وأوضح هزاع أن الإقبال على الشراء من السورية للتجارة ازداد خلال الآونة الأخيرة بنسبة 20 – 25 % نتيجة الفروق الكبيرة بالأسعار عن الأسواق سواء على صعيد الخضار والفواكه، أو البقول والزيت.

وعن إمكانية إدراج مواد جديدة على البطاقة بين هزاع أن الأمر قيد الدراسة، ولكن فيما يخص المتة هناك مصدران لها فقط في السوق، وهناك صعوبة بتأمين المادة لعدة أمور متعلقة بالشحن نتيجة العقوبات على البلاد، وبالتالي لا يمكن تلبية احتياجات الناس من المادة، وكان سبق أن زار وفد من البارغواي وزارة التجارة لبحث التعاون في موضوع المتة والدراسات مستمرة بهذا الجانب، مع خطط عديدة بهذا الشأن