نبض السوق

عضو غرفة تجارة دمشق : لا تتأثر الأسواق السورية بانخفاض الأسعار عالمياً.. لكنها تتأثر بارتفاعها

عضو غرفة تجارة دمشق ياسر اكريّم، اعتبر أن الاقتصاد السوري يركن في معادلة مختلفة عما يجري عالمياً، حيث المواد المتوافرة والأسواق المختلفة، وذلك على العكس مما يجري في الداخل، حيث تعاني سورية من عزلة أسواقها وقلة توافر مصادر الطاقة وارتفاع أسعار الكهرباء وعدم صحة تكاليف المواد الأولية، لذا لا يمكن للأسواق المحلية أن تتوازن مع الأسواق العالمية.

وقال: لا تتأثر الأسواق السورية بانخفاضات الأسعار العالمية في ظل عدم الاستقرار، ولكن بالمقابل التجار تواكب أي ارتفاع عالمي في الأسعار، معيداً ذلك إلى أن أي ارتفاع سعري يدفع التاجر إلى التحوّط المباشر كيلا يدفع تكاليف غير محسوبة من جيبه عند شراء سلع بالأسعار الجديدة، وهذا الأمر يعد منطقياً في عالم التجارة!!

قفزات كبيرة

 

وفي سياق متصل، أشار اكريّم إلى أن العام الحالي لم يشهد قفزات كبيرة بالأسعار مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل الارتفاع إلى نحو 20 بالمئة في أسعار معظم السلع والمواد، معيداً ذلك إلى وجود شبه استقرار في سعر الصرف، ولكن حصلت هذه الارتفاعات السعرية نتيجة ارتفاع سعر الطاقة نحو 50 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفاع أسعار الكهرباء التجارية إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف، وذلك كانت له انعكاسات واضحة على أسعار اللحوم والنقل والتوزيع، ومع ذلك لا تزال الأسعار قاسية على ذوي الدخل المحدود سواء كانوا عاملين بالقطاع العام أم القطاع الخاص، حيث يعادل الأجر اليومي للعامل بالقطاع الخاص سعر نصف فروج، وهذا الأمر أدى إلى حالة انكماش بالنسبة للشراء وخاصة بالنسبة للمواد التي تصنف بقائمة الرفاهيات، وذلك نتيجة وجود مفارقة كبيرة بين الأسعار والأجور.

الوطن

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى