نفط و طاقة

التوجه للطاقات المتجددة سينعكس على زيادة كمية الكهرباء المتاحة وتحسين واقعها خلال السنوات القادمة

ستنطلق فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر الاستثمار للطاقات المتجددة، في الـ 12 والـ 13 من الشهر الجاري. تحت عنوان “الاستثمار في الطاقات المتجددة والكهرباء: محرك التنمية المستدامة في سورية”. وذلك برعاية وزير الكهرباء غسان الزامل. وبمشاركة عشرات الشركات والمهتمين والمختصين بشأن الطاقة.

وحول ذلك قال معاون مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة يونس علي إن النسخة الثانية من هذا المؤتمر تهدف لاستعراض توصيات المؤتمر الأول الذي انعقد عام 2022. ومناقشة وعرض ما أُنجز منها. مشيراً إلى أن مجملها تم العمل عليه وإنجازه، ولكن بعضها واجه عقبات وتحديات أثناء التنفيذ.

وذكر علي أن الهدف الأساسي من المؤتمر هو كيفية السير بخطوات سريعة في مجال الاستثمار بالطاقة المتجددة والاستفادة المثلى منها. وذلك بمشاركة القطاع الخاص، وعرض البيئة التشريعية الناظمة لذلك.

ولفت معاون مدير عام المركز الوطني لبحوث الطاقة إلى أنه تم اعتماد خطة في وزارة الكهرباء للطاقات المتجددة من أجل الوصول إلى 4000 ميغا واط من الطاقة الشمسية والريحية. ما يتطلب التشجيع على الاستثمار ومشاركة القطاع الخاص في هذا المجال.

وحول انعكاس هذه التشاركية بين القطاعين العام والخاص على المواطن، أوضح علي أن هناك أزمة طاقة بكافة أشكالها، وبالتالي فإن أي إنتاج إضافي للكهرباء سينعكس على زيادة كمية الكهرباء المتاحة.وسيكون لذلك مساهمة في تحسين واقع الكهرباء خلال السنوات القادمة.

شام اف ام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى