الرئيسية / تحت الشبهة / مع دخول فصل الصيف” المياه” تجارة رائجة في ريف دمشق
توقف ضخ المياه مشروع تيشور
توقف ضخ المياه مشروع تيشور

مع دخول فصل الصيف” المياه” تجارة رائجة في ريف دمشق

 

سنسيريا

أصبح أمر بيع المياه بالصهاريج تجارة “رائجة” في الكثير من المحافظات والمدن السورية، ويمكن القول إنها أصبحت نشاطا موسميا، يزدهر سوقها في فصول الصيف الذي يزيد فيها استهلاك المياه ويرجع ذلك نتيجة لأزمة المياه والتقنين الذي يصل لأيام في أغلب المناطق.

أوضح مجموعة من الأهالي في ريف دمشق، إنهم يضطرون لشراء المياه بالصهاريج كأغلبية أبناء الحي الذي يقطنونه، حيث يصل سعر الصهريج الذي يحتوي على خمسة براميل إلى 30 ألف ليرة وذلك بذريعة أن صاحب الصهريج يشتري ليتر المازوت بسبعة آلاف ليرة من السوق السوداء.

وأضاف الأهالي : “علماً أن تزويد المدينة بالمياه يقتصر على يوم واحد فقط مقابل ثلاثة أيام قطع، ولكن انقطاعات الكهرباء لا تسمح لنا بتعبئة الخزان بشكل كامل في يوم الوصل، لذا فإننا نضطر إلى شراء هذه الصهاريج إلى جانب تشغيل المولدات إن توافرت طبعاً والتي تحتاج للقيام بالمهمة إلى ليتر بنزين واحد في حال كان ضخ المياه قوياً، علماً أن سعر الليتر بالسوق السوداء يتجاوز الـ5 آلاف ليرة وأحياناً أكثر”.

ولم يكن سكان منطقة القطيفة أفضل حالاً، حيث تتزود المنطقة بالمياه مرة واحدة فقط كل 15 يوماً لمدة 6 ساعات، ويقول أحد الأهالي، إنه يحتاج إلى ما يزيد على 400 ألف ليرة شهرياً لتأمين المياه، أي نحو أربعة أضعاف مرتبه الشهري الذي يتقاضاه من وظيفته الحكومية.

ولفت أحد الأهالي إلى أن معظم المياه التي يشترونها مصادرها مجهولة ويستخدمها الكثير من أهالي المنطقة للشرب وخاصة أن أصحاب الصهاريج يبيعونها على أنها من نبع الفيجة، علماً أن العكارة تكون واضحة فيها، ما يزيد خطر الإصابة بحالات التسمم التي تحدث ما بين الحين والآخر في بعض الأحياء.

من جانبه، كشف عضو المكتب التنفيذي المختص في “محافظة ريف دمشق”، حسين العبد الله،أن تحديد تسعيرة هذه الصهاريج ليس من اختصاص المحافظة وإنما من اختصاص مؤسسة المياه، ولكن يتحدد دور المحافظة في فحص جودة هذه المياه ومصادرها ومعالجة الشكاوى بالنسبة للصهاريج المخالفة.

وأوضح العبدالله أنه بالفعل يوجد الكثير من الصهاريج التي تتقاضى أجوراً باهظة لإيصال المياه إلى المنازل، مضيفاً: “كما أننا نخشى من المصادر المجهولة للمياه التي لا يوضع عليها لافتة تابعة لمؤسسة المياه تثبت نظافتها وخلوها من أي شوائب، فقد تكون مياهاً ملوثة أو مختلطة بمياه الصرف الصحي”.

الجدير ذكره، أن الشركة العامة لتعبئة المياه، قامت مؤخرا برفع سعر المياه المعبأة من معامل وزارة الصناعة مرتين وبقرارين متتاليين؛ الأول بتاريخ 23 حزيران/يونيو الجاري، والذي قضى بتحديد سعر الجعبة 1.5 ليتر فيها ست عبوات من أرض المعمل بـ ـ4800 ليرة سورية ومن باعة الجملة إلى باعة المفرق بـ5250 ليرة ومن باعة المفرق إلى المستهلك بـ ـ5700 ليرة وسعر العبوة الواحدة من باعة المفرق إلى المستهلك 950 ليرة.

أما بالنسبة للقرار الثاني الذي صدر برقم 373 في اليوم التالي، أي في 24 من حزيران/يونيو الجاري، فقد تم بموجبه زيادة الأسعار مرة أخرى ليصبح سعر جعبة 1.5 ليتر فيها ست عبوات من أرض المعمل 5300 ليرة ومن باعة الجملة إلى باعة المفرق بـ ـ5800 ليرة ومن باعة المفرق إلى المستهلك بـ6300 ليرة وسعر العبوة الواحدة من باعة المفرق إلى المستهلك 1050 ليرة، وسعر جعبة نصف ليتر فيها 12 عبوة من أرض المعمل بـ 6300 ليرة ومن باعة الجملة إلى المفرق بـ ـ6750 ليرة ومن باعة المفرق إلى المستهلك بـ ـ7200 ليرة وسعر العبوة الواحدة للمستهلك 600 ليرة.

المصدر: بزنس ٢ بزنس

اقرأ أيضا

أغرب السرقات في دمشق!!

ارتفعت نسبة عمليات السرقات موخراُ بنسبة 60% بحسب وزارة الداخلية السورية. حيث سجلت أكثرمن 45 ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish