العراق إلى إيران وصولاً إلى صدور موافقة رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس على الترخيص لمصرف إسلامي جديد في سورية باسم “مصرف المدينة الإسلامي سورية” برأسمال 50 مليار ليرة سورية.

وأشار إلى أنه تعود ملكية البنك لشركة إيرانية تساهم بـ58% من رأسمال البنك، ويساهم رئيس مجلس إدارة الشركة بـ1% من رأس المال وسيدة أعمال إيرانية 1% أيضاً، وسيطرح البنك 40% من أسهمه على الاكتتاب العام من قبل السوريين ليكون لهم أسهم في هذا البنك.

مطالبات الغرفة

 

وبين درويش أن الترخيص لهذا البنك كانت من أولى مطالبات الغرفة وكل قطاع الأعمال من الطرفين بهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين وخاصة أن أهم معوقات التبادل التجاري في ظل العقوبات والحصار المفروض على البلدين كانت التحويلات البنكية، ومع إنشاء هذا البنك نكون قد عالجنا ما يعيق انسيابية السلع بين الجانبين مشيراً إلى وجود موافقات أخرى قريباً ستصدر، منها الترخيص لإنشاء شركة تأمين، ما يعزز العلاقات الاقتصادية ويساهم في انفتاح أسواق البلدين على بعضهما بعضاً بشكل أكبر، ويشجع على إقامة الاستثمارات المشتركة خاصة أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار وتحتاج لكل مشروع من شأنه المساهمة في إعمار البلد.

وأكد درويش أنه أيضاً سيتم قريباً جداً تطبيق اتفاقية تصفير الجمارك بين البلدين الذي من شأنه زيادة الصادرات وتعزيز التعاون التجاري بينهما معرباً عن شكره لحكومتي ورئيسي البلدين الذين وقعوا على هذه الاتفاقيات بهدف الارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين! إلى مستوى العلاقات السياسية.

الثورة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى