الرئيسية / نبض السوق / قصابو السويداء يتقاسمون الذبائح..!!

قصابو السويداء يتقاسمون الذبائح..!!

لم يعد لقصابي السويداء  في ظل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، مع غياب بدائلها من مادة المازوت لزوم تشغيل المولدات، حسبما قال بعضهم، الجرأة على ذبح المزيد من الذبائح، وتالياً عرضها في واجهة محالهم. خوفاً من تلفها، نتيجةً لارتفاع درجات الحرارة، المترافقة بانخفاض ساعات التبريد لعدم تمكنهم من تشغيل البردات اللازمة لحفظ اللحوم لوقتٍ كافٍ. خاصة بعد أن بات شراء اللحوم الحمراء مُحرّماً على الكثير من أسر المحافظة، وسقف الراغبين بالشراء لا يتجاوز الأوقية.

ذبح الذبائح

وفي هذا السياق قال رئيس جمعية القصابين مفيد القاضي: إن عمليات ذبح الذبائح لدى مسلخ السويداء، من قبل اللحامين تراجعت بنسبة ٨٠ % في الآونة الأخيرة، ليصل الأمر إلى أن يتقاسم هم الذبيحة الواحدة قصابان اثنان. مضيفاً : إن تراجع نسبة الذبائح مردها بالدرجة الأولى، عزوف عدد كبير من اللحامين عن الذبح، من جراء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وعدم تأمين مادة المازوت لهم من قبل اتحاد حرفيي السويداء، وخاصة أنهم لم يحصلوا عليها منذ عامين. علماً أن مخصصاتهم الشهرية هي ٢٠٠ ليتر، ما يضطرهم وبهدف تشغيل المولدات، بغية حفظ اللحوم المتواجدة داخل محالهم، لشراء مادة المازوت من السوق السوداء وبسعر ٥٠٠٠ ليرة لليتر الواحد.

تأمين المازوت

من جهته رئيس اتحاد حرفيي السويداء تيسير أبو ترابة قال: يتم تأمين المازوت للحرفيين كافة، وفق جداول مرسلة للاتحاد من قبل رؤساء الجمعيات الحرفية. مضيفاً أنه من المفترض برئيس الجمعية تنظيم جداول شهرية وإرسالها إلى الاتحاد، ليحصل الحرفي على مخصصاته من مادة المازوت. مشيراً إلى أن القصابين يحصلون على مخصصاتهم وفق الكميات المتوافرة، وعدم حصولهم على مخصصاتهم منذ عامين كلام غير دقيق.

اقرأ أيضا

“حركة بلا بركة ” تشهدها الأسواق قبيل عيد الأضحى

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد الأسواق السورية “حركة بلا بركة”كما تتحضر المحلات لتعزيز البضاعة ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish