الرئيسية / معلومة / ماذا تعلم عن مفهوم السيولة «الداخلة» و السيولة «الخارجة» في أسواق المال

ماذا تعلم عن مفهوم السيولة «الداخلة» و السيولة «الخارجة» في أسواق المال

مؤشر السيولة هو مؤشر زخم يوضح قوة الاتجاه الحالي للأسعار وكذلك يمكن أن يعطي انطباعا عن المستوى العام سواء للسوق أو للسهم. في سوق المال هناك بائعون و مشترون, البائع يبحث عن مشتري والمشتري يبحث عن بائع.

البائع يعرض سعر يراه مناسبا لبيع أسهمه للمشترين المحتملين, والمشتري يعرض سعرا يراها مناسبا لكي يشتري السهم من البائعين المحتملين. إذا تمت عملية البيع على أساس السعر الذي عرضه البائع فهذا يطلق عليه “سيولة داخلة” ويعني كذلك أن السعر المعروض للبيع مازال جذابا أكثر من جاذبية السعر المعروض للشراء.

العكس صحيح, إذا تمت عملية البيع على أساس السعر الذي طرحه المشترون فهذا يطلق عليه “سيولة خارجة” لأن سعر الشراء أصبح أكثر جاذبية من سعر البيع, يعني أن جاذبية سعر الشراء أكثر من جاذبية سعر البيع.

البعض هنا يمكن أن يقول ولكن مهلا. إذا أنت بعت خمسين سهم مثلا, فهذا يعني أن هناك كذلك من اشترى خمسين سهما, أي كما أنه هناك بيع هناك أيضا شراء, وبالتالي لماذا نتحدث عن السلبية والايجابية والمحصلة ربما تكون واحدة, فكل بيع يقابله شراء وكل شراء يقابله بيع.

نحن هنا لا نتحدث عن عدد الأسهم المباعة والأسهم المشتراة لأنها دائما متساوية, ولكن نتحدث حول السوق وإذا ما كان سوق بائعين أم سوق مشترين, أي هل من تحكم بالسوق هم البائعون الذين قبلوا التنازل عن أسهمهم بالسعر المطلوب وهو أقل بالتأكيد من السعر المعروض، وهذا مؤشر إلى اعتقادهم بأن السعر الحالي مغري للبيع قد لا يتكرر لهذا يسارعون ببيع أسهمهم وفقا للسعر المطلوب من المشترين. والعكس كذلك, لو أن السوق سوق مشترين, فهذا يعني أن المشترين يأخذون السهم بالسعر المعروض للبيع اعتقادا منهم أنه سعر جذاب وأنه يمكن أن يرتفع لمستويات أعلى وبالتالي يسارعون لشراءه حتى يستفيدون من فارق السعر إذا ما تحققت توقعاتهم.

نقطة أخرى: عندما يأتي شخص ويشتري من المعروض, فهذا مستثمر جديد يعتقد بان السعر الحالي مغري لأن السعر المستقبلي سيكون أعلى, في نفس الوقت البائع ربما يكون مستثمر سابق وصل السهم للسعر المستهدف من قبله كونه مضاربا, بالتالي البيع لا يعني أنه لا يعتقد أن السهم سيصعد ولكن لأنه وفقا لاستراتيجيته كمضارب, قد حدد هدفا معينا وعندما يصل السعر أو الهدف السعري فهو يبيع بغض النظر عن التوقعات المستقبلية لأنه يتداول وفقا لاستراتيجية محددة، وهذه النقطة إيجابية للسهم لأن المستثمر السابق خرج بربحه ودخلت دماء جديدة في السوق لن تبيع السهم باقل من السعر الذي تم شراءه (طبعا نظريا). كذلك عندما يتخلص البائع من سهمه بسعر الطلب, فهو مؤشر لاعتقاده أن قوة الطلب ربما لا تتجاوز هذا السعر وبالتالي سيفقد فرصة تاريخية لبيع السهم بسعر مجزي بالنسبة له.

اقرأ أيضا

بدءا من الاختناق وانتهاء بالموت… طرق التدفئة الجديدة بمخاطر لاتحمد عقباها

سنسيربا أدى البرد القارس وانعدام جميع وسائل التدفئة، والانقطاعات المستمرة غير المضبوطة للكهرباء، إلى اضطرار ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish