الرئيسية / دراسات و تحقيقات / هل يتذكرها المواطن ويترحم…؟ سينسيريا تفتح سجل الماضي وتعود إلى أسعار عام 2010 وتقارنها بأسعار 2015

هل يتذكرها المواطن ويترحم…؟ سينسيريا تفتح سجل الماضي وتعود إلى أسعار عام 2010 وتقارنها بأسعار 2015

سينسيريا – وسيم وليد إبراهيم:

المتتبع لواقع الأسعار خلال العام الحالي، سيصل إلى نتيجة مفادها أنها ارتفعت بشكل كبير مقارنة مع العام الماضي فقط، إذ كان العام الحالي مليئا بالمفاجأت غير السارة للمستهلك من بدايته حتى تاريخه.
وبلغت عدد القرارات الحكومية التي أصدرتها الحكومة خلال العام الحالي ولغاية تاريخه أكثر من 12 قرارا تعلق برفع أسعار المواد والخدمات التي تقدمها، سواء المازوت أو البنزين أو الخبز أو الدواء وغيرها من السلع والخدمات.

ولكن هل سأل المستهلك نفسه كيف كانت الأسعار سابقا، أي قبل الأزمة؟.. بالطبع المستهلك لا يتذكر كل أسعار السلع التي كانت من قبل، وفي حال تذكرها فسوف يشعر بغصة كبيرة، لأنها كانت لا تشكل أي عائقا له في حال مقارنتها بالأسعار الحالية، وكانت المئة ليرة تطعم أسرة، وكانت الألف ليرة تكفي أسرة لمدة أسبوع، وكان راتب لا يتجاوز 10 آلاف ليرة يكفي أسرة مكونة من ثلاثة أفراد لمدة شهر كامل دون أن ينقصهم شيء حتى في مجال الرفاهيات.

حاليا تغير هذا الحديث بالمجمل، فأصبحت الألف ليرة تكفي لشراء صحن من البيض وعلبة متة فقط، وأصبحت المئة ليرة سعر بسكويتة واحدة.

ومن منطلق حب الذكرة والعودة إلى الوراء لمعرفة الترف الذي كان يعيشه المواطن السوري قبل الأزمة، حاولنا الوقوف على أسعار أهم السلع التي كانت قبل الأزمة وذلك بالتعاون مع بعض التجار وبعض المواطنين.

بالطبع لدى قراءة الأسعار قبل الأزمة السورية ومقارنتها مع الأسعار الحالية تفاجئت كثيرا، كيف كانت الأسعار وكيف أصبحت في معدل زمني قياسي، لا يتجاوز 5 سنوات، بالطبع كان للأزمة السورية الأثر البالغ في ذلك، بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل التلاعب والاحتكار والنقل.

مقارنة بين أسعار عام 2010 وأسعار العام الحالي..

في عام 2010 كان سعر صحن البيض 55 ليرة، وفي حال ارتفع سعره فإنه كان يبلغ 75 ليرة، أما حاليا فسعره 725 ليرة ويصل إلى 825 ليرة لوزن 2 كلغ في أسواق دمشق، أما الفروج المذبوح والمنظف فكان سعر الكيلو الواحد في عام 2010 لا يتجاوز 75 ليرة وفي حال ارتفع فإنه كان يبلغ 90 ليرة، أما حاليا ووفق أخر جولة على أسواق دمشق وريفها فإن سعر الفروج المذبوح والمنظف يبلغ 725 ليرة للكيلو الواحد، أما الفروج البروستد والمشوي فكان سعره في عام 2010 لا يتجاوز 350 ليرة، أما حاليا فسعرهما 1700 ليرة.

الزيت الأبيض كان سعر اللتر الواحد في عام 2010 نحو 55 ليرة، أما حاليا فقد أصبح بـ 365 ليرة للترأما زيت الزيتون، فقد كان سعر التنكة نوع ممتاز ونخب أول نحو 4 آلاف ليرة، في حين أصبح سعرها حاليا يتراوح ما بين 9 إلى 20 ألف ليرة بعد أن بلغت في العام الماضي نحو 16 ألف ليرة.

وارتفعت أسعار السمنة حيث كان سعرها في عام 2010 نحو 100 ليرة للسمنة النباتية والتي تحوي نحو كيلو غرام، في حين أصبح سعرها حاليا نحو 650 ليرة، أما اللبنة فكان سعر الكيلو الواحد في عام 2010 دون غش أو تلاعب أو خلط بمواد كيماوية بـ 50 ليرة، أما حاليا فسعر نصف الكيلو 250 ليرة وسعر الكيلو 500 ليرة، مع الإشارة إلى كثرة التلاعب والغش والتدليس والخلط في الحليب والألبان والأجبان بشكل عام، أما مادة اللبن فكان سعر 2 كيلو منها في عام 2010 لا يتجاوز 45 ليرة، أما حاليا فسعره 315 ليرة مع الإشارة إلى وجود تلاعب بالوزن حيث أن عبوة 2 كيلو لا يتم تعبئتها بكامل الوزن.

سعر الجبنة البلدية للكيلو الواحد كان في عام 2010 نحو 100 ليرة، في حين أصبح حاليا بـ650 ليرة، مع كثرة حالات الغش أيضا، أما الحليب فكان سعر الكيلو الواحد في عام 2010 بـ 35 ليرة أما حاليا فسعره 140 ليرة مع استخدام حليب البودرة وخلطه بالماء أيضا واستخدام الزبدة من أجل منحه دسما لجعل المستهلك يشعر بأنه حليب بقر كامل الدسم وأنه غير متلاعب به.

أسعار لمواد غذائية أخرى..

إذا تحدثنا عن الوجبات الشعبية والتي أصبحت اليوم الأكثر استهلاكا بين المواطنين كونها ارخص من بقية الوجبات الأخرى، فإن سعر سندويشة الفلافل في عام 2010 كان بـ10 ليرات وفي حال كانت “مدعومة” كما يقال فإن سعرها هو 15 ليرة، أما حاليا فسعر قرص الفلافل الواحد هو 10 ليرات وسعر السندويشة أصبح بـ 115 ليرة، أما الشاورما كان سعرها في عام 2010 بـ 35 ليرة، اما حاليا فسعرها 225 ليرة، أما الحمص، فكان سعر الكيلو الواحد كان بـ50 ليرة في حين أصبح حاليا بـ190 ليرة، وكذلك الأمر بالنسبة للفول المسلوق.

سعر كيلو الرز كان في عام 2010  يتراوح مابين 50 إلى 60 ليرة وافخم الأنواع كانت بـ90 ليرة، أما حاليا فإن سعر أبسط كيلو رز مغلف هو 300 ليرة، وأفخمها أصبح بـ700 ليرة، وعلى مستوى الملح أيضا ارتفعت أسعاره حيث كان في عام 2010 يباع بـ10 ليرات للكيس الصغير، في حين أصبح حاليا سعره 50 ليرة أما الشاي فكان سعر الكيلو الواحد في عام 2010 بـ450 ليرة أما حاليا فسعر الكيلو 1300 ليرة للنوع الوسط، والقهوة كان سعر العبوة ذات الحجم المتوسط بـ50 ليرة أما حاليا أصبح بـ250 ليرة، الشعيرية كان سعر الكيلو في عام 2010 بـ 50 ليرة، أما حاليا فسعر الكيلو الواحد منها أصبح بـ275 ليرة، والحلاوة كان سعر الكيلو الواحد منها نحو 60 ليرة في حين أصبح سعرها حاليا 375 ليرة، أما حليب الأطفال فقد كان سعره عام 2010 لكيس 400 غرام نحو 135 ليرة أما حاليا فسعره نحو 1500 ليرة، الطحين الأبيض كان سعر الكيلو الواحد في عام 2010 نحو 40 ليرة أما حاليا فسعره نحو 200 ليرة، أما المرتديلا على اختلاف أصنافها فكان سعر العبوة ذات الحجم الوسط يترواح ما بين 35 إلى 50 ليرة، اما حاليا فسعرها نحو 250 ليرة، المعكرونة أيضا كان سعرها في عام 2010 نحو 50 ليرة للكيلو في حين أصبح حاليا بـ250 ليرة.

سعر الزعتر كان في عام 2010 نحو 100 ليرة للكيلو الواحد في حين أصبح بـ450 ليرة وهو من النوع الوسط، حتى الخبز لم يسلم فقد كان سعر الخبز السياحي في عام 2010 نحو 25 ليرة للربطة الواحدة في حين أصبح سعرها نحو 150 ليرة، حتى سعر الدخان الوطني حيث كان سعر الدخان من نوع الحمراء الطويلة بـ25 ليرة في حين أصبح سعره حاليا نحو 115 ليرة، كما ارتفعت اسعار المعلبات من التونة والسردين وغيرها، حيث كان سعرها في عام 2010 نحو 45 لير للنوع الجيد في حين أصبح سعرها حاليا نحو 250 ليرة للنوع الوسط، حتى سعر البرغل ارتفع حيث كان سعر كيلو البرغل المغلف نحو 40 ليرة واصبح حاليا بنحو 100 ليرة، كذلك الأمر بالنسبة للذرة حيث كان سعر الكيلو الواحد بـ60 ليرة وأصبح حاليا بـ 275 ليرة.

المحروقات..

أما بالنسبة للمحروقات، فقد شهدت ارتفاعات كبيرة في أسعارها عدا عن صعوبة تحصيلها أيضا نتيجة الأوضاع الراهنة والتلاعب من قبل تجار السوق السوداء، فقد كان سعر لتر المازوت في عام 2010 نحو 15 ليرة وارتفع حاليا ليصبح بـ130 ليرة بالنسبة لسعره النظامي في حين يباع إلى الآن بنحو 250 ليرة وإن كان صاحب المحطة أو صاحب الصهريج ذو ضمير مشلول فإنه سيبيعه للمواطن بـ200 ليرة للتر الواحد.

أما الغاز، فقد كان سعر أسطوانة الغاز في عام 2010 نحو 150 ليرة وفي حال زاد البائع عشرة ليرات فإن المستهلك ينزعج كثيرا في وقتها، أما حاليا فسعر اسطوانة الغاز نحو 1600 ليرة، بالطبع هذا في السوق النظامي في حين أن سعرها وقت الأزمات يصل لنحو 3000 ليرة وربما أكثر، أما البنزين فكان سعر التنكة 20 لترا نحو 400 ليرة في عام 2010، أما حاليا فقد بلغ سعرها نحو 3500 ليرة مع الإكرامية الإجبارية لصاحب المحطة.

المنظفات أيضا لم تكن بعيدة عن ارتفاع الأسعار فكان سعر مسحوق الغسيل المتوسط نحو 200 ليرة لوزن 2 كيلو غرام، أما حاليا فسعره نحو 750 ليرة وأكثر، كذلك المعطر فكان سعر العبوة نحو 45 ليرة والآن أصبح سعرها نحو 275 ليرة، أما سعر المحارم نصف كيلو كان في عام 2010 بـ 50 ليرة للنوع الممتاز أما حاليا فسعرها نحو 300 ليرة، كذلك الأمر بالنسبة لفوط الأطفال حيث كان سعر كيس فوط الأطفال نوع أول بـ160 ليرة أما حاليا فأصبح بـ 750 ليرة.
الخضار..

البندورة كان سعرها في عام 2010 يتراوح ما بين 3 -5 ليرات للكيلو الواحد..في حين أصبح سعرها حاليا نحو 120 ليرة للكيلو، وبلغ سعرها العام الماضي نحو 170 ليرة، أما البطاطا فقد كان سعرها لنفس العام نحو 10 ليرات للكيلو الواحد في حين أصبح سعرها حاليا نحو 190 ليرة أما الباذنجان فقد كان سعر الكيلو الواحد نحو 25 ليرة، في حين أصبح حاليا بـ 120 ليرة، حتى الخسة لم تسلم، فقد كان سعرها في عام 2010 نحو 10 ليرات، أما حاليا فسعرها 100 ليرة.

بالطبع هناك الكثير من السلع والمواد لم نذكرها ولكن حاولنا القاء الضوء على أهم السلع الاساسية للمستهلك، كما اننا لم نذكر ارتفاع أجور المواصلات والتنقلات سواء في السرافيس او الباصات، كما أننا لم نذكر أيضا أسعار بقية السلع والخدمات مثل الأجهزة الكهربائية والمفروشات، مع الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة هي أسعار وسطية وتختلف من نخب إلى أخر ومن سوق إلى أخر.

اقرأ أيضا

خبير اقتصادي :العالم كله “ونحن معه” مقبل على أزمة غذاء ومانعيشه حاليا لاشيء

قال الخبير الاقتصادي السوري الدكتور حيان سلمان : أنه لايستطيع أي اقتصادي أن يحدد معدل ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish